لناصرة ـ “القدس العربي” ـ من زهير اندراوس:
الهيئات المهنية علي كل المستويات ترفض السماح لرجال الدين العرب الدروز الذين يسكنون في اسرائيل بزيارة سورية ولبنان، هذا ما جاء في الرد الذي تلقاه مؤخرا النائب سعيد نفاع، من التجمع الوطني الديمقراطي من وزارة الداخلية الاسرائيلية، علي رسالة كان أرسلها لوزير الداخلية من حزب كاديما الحاكم مئير شطريت يوم 07/7/16 مطالبا إياه باصدار ترخيص للزيارة الدينية السنوية لمقام النبي هابيل في سورية. يذكر أن السلطات الإسرائيلية، أو كما جاء في الرد الأجسام المهنية (الأجهزة الأمنية المخابراتية)، ترفض إصدار الترخيص لرجال الدين الدروز لزيارة أماكنهم المقدسة في سورية بحجة أن سورية دولة معادية، في حين تتيح ذلك لليهود لزيارة قبور أوليائهم في إيران.
هذا ومن المعروف أن لجنة التواصل الدرزية الممثلة لآلاف رجال الدين الدروز، كانت سابقا التمست الي المحكمة العليا الإسرائيلية باسم 4011 رجل دين وشخصية اجتماعية في هذا الشأن، إلا أن المحكمة وبعد مداولات دامت قرابة السنتين، تبنت وجهة نظر المخابرات القائلة:
إن خروج رجال الدين الدروز الي سورية طريق الأردن وليس طريق معبر القنيطرة، سيتيح الفرصة أمام المخابرات الإيرانية ومخابرات حزب الله الي تجنيدهم.
النائب نفاع وفي تعليقه علي الرد قال: لن نألو جهدا في مد يد العون للجنة التواصل في معركتها لإحقاق هذا الحق وبكل الطرق التي نراها مناسبة، سياسية وقضائية ومهما كلف الأمر.
أما مصادر لجنة التواصل التي طلبت عدم الكشف عن اسمها فقالت: نستهجن هذا الرد وهذا الاصرار علي الرفض من قبل السلطات الاسرائيلية، هذا الحق سنمارسه إسوة ببقية طوائف أبناء شعبنا وغيرها من طوائف البلاد، ولن تثنينا عنه أية ضغوطات أو إجراءات مهما بلغت. نحن نعرف أن من بين ظهرانينا هنالك أناس يعملون جنبا الي جنب مع الأجسام المهنية، هذه خدمة لمآرب ومصالح فئوية ضيّقة لكن المشروع في التواصل مع أهلنا سيستمر بإذن الله وبهمة الشرفاء، علي حد تعبيرهم.