تهافت الديمقراطية
تهافت الديمقراطية استهل صاحب تداعيات عدد القدس العربي المؤرخ 5آذار (مارس) 2007 بجملة يؤكد فيها بان …ليس بيننا وبين الشعب الامريكي الا الخير والاحسان .الادارة الامريكية نخبة الشعب الامريكي لم تصل الي السلطة بالانقلاب العسكري ولم تربح الانتخابات بشراء الذمم او خداع شعب جاهل ولم تتوارث الحكم ابا عن والد. ولم ير التاريخ من قبل علاقة امتن من العلاقة بين الشعب الامريكي وحكومته.قياسا علي ذلك يكون الشعب الفرنسي طيبا ومتسامحا ومتنورا لكن حكومته الشريرة تضرب عرض الحائط بمبادئ الثورة الفرنسية السمحة وتضيق الخناق علي فتيات يضعن قطعة كتان علي رؤوسهن. كذلك لن نجد انبل من شعب المستجلبين الي فلسطين الذي يحاول، ماجورا ان شاء الله، منذ 50 سنة، ان ينتخب حكومة تنظر بعين الانسانية الي السكان الاصليين لكن للاسف فكل حكومة تنتخب تطلع اكثر شرا من التي سبقتها مما طول في معاناة هذا الشعب للبحث عن حكومة طيبة. لكن قدره يبدو مشابها لما كتب علي جبابرة اليونان القديم سيزيف واطلس وغيرهما. اذا كان كاتبنا علي صواب فهذا يعني تهافت الديمقراطية لا سمح الله. ولن يصح في الاذهان شيء اذا احتاج النهار الي دليل كما يقول المتنبي العظيم.محمد صباررسالة علي البريد الالكتروني6