إدلب: شهدت مدينة درعا السورية، “مهد الثورة” ضد نظام بشار الأسد، مظاهرة احتجاجا على نصب تمثال لرئيس النظام الراحل حافظ الأسد، عقب أشهر من استعادة السيطرة على المنطقة من قبل جيش النظام.
ونظمت المظاهرة الأحد، وشارك فيها العشرات من المدنيين، في منطقة درعا البلد، التي اشتعلت فيها شرارة الثورة ضد النظام قبل ثمانية أعوام.
وردد المتظاهرون هتافات من قبيل “تحيا سوريا ويرحل الأسد”، “الله.. سوريا.. حرية وبس”، و”سوريا لنا وليست لعائلة الأسد”.
كما تجمع أطفال أمام المسجد العمري، الذي يعد رمزا من رموز الثورة بدرعا الجنوبية، في 2011.
وحمل الأطفال لافتات كتبوا عليها بالعربية والانكليزية “انتبه أمامك تمثال” و”تموت الشعوب ولا تقهر”.
وفي جميع المناطق التي خرجت عن سيطرة النظام خلال الثورة عمل أهالي المنطقة ومقاتلو المعارضة على تحطيم التماثيل المنتشرة لبشار الأسد ووالده في دلالة على كسر جدار الخوف والتوق إلى الحرية ونهاية الديكتاتورية.
وتطورت المظاهرات السلمية التي اندلعت في درعا منتصف مارس/ آذار 2011، إلى حرب دامية امتدت لمختلف مناطق البلاد، بعد لجوء نظام الأسد إلى العنف لمواجهة المتظاهرين العزل ومقتل العشرات منهم على يد جيشه.
وبفعل هجمات مكثفة للنظام باسناد جوي روسي، في تموز/ يوليو 2018، أرغم مقاتلو المعارضة ومدنيون على الخروج من درعا، بموجب اتفاق إخلاء، بوساطة روسية.
ورغم استعادة النظام المنطقة، إلا أن الشرطة العسكرية الروسية لا تزال تتولى مهمة حفظ الأمن فيها ولها اليد العليا فيها.
ويقيم المدنيون المهجرون من درعا، في مخيمات للنازحين، في محافظة إدلب شمال غربي سوريا.
(الأناضول)
الحرية جابت ولد,سمته درعا البلد ,من جديد مهد الثورة تطلق ثورتها من جديد, ماذا عسانا نقول لمثل هؤلاء الذين يقبعون تحت سلطة الحديد والنار ويخرجون بكل جرأة وشجاعة وبسالة مطلقين شعارات الثورة الأولى…فلنهب جميعا هبة رجل واحد من جديد بدون أحقاد وبدون ضغينة بوصلتنا واحدة وهدفنا واحد pic.twitter.com/nlO9j6uC4S
— د.نصر الحريري (@Nasr_Hariri) March 10, 2019
في ذكرى #الثورة_السورية ..
وبعد ثمان سنوات من القمع والقصف والحصار والتهجير تعود #درعا للانتفاضة من جديد لتعيد النظام وروسيا وإيران إلى نقطة الصفر والبداية.
تحية إلى مهد الثورة..
تحية إلى أم الثورات، وأعظم الثورات… pic.twitter.com/9CGezy0PFb— د.عبد المنعم زين الدين (@DrZaineddin) March 10, 2019