تورط المالكي وتخوف الأكراد

حجم الخط
0

تشير المتابعة الأولية للتصعيد الحاصل في العراق بين المركز الإقليم، وما حصل مؤخراً من تشنج بين الأطراف وصل إلى حد تحريك الطرفين الجيوش على خط التماس الفاصل بينهما المحدد بالدستور العراقي، إلى بواكير مواجهة حقيقة وحرب ضروس سوف تندلع في أي لحظة مع هذا التوتر والتصريحات النارية بين حكومة المركز نوري المالكي من جهة، والحكم الكردي من جهة أخرى، بالرغم من أن الأحداث بدت تتصاعد يوم بعد آخر وبشكل خطير إلاأنه قد يفهم تورط للمالكي جديد في العراق مع الكرد الحليف الأول والقوي المساند في كل القرارات، الداعم له وللتحالف الشيعي لحظة الأزمات.التصريحات الأخيرة للمالكي وقوله لايمكن التجاوز على حق العرب من جانب الكرد بالمناطق المختلف عليها، ولايمكن التحالف الكردي الشيعي ان يظل قائما على حساب إقصاء السنة تصريحات ولغة وليدة فهمها العرب السنة على أنها زج بهم بأتون حرب ‘لا رابح فيها فقط ‘إلاالمالكي’ إذاً إنه بدأ يكسب رضا العرب في تلك المناطق ضد الكرد.وبعد دخول عدة جهات الجانب الإيراني والأمريكي على خط الأزمة يبدو أن الطرفين مبدئياً توصلوا إلى اتفاق على أن يسحب كل طرف من ناحية قواته المتمركزة على الخط الفاصل وأن تحل مكانها قوات الشرطة المحلية وبمشاركة كل الطوائف هناك إذاً الحل بدأ يلوح في الأفق هذا إن تحقق على الأرض.لتبدأ مرحلة جديدة مواجهة حقيقة قد لا تكون هذه المرة عسكرية بالضرورة ولكنها ستكون جذرية وشاملة يشنها الطرفين بالعلاقات.لم تكن المرحلة للأكراد أيام حكم صدام حسين آنذاك بالمرحلة السهلة فصورة من يحمل أفكار النظام السابق والتلويح بشن الحروب والخوف لاتزال حاضرة وبقوة لدى الكرد شعباً وحكومة! وإن الإقليم خطر أحمر لايمكن تجاوزه.إن التوتر الحاصل أعتقد أن وراء الأمر شيئاً لا أظنه إلا استدراجاً مبكرا ًيضع فيه المالكي الكرد في صناراته طُعماً في سمكة صغيرة اسمها السيطرة لتجر به الحوت الأكبر في محور الشر النظام الحاكم في إيران.احمد محمد الفراجي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية