مرصد تركي ينفي صحة فيديو ضاحي خلفان حول توابيت لجنود أتراك قتلوا في ليبيا- (فيديو)

حجم الخط
5

إسطنبول- إحسان الفقيه:
نفى “مرصد تفنيد الأكاذيب” التركي، صحة الفيديو الذي تحدث عنه ضاحي خلفان، نائب قائد شرطة دبي، وقال إنه يظهر توابيت لجنود أتراك قتلوا في ليبيا.
وقال المرصد: “كعادته، وبحكم موقعه الرسمي “الرفيع” بصفته نائبا لقائد شرطة دبي برتبة فريق، أدلى ضاحي خلفان لمتابعيه في موقع تويتر، وهم أكثر من 2.8 مليون متابع، بشهادة في الساعة 6.49 من صباح الثلاثاء 7 يوليو/ تموز جاء فيها: أنه شاهد صباح هذا اليوم “توابيت لجنود وضباط أتراك قتلوا في قصف قاعدة الوطية”، لكن الفريق لم يحدد كيف شاهد هذه التوابيت، عيانا أم عبر فيديو؟”.

وأضاف المرصد: “لكن الفريق خلفان شكك بصحة ما نقلوا بأنها سبعة توابيت، وقال مستدركا: لكن التوابيت بين 35 إلى 40 تابوتا”.

وحصلت تغريدة الفريق خلفان على أكثر من 4 آلاف تفاعل بين رد وإعجاب وإعادة تغريد على الرغم من أنه لم يفصح عن كيفية مشاهدته لتوابيت القتلى الأتراك.

وتابع المرصد التركي: “لكن غالب الظن، أن الفريق خلفان شاهد التوابيت بفيديو غرد به حساب غير معروف الهوية، إماراتي أو سعودي أو ليبي أو غير ذلك، بدلالة أن الفريق أعاد التغريدة المنشورة في الساعة 11.51 من ليل الاثنين 6 يوليو/ تموز، والتي ادّعى صاحب الحساب “وصول جثث جنود أتراك قتلوا على يد الجيش الوطني الليبي في الهجوم الأخير على قاعدة الوطية في ليبيا”.

https://twitter.com/RabdanTv/status/1280243009854910464

وعلى ما يبدو، فإن الفريق خلفان أغراه حجم التفاعل “الكبير” لتغريدته الأولى التي شاهد فيها توابيت القتلى الأتراك، فعاد ليُغرّد نص التغريدة (نفسها) ثانية في الساعة 9.45 صباح اليوم نفسه، الثلاثاء، لكنها هذه المرة حظيت بأقل من 2500 تفاعل، وكانت معظم الردود خليطا من المزاح والسخرية من المغرد الذي هو رجل أمن رفيع يفترض به أن يتحرى الدقة في “مشاهداته”.

لكن حقيقة الأمر كما يكشفها فريق “مرصد تفنيد الأكاذيب” هي:

الفيديو الذي نشره الحساب “المغمور” واعتمده الفريق خلفان ليدلي بشهادته لمتابعيه أنه “شاهد توابيت لقتلى أتراك”، هو فيديو منشور في 11 فبراير/ شباط الماضي على أحد الحسابات في موقع “يوتيوب”، ويصور تشييع جثامين لجنود أتراك قتلوا في سوريا.

إذن حقيقة الأمر مخالفة لما شاهده الفريق خلفان، وهي أنه يعود لجنود أتراك قُتلوا بهجوم شنته قوات النظام السوري على نقطة مراقبة تركية في فبراير/ شباط الماضي، سبق أن تلقفه الذباب المُموّل من دول معادية لتركيا، ليزيّف الحقيقة ويدعى أنهم قتلوا في ليبيا للتغطية على هزائمهم العسكرية المتتالية طيلة الفترة الماضية.

وكانت وكالات أنباء عالمية قد تناقلت في 10 فبراير/ شباط الماضي نبأ هجوم شنته قوات تابعة للنظام السوري على نقطة مراقبة تركية في منطقة تفتناز في ريف محافظة إدلب، شمال غربي سوريا.

ونقلت محطة “إن تي في التركية” عن وزارة الدفاع قولها إن خمسة جنود أتراك قتلوا في الهجوم.

وأفاد بيان لوزارة الدفاع بـ”جرح خمسة آخرين في قصف مدفعي تعرضت له القوات التركية من قبل قوات النظام السوري في إدلب”.

وردت القوات التركية بقصف مواقع للقوات السورية في المنطقة وتكبيد جيش النظام خسائر فادحة في صفوفه.
وختم المرصد متسائلا: “فما القادم من الفبركات يا خلفان؟”.

(الأناضول)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية