توتر في الجيش الاسرائيلي وفي جهاز الامن علي مصير الحياة المهنية لاولئك الذين سارعوا الي الخروج للحرب

حجم الخط
0

توتر في الجيش الاسرائيلي وفي جهاز الامن علي مصير الحياة المهنية لاولئك الذين سارعوا الي الخروج للحرب

التقرير المرحلي للجنة فينوغراد: فشلتم في علاج الجبهة الداخليةتوتر في الجيش الاسرائيلي وفي جهاز الامن علي مصير الحياة المهنية لاولئك الذين سارعوا الي الخروج للحرب توتر في الجيش الاسرائيلي وفي جهاز الامن ، تصرخ العناوين. أجل توشك مفاجأة مدوية أن تسقط غدا من يدي مراقب الدولة علي القادة السياسيين والامنيين: فشلتم في علاج الجبهة الداخلية. الانباء التي ستنشر في القريب ايضا في التقرير المرحلي للجنة فينوغراد قديمة مثل جميع ايامنا الماضية: فشلتم في الجبهة الداخلية. ليس الحديث إذن عن توتر من قبيل أنباء وخطوب، بل عن توتر في المستوي الشخصي الذي يتصل بمصير الحياة المهنية لاولئك الذين سارعوا الي الخروج للحرب.ان النظر في كل ما حدث منذ الخروج الخاطف للحرب يثبت القول عن الفرق بين الجبل الكبير والانسان الكبير: فالجبل كلما اقتربت منه بقي كبيرا، وكل ما اقتربت من الانسان الكبير بدا لك أصغر (وفي حالة كبارنا ، هم خائبون حقا).حلل هذه الخيبة وثمنها الذي كلف حياة ملايين الجنود في تاريخ الحروب، تحليلا لامعا الباحث نورمن ديكسون في كتابه نفسية الخيبة في الجيش . يجعل ديكسون الشجاعة والأنا وصفة محققة لضياع الفهم والمسؤولية. وهو يبين أن المنظمات العسكرية تسبب خيبة عسكرية بطريقتين: بطريقة مباشرة عندما تضطر افرادها للعمل علي نحو لا يسهم في النجاح العسكري، وغير مباشرة بانها تجذب اليها قلة من الناس ذوي فساد ما في الفهم والشخصية، وتختارهم وتقدمهم . سخرية القدر هي أن الكتاب الذي كان يمكن ان يقف تقديم ظاهرة الخيبة في القيادة، والذي ظهر باللغة العبرية في سنة 1979، صدر عن معرخوت (وزارة الدفاع). تظهر التوصية بقراءته في موقع الانترنت للمجندين الجدد، لكن لست إخال أن عددا من القادة أجهدوا أنفسهم في قراءته واستيعاب دروسه. ان زيادة نسبة الخيبة للجيش الاسرائيلي تسهم في زيادة الخيبة العامة. اذا كان الجيش الاسرائيلي ما زال هو المدرسة الاهم لتربية القادة ـ فما العجب أن تحولنا من أجل الكتاب الي شعب يقرأ تقارير الاضراب. قبل نحو شهر اشارت محكمة العدل العليا الي أهمية علنية النقاش وأمرت لجنة فينوغراد ان تبدأ نشر محاضر الجلسات، بيد أن القرار في جهة والسلوك في جهة. أمس قدمت عضوة الكنيست زهافا غلئون استئنافا آخر الي محكمة العدل العليا، يرمي الي ضمان أن يحترم توجيهها والا تنقلب الامور التي تعتمد عليها النتائج في أيدي منشئي التقرير. لجنة فينوغراد غير متعجلة ويعتقدون في النيابة العامة ايضا أن الاهم نشر التقرير المرحلي أولا. علي حسب هذا المنطق الاهم ما تفكر به اللجنة عن شهادات حلوتس، واولمرت وبيرتس، وهو أهم من التعجل واعلام الجمهور بالمواد الخام التي نظرت فيها.يتضاءل تفسير اللجنة لـ حق الجمهور في المعرفة حتي يصبح معرفة لرأي اعضائها.يمر الوقت سريعا عندما نتمتع بالمشاع. اذا ما اضربت عن العمل في الاسابيع الثلاثة التي كسبتها من عوفر عيناي لقاء وعدك بالاهتمام شخصيا بدفع أجور عمال السلطات ـ فستصحو علي اضراب. كرجل قانون، من المؤسف تذكيرك ان تعويق الاجر ليس قيمة مرفوضة فقط (كما كتبت). الحديث ههنا عن مخالفة للقانون ـ عن جناية واضحة، عندما يكون الحديث عن عدم دفع الحد الادني من الاجور. ياعيل غبيريتسكاتب في الصحيفة(يديعوت احرونوت) 5/3/2007

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية