زهير أندراوسالناصرة ـ ‘القدس العربي’ مددت محكمة الصلح في القدس اعتقال الفتاة المشتبه بها بأنها كتبت شعارات وعبارات نابية ضد السيد المسيح على جدران دير المصلبة في القدس، وألحقت أضراراً بعدد من السيارات المتواجدة في المكان. كما تم تمديد اعتقال فتاة أخرى معها بذات التهمة.ومن الجدير بالذكر أن الفتاة المذكورة هي ذاتها التي حاولت الاعتداء على النائب أحمد الطيبي، رئيس الحركة العربية للتغيير، عندما شارك في ندوة حول الانتخابات في جامعة بار إيلان، حيث تهجمت عليه وبصقت وفقاً لشهادة الطلاب المتواجدين في القاعة وحسبما أظهره تصوير أحداث الندوة التي كانت صاخبة جداً وتواجد فيها طلاب متطرفون مما استوجب الشرطة لإخراج النائب الطيبي بحراسة مشددة من مخرج جانبي، كما قاموا باعتقال الفتاة. وعقب النائب الطيبي على ما أعلنته الشرطة في هذا الملف: نحن قلنا دائماً لو كانت لدى الشرطة النية بأن تلقي القبض على المعتدين على المساجد والكنائس والأديرة وبذلت جهداً كافياً لذلك لوصلت إلى أولئك الحقيرين الذين تخول لهم نفسهم الدنيئة بأن يعتدوا على المقدسات.وكون هذه الفتاة هي ذاتها التي أيضاً اعتدت علينا يؤكد أنها واحدة ضمن مجموعة معروفة من المتطرفين الذين يعتدون على المقدسات المسيحية والإسلامية وعلى العرب. وأضاف: يجب فرض العقوبة عليها وعلى أمثالها ليكون في ذلك رادع يضع حداً لظاهرة الاعتداء على الأماكن الدينية المقدسة للمسلمين والمسيحيين بما في ذلك أيضاً من قبل المستوطنين في الأراضي الفلسطينية. في سياق ذي صلة، طالب النائب جمال زحالقة، من التجمع الوطني اليدقمراطي الشرطة بالتحقيق مع مدرب فريق (بيتار القدس)، ايلي كوهين، ومع كل من حرض تحريضا عنصريا من مشجعي (بيتار)، ضد المسلمين والعرب. وأرسل زحالقة رسالة عاجلة بهذا الصدد، إلى المفتش العام للشرطة والى المستشار القضائي للحكومة، ولاتحاد كرة القدم القطري.وكان مدرب الفريق قد صرح الأحد، في أعقاب الكشف عن نبأ إمكانية التوقيع مع لاعبين مسلمين من الدوري ألشيشاني وضمهم لصفوف الفريق، أنه لا توجد مشكلة مع مسلمين من أوروبا، ولكن المشكلة هي مع العرب والمسلمين من الشرق الأوسط، ولا يوجد لدينا تحفظ من ضم لاعبين مسلمين من الشيشان.وقال النائب زحالقة إن هذا التصريح ينضح بالعنصرية ويغذي الكراهية للعرب المتفشية في صفوف جمهور مشجعي الفريق، المعروف بنزعاته العنصرية، مضيفًا أنه يجب تفعيل قوانين مكافحة العنصرية ضد مدرب الفريق ومشجعيه، والتسامح مع ظواهر من هذا النوع يشكل خطراً في مباريات فرق عربية مع بيتار.وثار جزء كبير من جمهور فريق البيتار، يوم السبت الماضي، في مباراة جمعت فريقه مع (بني يهودا تل ابيب)، وردد هتافات عنصرية وشتائم مطالباً الإدارة بالتراجع عن قرارها بإحضار اللاعبين جبرائيل قدايب وزاؤور صدايف، من الدوري ألشيشاني، وهدد أحد المشجعين بكل صراحة أنه سينغص على اللاعبين حياتهما في حال وصولهما إلى إسرائيل للعب في صفوف البيتار، في حين قال آخر ما معناه: سنجعل حياتهما جحيما. وأضاف مشجع آخر حسبما نقلت وسائل الإعلام: سوف يطلب اللاعبان ترك البلاد والفرار خلال يوم أو يومين بعدما يدركون ما الذي سنفعله بهما، على حد تعبيره.qarqpt