تل ابيب: سوريون القوا الغاما من هضبة الجولان علي المحور الذي تمر فيه دورياتنا

حجم الخط
0

تل ابيب: سوريون القوا الغاما من هضبة الجولان علي المحور الذي تمر فيه دورياتنا

حمّلت دمشق المسؤولية وقالت انها سترفع شكوي رسمية للامم المتحدةتل ابيب: سوريون القوا الغاما من هضبة الجولان علي المحور الذي تمر فيه دورياتناالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس: قالت مصادر امنية وسياسية اسرائيلية امس الاحد ان الدولة العبرية قررت تقديم شكوي رسمية الي الامم المتحدة، احتجاجا علي قيام سوريين بالقاء 10 الغام ضد الانسان، امس الاول السبت، من شرقي السياج في هضبة الجولان العربية السورية المحتلة، وذلك علي المحور التي تقوم فيه دوريات الاحتلال الاسرائيلي بمراقبة التحركات علي الحدود. وبحسب الجيش فقد تم استخراج الألغام العشرة من مكانها وألقيت في الجانب المحتل من الجولان، وسقط منها في الطريق المحاذية للسياج، والتي تمر منها دوريات الإحتلال.وقال موقع صحيفة يديعوت احرونوت علي الانترت ان الحكومة الاسرائيلية تحمل النظام الحاكم في دمشق مسؤولية الحادث الذي وصفته بانه استثنائي، مشددة علي ان سورية يجب ان تعمل من اجل منع تكرار مثل هذه الحوادث، لان تكرار مثل هذه الاعمال سيؤدي الي عواقب خطيرة للغاية، علي حد تعبير المصادر الاسرائيلية. واضاف الموقع الاسرائيلي قائلا ان عددا من جنود قسم الهندسة في جيش الاحتلال عثروا علي الالغام وقاموا علي الفور بابطال مفعولها. وقالت مصادر في جيش الاحتلال للموقع ان الحديث يدور عن الغام قام جيش الاحتلال برزعها شرقي السياج الحدودي، والي الغرب من خط الحدود الدولي، وشددت المصادر الامنية في حديثها ان هذه العملية مشابهة تماما للعملية التي قامت بها منظمة حزب الله اللبنانية عندما قام مقاتلوها بعملية زرع الغام بين الحدود الدولية وبين السياج الحدودي، علي الحدود بين اسرائيل ولبنان.وتابع الموقع الاسرائيلي قائلا ان قوات الجيش الاسرائيلي قامت بفحص الحادث، وفيما اذا كانت مياه السيول والامطار التي هطلت خلال الاسبوع الماضي قد جرفت الالغام، ولكن المصادر العسكرية الاسرائيلية عادت واكدت بعد عملية فحص شاملة، وفق الموقع الاسرائيلي، ان المحققين توصلوا الي نتيجة غير قابلة للتأويل، مفادها انه تم نزع الالغام من مكانها، والقاؤها في ساعات ما بعد الظهر من يوم اول من امس السبت، غربي السياج الحدودي.ولفتت المصادر العسكرية الاسرائيلية الي انه خلال العدوان علي لبنان الصيف الماضي قررت هيئة الاركان العامة في جيش الاحتلال رفع حالة التأهب الي القصوي خشية ان تفتح سورية جبهة ثالثة في الحرب بالاضافة الي حزب الله في الشمال، والمقاومة الفلسطينية في الجنوب، وبعد مرور ثلاثة اشهر قرر الاحتلال الاسرائيلي اعادة الوضع الي ما كان عليه، ولكن بحسب الموقع الاسرائيلي فان الاجهزة الامنية الاسرائيلية ما زالت تتخبط حول النوايا السورية في اشعال فتيل الحرب علي الحدود الشمالية، ولم تتمكن الاجهزة المذكورة من التوصل الي اجماع حول نوايا سورية، ولكن المصادر اكدت ان مواصلة التسلح لدي سورية، هو اكبر مؤشر علي ان دمشق، تستعد للمواجهة القادمة مع اسرائيل، وتحديدا صفقة الاسلحة الاخيرة التي وقعتها سورية مع روسيا، وبموجبها ستحصل علي صواريخ متطورة جدا ضد الطائرات.واكدت المصادر العسكرية الاسرائيلية، بحسب الموقع الاسرائيلي، انها لم تتمكن حتي الامن من تحديد الجهة السورية التي قامت بعملية القاء الالغام، ولم تستبعد المصادر الاسرائيلية ان تكون هذه الجهة هي لجان المقاومة الوطنية السورية التي أعلن عن إقامتها في الصيف الماضي، والتي اصدرت قبل اسبوعين بيانا اكدت فيه انها تحتجز الجندي الاسرائيلي غاي حيفر، الذي اختفت اثاره في الجولان العربي السوري المحتل قبل عشرة اعوام. واشارت المصادر الامنية الي انه من غير المستبعد ان تقوم سورية باستعمال هذه اللجان في حال اندلاع المواجهـــة العـــسكرية، كما تستعمل حزب الله علي الحدود اللبنانية الاسرائيلية، علي حد قول المصادر.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية