تهديد الرئيس بالاستفتاء ابتزاز للأطراف المتحاورة ولن نتنازل عن فلسطين التاريخية الورقة التي طرحها الاسري ناقصة ولا يمكن ان تعبر عن الموقف بأسره

حجم الخط
0

تهديد الرئيس بالاستفتاء ابتزاز للأطراف المتحاورة ولن نتنازل عن فلسطين التاريخية الورقة التي طرحها الاسري ناقصة ولا يمكن ان تعبر عن الموقف بأسره

اسامة حمدان ممثل حركة حماس في لبنان لـ القدس العربي :تهديد الرئيس بالاستفتاء ابتزاز للأطراف المتحاورة ولن نتنازل عن فلسطين التاريخية الورقة التي طرحها الاسري ناقصة ولا يمكن ان تعبر عن الموقف بأسرهالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:شدد اسامة حمدان، ممثل حركة حماس في لبنان علي موقف حماس بعدم التنازل عن فلسطين التاريخية، وقال حمدان في حديث لـ لقدس العربي ان الذي يريد ان يتنازل عن جزء من فلسطين عليه ان لا يقول ان علي حماس الموافقة علي تنازله، ليقل صراحة انه يريد ان يتنازل عن فلسطين المحتلة عام 48 ونحن نقول موقفنا اننا نريد تحرير كل الارض الفلسطينية وما يمكن تحريره من ارض فلسطينية، نحن معنيون ان نفرض سيادتنا الوطنية عليه. ورفض حمدان تحميل حماس مسؤولية فشل الحوار لمجرد رفضها لتقديم التنازلات، واصفا ذلك بأنه لا يليق بحوار وطني يفترض ان توفر له كل سبل النجاح. وكان حمدان يرد علي سؤال حول موافقة حماس علي النقاط الاساسية التي عرضها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كلمته امام مؤتمر الحوار الفلسطيني الذي افتتح امس في رام الله وغزة.واشار حمدان الي ان المطلوب هو ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي لان الوضع الداخلي الفلسطييني هو الذي يحدد ما يمكن الاكتفاء به وما لا يمكن الاكتفاء به في هذه المرحلة، من ناحية ثانية قال:نحن نعتقد ان حوارا وطنيا فلسطيينيا يجب ان ينتج تفاهما علي الثوابت قبل البرامج ولا نعتقد ان هذه اسس كافية للحوار.وحول تهديد ابو مازن بطرح هذه الاسس في استفتاء شعبي قال حمدان: نعتقد ان هذا الاسلوب لم يكن لائقا استخدامه في بداية الحوار، وقد بدا الامر ابتزازا للاطراف المتحاورة، كنا نتطلع ان يقول ابو مازن انه سيلعب دورا ايجابيا في تقريب وجهات النظر وانه سيقدم موقفا ايجابيا بمنح الحكومة صلاحياتها المنصوص عليها دستوريا، لا ان يلجأ الي التهديد.وردا علي سؤال فيما اذا كانت الحكومة الفلسطينية بقيادة حماس ستوافق علي ان يتولي ابو مازن مسؤولية التفاوض مع اسرائيل ام ان الحكومة هي المخولة بالقيام بذلك قال: من يطالب بالتفويض كأنه يقول انه يريد التنازل ويريد توقيعنا علي التنازل مسبقا، نحن نقول بوضوح ان هناك مؤسسات وطنية فلسطينية يجب ان تتخذ القرار السياسي، جزء من هذه المؤسسات استكمل من خلال عملية انتخابات ديمقراطية، وبعضها يحتاج الي اعادة بناء وفق ما اتفقنا عليه في اعلان القاهرة وحين يتم استكمال هذه المؤسسات فهي التي تقرر كل ما يتعلق بالمفاوضات.واكد حمدان ان حركة حماس جادة في انجاح الحوار الفلسطيني واضاف: كلمات الافتتاح عبرت عن نوايا جيدة، نأمل ان تجد طريقها الي التنفيذ، وان كان حديث ابو مازن لم يخل من بعض الغمز حول صلاحيات الحكومة، وهناك تشبث بوثيقة وضعها بعض الاخوة المعتقلين ومحاولة لالزام كل الفصائل والقوي بها، ونحن نعتقد ان هذه الورقة فيها قضايا جيدة وهناك قضايا تحتاج الي نقاش واخري ناقصة، ولا يمكن ان تكون ورقة ناقصة صالحة للتعبير عن الموقف بأسره. وقال حمدان ان حماس معنية ان تكون هذه الورقة جزءا من الاوراق المقدمة الي الحوار دون فرض اي ورقة بعينها والغاء اوراق اخري. وبخصوص قراءته لخطاب رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت امام الكونغرس بمجلسيه الشيوخ والنواب قال حــــمدان الخطاب اغلق اي باب للحل مع الشعب الفلسطيني ووضع الامور في سياق، اما ان تقبلوا بما نريد، واما فلا شيء لكــــم، بمعني ان الخيار امامنا هو ان نقبل بما يريده او نستسلم والتصفيق غير المـــعقول في الكونغرس يؤكد ان هناك انحيازاً امريكياً تاماً للجانب الاسرائيلي الذي اغلق اي باب لحل سياسي وهذا يسقط الولايات المتحدة كوسيط نزيه . وتابع حمدان يقول كنت اتمني ان يتطرق ابو مازن الي هذا الموقف ليقول للمتحاورين ان عليهم الاتفاق علي مشروع وطني نضالي مقاوم يبني مجتمعا صامدا لان البحر امامكم والعدو وراءكم لا التغطية علي ما قاله اولمرت .وردا علي سؤال اخر فيما اذا كانت حماس تري باللقاء الذي سيجمع اولمرت وابو مازن قريبا بضغط امريكي بمثابة التفاف علي الحكومة الفلسطينية قد يكون سببا لفشل الحوار الفلسطيني الداخلي قال الضغط الامريكي قد يؤدي الي عقد لقاء ولا يؤدي الي نتائج واعتقد ان اللقاء لن يثمر عن امور ايجابية بل قد تكون له انعكاساته السلبية، الالتفاف علي ارادة الشعب الفلسطيني غير ممكن لان الواقع الفلسطيني يفرض ان يكون هناك موقف فلسطيني موحد يدعم اي خطوة ولا يستطيع اي طرف ان يقوم بخطوة علي الصعيد السياسي وينجح .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية