“القدس العربي”: أعطى مدرب باريس سان جيرمان توماس توخيل، لوسائل الإعلام الفرنسية وكذلك الإسبانية، فرصة على طبق من فضة، للتكهن حول مستقبل ثنائي هجوم الفريق البرازيلي نيمار جونيور والشاب الفرنسي كيليان مبابي، وذلك بتصريحات غامضة، أشار خلالها إلى أنه لن يعاني كثيرا لإيجاد بدائل لكل من يرغب في الرحيل.
وأثار المدرب الألماني عاصفة من الجدل بحديثه عن مستقبل ثنائي الهجوم، رافضا استبعاد حدوث أي سيناريو في المستقبل، وذلك في رده على سؤال أحد الصحافيين حول صحة الأنباء التي تربط اللاعبين بعملاقي الليغا، وخصوصا ريال مدريد، الذي يسعى لبناء فريق جديد لتصحيح أوضاعه بعد موسمه المخيب للآمال.
وقال توخيل، في حديثه مع الصحافيين قبل مواجهة ستاد ريمس في الجولة الختامية لموسم الليغ1 2018-2019، “مستقبل نيمار ومبابي؟ نحن نعيش في عالم كرة القدم، ولسنا بالسذاجة التي تجعلنا لا نعرف أن الأندية تبحث عن لاعبين جدد، نحن في سوق مجنون ومن الصعب توقع حدوث أي شيء، وبصفتي المدرب، فالطبع أتمنى بقاء الإثنين، لكن إذا لم يحدث ذلك، فلن تكون نهاية المطاف وسريعا سنجد الحلول”.
وضاعف الغموض أكثر من أي وقت مضى حول مستقبل مبابي، الذي ترددت أنباء تُفيد بأن سبب تهديده بالرحيل في حفل توزيع جوائز الأفضل في فرنسا، يرجع لغضبه من المدرب، باعتباره حرم من اللعب في مباريات سهلة، كانت كفيلة بمساعدته على تحقيق واحد من أهدافه الشخصية، بكسر هيمنة ليو ميسي على جائزة الحذاء الذهبي، لأفضل هداف في الدوريات الأوروبية الكبرى.
وعن نجم موناكو السابق بالتحديد قال “إنه لاعب ذكي ولديه أهداف وطموحات على المستوى الشخصي، ربما اعتقد أثناء الحفل أنها اللحظة المناسبة للتحدث عن استعداداه لتحمل المسؤولية، لكني أتفهم جيدا أنه من نوعية خاصة جدا من اللاعبين، دائما يبحث عن تسجيل الأهداف والفوز بالألقاب، هؤلاء أكثر طموحا من غيرهم، لذا لست غاضبا من حديثه، وبطبيعة الحال لن أفقد صوابي لأتحدث معه كل يوم حول مستقبله، كل ما أستطيع قوله أنه يعرف ما أريده بالضبط وهناك ثقة متبادلة بيننا”.