تهديدات ومجازر اسرائيلية لابتزاز تنازلات لبنانية في القرار الدولي
غارات علي موكب للنازحين في البقاع وانذار جديد بتوسيع الهجوم.. وحزب الله اعلن واسرائيل نفت تدمير زورقانسحاب اسرائيلي تدريجي وتوسيع قوات الطوارئ واستبعاد البند السابع وتكليف لبنان احكام السيطرة علي الحدود والموانئتهديدات ومجازر اسرائيلية لابتزاز تنازلات لبنانية في القرار الدوليالناصرة ـ بيروت ـ من زهير اندراوس وسعد الياس:سعت اسرائيل الي ابتزاز تنازلات لبنانية في مشروع القرار الدولي بشن غارات وتهديدات بالاجتياح، بينما كان مجلس الامن يستعد للتصويت عليه مساء الجمعة. وامر رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الجيش الجمعة بالاستعداد لشن هجوم بري في العمق اللبناني فيما اعربت باريس وواشنطن عن املهما في التصويت علي مشروع قرار حول لبنان الليلة الماضية.وقال المتحدث باسم الخارجية الاسرائيلية مارك ريغيف الجمعة ان رئيس الوزراء الاسرائيلي قرر تطبيق قرار الحكومة الامنية الاربعاء وامر الجيش بالتحرك ضد مواقع حزب الله التي تطلق منها قذائف وصواريخ تستهدف مواطنين اسرائيليين . وقال المتحدث باسم الحكومة ان الهجوم سيبدأ خلال ساعات وان الهجوم يفترض ان ينفذه الجيش الاسرائيلي حتي نهر الليطاني في جنوب لبنان الي الشمال من المنطقة التي يسيطر عليها اساسا.وفي نيويورك اعلن دبلوماسي فرنسي ان مشروع القرار الفرنسي ـ الامريكي لوقف النزاع في لبنان من المنتظر ان يكون عرض مساء الجمعة علي مجلس الامن الدولي.لكن اسرائيل اعلنت مساء الجمعة ان مشروع القرار غير مقبول بصيغته الحالية بالنسبة اليها.وقال الناطق باسم الحكومة الاسرائيلية آفي بازنر مساء الجمعة ان مشروع القرار الذي سيعرض علي مجلس الامن الدولي غير مقبول في صيغته الحالية . واكد بازنر ان مشروع القرار تم تغيير طبيعته اثر تدخل لبنان تحت ضغط حزب الله .وكانت الولايات المتحدة وفرنسا اعربتا في وقت سابق عن الامل في اعتماد مشروع القرار الذي طال انتظاره الجمعة.وافادت مصادر دبلوماسية ان النص الفرنسي ـ الامريكي الجديد ينص علي انسحاب تدريجي للقوات الاسرائيلية من جنوب لبنان علي ان يحل محلها 15 الفا من جنود الجيش اللبناني مدعومين من قوات الامم المتحدة الحالية (يونيفيل) التي سيصار الي تعزيزها.من جانبه قال السفير القطري في الامم المتحدة عبد العزيز الناصر الذي يمثل الجامعة العربية في مجلس الامن، ان النقاط التي لا تزال عالقة في مشروع القرار تتعلق بمستقبل قوة اليونيفيل ووضع مزارع شبعا.وبحسب مصدر قريب من المباحثات فان القوة الدولية لن تعمل وفق البند السابع من ميثاق الامم المتحدة، بل ستعمل في اطار البند السادس وهو ما ترفضه اسرائيل. والبند السادس يهتم بالتسوية السلمية للنزاعات ويتيح استخدام القوة من قبل بعثة للامم المتحدة في حال نصت علي ذلك ضوابط المهمة .اما بشأن مزارع شبعا فان خطة تسوية النزاع اللبنانية المكونة من سبع نقاط تطالب بوضع هذه المنطقة التي تحتلها اسرائيل، تحت الادارة القانونية للامم المتحدة في انتظار عودتها الي السيادة اللبنانية. وقال مصدر سياسي إسرائيلي إن القرار بتوسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية حتي نهر الليطاني جاء بسبب تعديل مسودة قرار وصلت إسرائيل صباح الجمعة من لبنان وتضمنت تراجعا عن مسودة القرار التي تم عرضها الخميس.ونقلت القناة العاشرة للتلفزيون الإسرائيلي عن المصدر السياسي قوله ان المسودة الجديدة اشتملت علي معارضة (لبنان) لزيادة قوة اليونيفيل التابعة للأمم المتحدة وعلي بند ليس مريحا بتاتا بالنسبة لإسرائيل ويتعلق بمزارع شبعا وانعدام المراقبة علي المعابر الحدودية (بين لبنان وسورية) فيما يتعلق بتمرير أسلحة لحزب الله.الي ذلك واصلت اسرائيل الجمعة غاراتها علي لبنان وشنت مساء امس غارتين علي موكب للنازحين في البقاع.من جهة اخري اعلنت المقاومة الاسلامية، الذراع العسكرية لحزب الله، ان مقاتليها استهدفوا الجمعة قطعة بحرية اسرائيلية كانت تقصف السواحل الجنوبية وعلي متنها 12 عسكريا مما ادي الي تدميرها وغرقها وسقوط طاقمها بين قتيل وجريح . ونفي مسؤول اسرائيلي علمه بضرب اي قطعة بحرية.وقال بيان حزب الله ان قطعا بحرية وزوارق مطاطية هرعت لانتشال الطاقم المؤلف من 12 ضابطا وجنديا سقطوا بين قتيل وجريح وغريق في قاع البحر .(تفاصيل ص 4 و5 و6 و7 و8)اهم محاور مشروع القرار الدولي الجديدوفي ما يلي اهم النقاط التي تضمنها مشروع القرار حول الوضع في لبنان: الدعوة لانسحاب متزامن للقوات الاسرائيلية مع انتشار الجيش اللبناني في الجنوب. مطالبة اسرائيل بوقف فوري للاعمال الحربية والبحث عن حل دائم. يسمح لقوات الطوارئ UNIFIL التابعة للامم المتحدة باتخاذ كافة الاجراءات للتأكد أن المنطقة الحدودية لا تستخدم في اعمال حربية. يطالب الحكومة اللبنانية بتأمين حدودها وموانئها ومطاراتها حتي لا يتم استيراد اي اسلحة غير شرعية. يقرر بأن مهمة قوات UNIFIL تستمر حتي نهاية اب (اغسطس) عام 2007. الاشارة الي تعزيز عديد قوات الطوارئ ومعداتها لتمكينها من القيام بمهمتها. التأكيد علي أهمية الحل الشامل في منطقة الشرق الأوسط حسب القرارات ذات الشأن (242) و(338).