تنحية رئيس مركز مكافحة الارهاب بوكالة الاستخبارات الامريكية
الـ سي آي أيه استخدمت قاعدة عسكرية بريطانية لنقل اسلاميين الي الشرق الاوسطتنحية رئيس مركز مكافحة الارهاب بوكالة الاستخبارات الامريكيةواشنطن ـ لندن ـ رويترز ـ يو بي اي: قال مسؤولو استخبارات حاليون وسابقون ان رئيس مركز مكافحة الارهاب بوكالة الاستخبارات المركزية الامريكية (سي.اي.ايه) اجبر علي التنحي من منصبه في اطار جهود الوكالة لتعزيز خططها لملاحقة اعضاء تنظيم القاعدة.وأبلغ روبرت جرينيير (51 عاما) زملاءه في رسالة بريد الكترونية انه طلب منه التنحي من رئاسة الوحدة التي تخطط وتنفذ عمليات مكافحة الارهاب بالوكالة والتي تقدم تحليلا للقضايا المتعلقة بالارهاب. ولم يتضح ما اذا كان غرينيير يعتزم ترك الوكالة كما لم يتضح من سيخلفه في المنصب.وتواجه الـ سي.اي.ايه انتقادات لفشلها في تعقب زعيم القاعدة اسامة بن لادن ومساعده ايمن الظواهري ويعتقد انهما موجودان في مكان ما علي الحدود بين باكستان وافغانستان.وادانت الحكومة الباكستانية محاولة الوكالة الفاشلة للقضاء علي الظواهري بضربة صاروخية في باكستان الشهر الماضي وخرجت بسببها مظاهرات مضادة للولايات المتحدة في شتي انحاء باكستان بعد ان قتل في الهجوم 18 مدنيا من بينهم نساء واطفال. وعمل غرينيير مديرا لمركز مكافحة الارهاب لاقل من عام وامضي معظم سنوات عمله كعميل سري في مهمات خارج الولايات المتحدة معظمها كان في الشرق الاوسط.وكان رئيسا لعمليات الوكالة في اسلام اباد وقت هجمات 11 ايلول (سبتمبر) 2001 علي الولايات المتحدة. وعينه مدير الوكالة السابق جورج تينيت رئيسا لعمليات الوكالة في العراق في منتصف عام 2002 في الوقت الذي كانت تتجه فيه ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش لدخول حرب مع الرئيس العراقي السابق صدام حسين. ولم يتسن الوصول الي غرينيير للتعليق.وقالت صحيفة بريطانية امس الاربعاء ان طائرة تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الامريكية (سي آي إيه (استخدمت قاعدة عسكرية في انكلترا سرا لنقل مشتبها بهم بالقيام بأعمال ارهابية الي الشرق الاوسط. وقالت صحيفة ديلي ميرور ان طائرة (بوينغ سي 32 ب) والتي تعد واحدة من اسطول استخدمته سي آي إيه لنقل المشتبه بهم الي مراكز الاستجواب امضت ساعتين في القاعدة العسكرية البريطانية للتزود بالوقود بعد وصولها من الشرق الاوسط . واضافت ان المسؤولين الامريكيين في القاعدة العسكرية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني أكدوا ان الطائرة كانت من سرب العمليات الخاصة الامريكية، فيما ذكرت متحدثة باسم سلاح الجو الامريكي ان الطائرة كانت تقوم بمهمة تدريبية . واشارت الصحيفة الي ان سرب العمليات الخاصة الامريكية يعمل بشكل وثيق مع سي آي إيه ومكتب التحقيقات الفدرالي الامريكي (أف بي آي). وقالت ان وزارة الدفاع البريطانية اوضحت ان قوانين المملكة المتحدة والقوانين الدولية لا تلزم الرحلات الجوية التي تقوم بعمليات تقنية تقديم لوائح عن اسماء المسافرين او الحصول علي اذن للتزود بالوقود .واضافت الصحيفة ان الطائرة التي تعد النموذج العسكري المعدّل من طائرة الركاب بوينغ 757 كانت في قاعدة ميلدينهول التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني والمستخدمة من قبل سلاح الجو الامريكي من الساعة 12:25 الي الساعة 2:45 من بعد ظهر السبت الماضي قبل ان تقلع باتجاه قاعدة وايت باترسون في ديتون بولاية اوهايو .