تل ابيب: عناصر القاعدة موجودون في رفح وخانيونس ويخططون لعمليات ضد اهداف اسرائيلية حساسة
زعمت انهم جاؤوا من السودان واليمن ومصر وتدربوا في افغانستان وايران ولبنانتل ابيب: عناصر القاعدة موجودون في رفح وخانيونس ويخططون لعمليات ضد اهداف اسرائيلية حساسةالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:قال المراسل العسكري لصحيفة (هآرتس) الاسرائيلية عاموس هارئيل، امس الاربعاء نقلا عن ضباط رفيعي المستوي في الجيش الاسرائيلي انه حسب المعلومات المتوفرة لدي الاجهزة الامنية الاسرائيلية فان تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن قد تمكن من ارسال العشرات من عناصر القاعدة الي قطاع غزة عن طريق مصر وان هؤلاء موجودون حاليا في مدينتي رفح وخانيونس في القطاع. واضافت الصحيفة الاسرائيلية ان الحديث عن اختراق القاعدة لقطاع غزة بات واقعيا للغاية، مشيرة الي ان عناصر القاعدة في القطاع يخططون لتنفيذ عمليات نوعية كبيرة ضد اهداف اسرائيلية وفي مقدمتها المعابر بين اسرائيل وبين قطاع غزة.وقالت الصحيفة ايضا ان افراد القاعدة يعدون في هذه الايام لتهريب كميات كبيرة من الاسلحة الي قطاع غزة عن طريق مصر، مؤكدة ان افراد القاعدة الذين وصلوا من مصر هم من السودان واليمن ومصر وانهم ينتمون الي تيارات اسلامية متطرفة، ومرتبطة بتنظيم القاعدة والاخوان المسلمين في مصر.علاوة علي ذلك اكدت (هآرتس) انه يوجد بين هؤلاء النشطاء فلسطينيون من قطاع غزة. ونوهت الصحيفة الي انه قبل عدة اسابيع ادلي الرئيس الفلسطيني محمود عباس بحديث صحافي قال فيه انه حسب المعلومات المتوفرة لدي اجهزة الامن الفلسطينية فان تنظيم القاعدة تمكن من اختراق الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة. من ناحيته قال ضابط رفيع المستوي في جيش الاحتلال الاسرائيلي ان قطاع غزة تحول الي بؤرة للارهاب العالمي، علي حد تعبيره، مضيفا ان افراد القاعدة الذين وصلوا الي قطاع غزة هم مدربون جدا علي تنفيذ الاعمال العسكرية، كما انهم مختصون في تركيب الاسلحة والمتفجرات، وانهم تلقوا التدريبات العسكرية في قواعد تابعة لتنظيم القاعدة في لبنان وافغانستان وايران.يشار في هذا السياق الي ان محكمة عسكرية اسرائيلية اتهمت قبل عدة اسابيع اثنين من الفلسطينيين بالانتماء لعضوية القاعدة والتخطيط لشن هجوم انتحاري وتفجير سيارة ملغومة لحساب الجماعة، في اول مرة تتهم فيها اسرائيل فلسطينيين بالانتماء الي القاعدة. وقالت لائحة الاتهام التي نشرها المتحدث العسكري الاسرائيلي ان عزام ابو العدس وبلال حفناوي وهما في التاسعة عشرة من العمر ومن منطقة نابلس في الضفة الغربية جندا لعضوية القاعدة في الاردن العام الماضي. ووجهت محكمة عسكرية في الضفة الغربية الي الاثنين تهم التآمر لارتكاب جريمة قتل والانتماء لعضوية جماعة غير مشروعة وحيازة اسلحة دون ترخيص والتدريب العسكري مع القاعدة .وتقول لائحة الاتهام انهما خططا لتنفيذ تفجير انتحاري في مطعم للبيتزا في حي يهودي بالقدس يعقبه تفجير سيارة ملغومة. كما اتهما ايضا بتجنيد اشخاص لتنفيذ تلك الهجمات. علي صلة بما سبق، اكد المسؤول الاسرائيلي في حديثه امس لـ(هآرتس) ان المناطق الفلسطينية، الضفة والقطاع، تحولت الي مناطق يعمل الجهاد الاسلامي العالمي علي اختراقها لتنفيذ عمليات نوعية كبيرة ضد اهداف اسرائيلية حساسة للغاية، مؤكدا ان الاجهزة الامنية الاسرائيلية تتابع عن كثب تحركات لأناس مشبوهين بصلتهم بتنظيم القاعدة.واستذكر المسؤول الاسرائيلي اطلاق صواريخ الكاتيوشا علي العقبة وايلات قبل عدة اشهر، والتي تبناها تنظيم القاعدة. علي نفس الصعيد قال رئيس لجنة الخارجية والامن التابعة للكنيست الاسرائيلي النائب يوفال شتاينتس، ان مصر اخلت بالاتفاقات المبرمة مع اسرائيل، وانها تسمح للجهاد العالمي بتهريب الاسلحة الي قطاع غزة، زاعما ان القطاع تحول الي مصنع كبير لانتاج الاسلحة التي سيستخدمها افراد القاعدة ضد اهداف اسرائيلية. وقالت الصحيفة الاسرائيلية ايضا انه في اعقاب المعلومات الاكيدة حول وصول رجال القاعدة الي القطاع عن طريق مصر قام الجيش الاسرائيلي بتكثيف المراقبة علي الحدود المصرية الاسرائيلية في محاولة منه لمنع تهريب الاسلحة الي افراد القاعدة في قطاع غزة.