لندن- “القدس العربي”:
هنأ عشرات الأردنيين ولي العهد الأسبق حمزة بن الحسين بولادة نجله الأمير “محمد بن حمزة” بعد “تهنئة خاصة” بالمناسبة والإعلان عنها أصلا ببيان خاص صدر مساء الثلاثاء عن الديوان الملكي الهاشمي الأردني.
وهنأ الديوان الملكي الشعب والأسرة الهاشمية بولادة الأمير “محمد بن حمزة” مما سمح لمئات الأردنيين بإعلان التهنئة وسط أجواء ترحيب خصوصا على منصات التواصل الاجتماعي بالرغم من كل ما يقال عن “عزلة أو إقامة جبرية” بحق الأمير الوالد خصوصا بعد ورود اسمه ضمن مساجلات قضية الفتنة الشهيرة في نيسان الماضي.
ولاحظ المراقبون عموما أن الإعلان الرسمي عن ولادة الطفل “محمد بن حمزة” ترافق مع تداول واسع عبر وسائط التواصل لـ”صورة حديثة جدا” للأمير حمزة يظهر فيها وسط مجموعة أشجار ويعتقد أنها في باحة قصره الذي يقيم فيه.
صورة لسمو الأمير حمزة امير القلوب بعد أن رزقه الله بـ"محمد". pic.twitter.com/BxNsktpRwj
— 🇯🇴زكريا المليطي🇯🇴 (@Zakreak1978) February 9, 2022
“نلتقي في الوطن للعمل معا واستعادة سيادتنا وأموال دولتنا”. تلك العبارة تحمل في طياتها الكثير خصوصا عندما ترسل في برقية عاجلة ومعارضة إلى المعارض البارز ليث شبيلات المقيم الآن في إسطنبول من قبل الوزير الأسبق وعضو مجلس النواب والأعيان سابقا أمجد المجالي في إطار استجابة بعض الشخصيات العامة التي اتخذت من خط المعارضة والحراك مسارا لها في السنين الأخيرة إلى دعوة علنية تقدم بها شبيلات.
الشبيلات أرفق في آخر شريط فيديو مسجل له مبادرته الجديدة بالسعي إلى العودة قريبا من إسطنبول إلى العاصمة عمان والعمل ضمن برنامج معارض سياسي من بند واحد فقط هو “استعادة أموال الدولة” وعلى أساس الحفاظ على الشرعية والبقاء ضمن الثوابت الوطنية وبدون أي بنود أخرى.
المجالي خاطب الشبيلات في هذا السياق وعلى أساس اللقاء قريبا للتشاور لكن قبل المجالي كان المعارض النائب السابق الدكتور أحمد عويدي العبادي قد نشر مقالا انطوى على مبايعة سياسية علنية لليث شبيلات الذي يبدو أنه يستعد للعودة إلى عمان.
وبالتالي مرافقة العودة بقرار يفكك فيه اعتزاله السياسي العلني مع أنه متهم بالفردية.
وهنا يلاحظ المتابعون بأن استجابة العويدي والمجالي لما أعلنه الشبيلات يشكل آخر سلسلة من مفاجآت الحراكات الشعبية في الساحة الأردنية حيث يمهد الشبيلات بعد إعلانه اعتزال العمل السياسي عدة مرات للعودة المتدرجة في سياق الاستثمار في الراهن الشعبوي بعد التعديلات الدستورية الأخيرة المثيرة للجدل.
ويبدو خطاب الثلاثي الشبيلات والعويدي والمجالي على شكل محاولة لـ”جذب الانتباه” إعلاميا على أمل التحريك على مستوى الشارع وفي توقيت حساس ينطوي على ضائقة اقتصادية وأزمة معيشية.
ولم يعرف بعد ما إذا كانت المواقف العلنية في مبايعة خطوة شبيلات التالية سبقتها أو ترافقت معها اتصالات تنسيقية من أي نوع خصوصا في ظل ميل الأول للعمل الفردي منذ سنين طويلة وانتقاده عبارة المجالي بعنوان “شعبنا العظيم” على أساس أن الشعب الأردني ليس عظيما بل مسكينا.
وكان الشبيلات قد هاجم الإخوان المسلمين بقسوة مؤخرا في عدة فيديوهات.