موسكو – وكالات الأنباء: تراجعت البورصة الروسية صباح أمس الثلاثاء مع تسجيل المؤشرات تدنياً بأكثر من 8% عند افتتاح جلسات التداول، وذلك بعد اعتراف موسكو باستقلال منطقتين انفصاليتين أوكرانيتين مواليتين لها في خضمّ أزمة بين روسيا والغرب حول أوكرانيا.
وخسر المؤشر الرئيسي في بورصة موسكو «آر.تي.إس» المقوّم بالدولار 10.8% في المعاملات الصباحية. أما مؤشر «إيمويكس» المقوّم بالروبل فقد تراجع بـ8.8%.
وأعلن البنك المركزي أنه يراقب الوضع عن كثب. وقال في بيان «يواصل بنك روسيا السيطرة على الوضع في الأسواق المالية وهو على استعداد لاتخاذ كافة التدابير اللازمة للحفاظ على الاستقرار المالي».
وكانت الأسهم الروسية قد سجلت أمس الأول أكبر تراجع لها منذ 2008، حيث تراجع مؤشر «إم.أو.إي.إكس» الرئيسي للأسهم الروسية بنحو 14%، في الوقت الذي تراجع فيه مؤشر «آر.تي.إس للأسهم» المقومة بالدولار بنسبة 17%، وتراجع سهما «غازبروم» العملاقة للغاز الطبيعي ومصرف «سبيربنك» بأكثر من 15% لكل منهما.
وتراجع الروبل الروسي أمام العملات الرئيسية في العالم، وهبط أمس الأول بأكثر من ثلاثة في المئة مقابل الدولار الأمريكي، ثم واصل الهبوط أمس بنسبة 1%.
في الوقت نفسه ألغت وزارة المالية الروسية مزايدة مقررة أمس الثلاثاء لبيع سندات بسبب «زيادة تقلبات أسواق المال» حيث ارتفع العائد على السندات العشرية الروسية بنحو 70 نقطة أساس (0.7%). كما تراجع الروبل الروسي أمام الدولار بنسبة تصل إلى 3% أمس وهو أكبر تراجع لعملة أمام الدولار على مستوى العالم أمس.
وقال كريستيان ماجيو، رئيس إدارة تخطيط محافظ الاستثمار في شركة «تي.دي سيكيوريتيز» للوساطة المالية في لندن، أن «التقلبات شديدة بسبب استمرار سيادة الغموض… في حالة نشوب صراع مسلحة ستتراجع قيمة الأصول الروسية أكثر مما هي عليه الآن».