بيروت: تبنى تنظيم “الدولة الإسلامية”(داعش) عبر وكالة أعماق الناطقة باسمه السبت، هجوماً استهدف الجمعة مركزاً للشرطة في جنوب شرق ليبيا وأدى بحسب مصادر أمنية ليبية إلى مقتل تسعة شرطيين وخطف 11 آخرين قال التنظيم الجهادي إنهم “ضباط وعناصر” من قوات المشير خليفة حفتر.
وقالت وكالة أعماق في بيان عبر تطبيق تلغرام للرسائل المشفرة، إن “مقاتلي الدولة الإسلامية هاجموا أمس (الجمعة) مواقع لميليشيا حفتر في بلدة تازربو بمحافظة الكفرة جنوب شرق ليبيا، وأسروا ضباطاً وعناصر من ميليشيا حفتر”.
وأضافت أعماق أن الاشتباكات التي دارت إثر الهجوم بين الطرفين “أسفرت عن وقوع 29 عنصراً بين قتيل وجريح، بينهم مدير مركز شرطة البلدة”.
وأوضحت أنه على الإثر “تابع مقاتلو الدولة بحثهم عن مطلوبين في البلدة ومداهمة بيوتهم، فأسروا ضباطا وعناصر من الجيش والشرطة التابعة لميليشيا حفتر”.
وكان مصدر أمني ليبي أعلن الجمعة، مقتل تسعة أفراد من الشرطة على الأقل وخطف 11 آخرين في هجوم نُسب إلى تنظيم الدولة الإسلامية على مركز للشرطة في تازربو.
وقال المصدر طالباً عدم ذكر اسمه “جرت اشتباكات في محيط المركز، قبل أن يتمكن أفراد داعش الذين قدموا على عشر سيارات رباعية الدفع ومدججة بالأسلحة من الانسحاب وخطف 11 شخصاً بينهم مدير أمن المنطقة ومدنيون”.
ومنطقة تازربو خاضعة لسيطرة القوات التي يقودها الرجل القوي في الشرق، المشير خليفة حفتر.
وهذا الهجوم هو الثاني في أقل من شهر ضد قوات حفتر، بعد هجوم أول تبناه تنظيم الدولة الإسلامية وأدى إلى مقتل خمسة أشخاص على الأقل في 29 تشرين الأول/أكتوبر في منطقة الجفرة (وسط).
وفي بيانه عبر أعماق توعد تنظيم الدولة الإسلامية قوات حفتر بهجمات أخرى.
ومنذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي ومقتله عام 2011، لا تزال ليبيا غارفة في فوضى أمنية وسياسية وتتنازع السلطة فيها مجموعات مسلحة وقوى سياسية متناحرة. (أ ف ب)