تنبؤات اسرائيلية تستحق الاهتمام؟

حجم الخط
0

تنبؤات اسرائيلية تستحق الاهتمام؟

تنبؤات اسرائيلية تستحق الاهتمام؟ يمكن لنا ان نستطلع في قراءة هادئة وسرد للوقائع الحاصلة والمتسارعة في المنطقة بشكل عام، ولبنان وسورية بشكل خاص، مدي فاعلية الدور الاسرائيلي المشارك بما يحدث من تطورات ومتغيرات طرأت علي المنطقة، ويندرج هذا الدور الاسرائيلي تحت عنوان ما يسمي تنبؤات اسرائيلية ولعل التوصيف الصحيح للدور الاسرائيلي لا يمكن وضعه في خانة تنبؤات فلكية فهذا أمر مدعاة سخرية، وهناك عدة نقاط هامة في التوقعات الاسرائيلية بدأت مع اقرار القرار 1559 ولم تنته مع صدور القرار 1644.وتأتي هذه التنبؤات المسبقة في سياق جدول اعمال منسق في تحديد الزمان والمكان ويصل ايضا الي توفير المناخ الملائم لاحداث تطورات وتغييرات جزئية، وجذرية في معظم الاحيان، هــــذه التنبؤات بـــــدأت في حزيران العام 2004، حيث اعلن كل من سلفان شالوم وزير الخارجية الاسرائيلي ووزير الدفــــاع شاؤول موفاز في عدة تصـــريحات ومواقف، انه لا بد من تحــــرك دولي ما باي شكل من الاشكال، يفرض علي سورية الانسحاب من لبنان، ونزع سلاح حزب الله والفصائل الفلسطينية، وتتابعت هذه التصريحات بشكل واضح بعد اصدار القرار 1559 حيث وصف المسؤولون الاسرائيليون هذا القرار بانه انجاز دولي للسياسة الخارجية الاسرائيلية، وعندما برزت بعض العوائق تشوب تنفيذ هذا القرار، كانت تصدر بعض التحليلات والاستنتاجات السياسية داخل اروقة الحكومة الاسرائيلية تتعلق بضرورة احداث تطور امني او سياسي صاعق تنشأ عنه حملة اعتراضات وانقسامات تؤدي بالنتيجة الي تنفيذ سريع للقرار 1559.الشق الاخر المتعلق بتنبؤات يندرج في القراءة الاسرائيلية المسبقة للتقارير الدولية المتعلقة بلبنان وسورية، فعلي سبيل المثال كلام موفاز عن تقريري لارسن وميليس الاول والثاني وعلمه المسبق قبل شهر علي الاقل بمضمون البنود الواردة في هذه التقارير وتقديره للتداعيات الدولية التي ستتبع صدور هذه التقارير، في الجانب الاخر هناك سرد مختلف للقراءة الاسرائيلية المسبقة يصدر من موقع مختلف وهو الاستخبارات، الموساد حيث اعلن ضابط رفيع المستوي في شعبة الاستخبارات العسكرية في تصريح له في صحيفة يديعوت احرونوت ، ان الفترة المقبلة ستشهد انعدام استقرار وهناك توقعات بالتصعيد في كل الجبهات الشمالية نتيجة افعال حزب الله وحسابات خاطئة من بشار الاسد.عباس المعلم رسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية