بغداد ـ «القدس العربي»: أعلنت وزارة الهجرة العراقية، الإثنين، توزيع منح مالية على 75 أسرة نازحة من قضاء المقدادية، إلى قضاء خانقين التابعين لمحافظة ديالى.
وقال مسؤول مكتب دائرة الهجرة في خانقين، علي غازي آغا، في بيان صحافي، إنه «بتوجيه من وزيرة الهجرة والمهجرين إيفان فائق جابرو، شارك موظفو فرع الوزارة في محافظة ديالى بعملية توزيع المنح المالية التي شملت 35 أسرة نازحة بلغت مليون دينار لكل عائلة نازحة بتمويل من قبل الوقف السني، فيما تم شمول 40 أسرة نازحة بمنحة مالية بلغت 480 ألف دينار بتمويل من قبل منظمة الهجرة الدولية».
وأضاف أن «جميع الأسر النازحة شملت بالمنحة المالية بعد تدقيق صحة نزوحهم من قبل الجهات الأمنية».
في الشأن ذاته، بحث رئيس أركان الجيش عبد الأمير يار الله، أمس، مع قائد عمليات ديالى «للحشد الشعبي» طالب الموسوي، تعزيز أمن المحافظة وملاحقة التنظيم.
وذكر إعلام «الحشد» في بيان صحافي بأن «يار الله التقى في مقر الفرقة الأولى للجيش مع قائد عمليات ديالى للحشد الشعبي طالب الموسوي، وتم بحث الأوضاع الأمنية والتنسيق في ملاحقة فلول داعش وتعزيز أمن المحافظة».
وأضاف البيان، أن «ذلك جاء من خلال زيارة نظمها رئيس أركان الجيش عبد الأمير يار الله وبرفقة نائب قائد العمليات المشتركة عبد الأمير الشمري وقائد القوة البرية قاسم المحمدي إلى محافظة ديالى لمتابعة وتعزيز الأوضاع الأمنية فيها».
يحدث ذلك في وقت أعلنت فيه مديرية شؤون العشائر في ديالى، عقد مؤتمر عشائري موسع لاحتواء أزمة المقدادية، فيما أكد إصدار 4 مقررات عقب المؤتمر.
وقال مدير شؤون عشائر ديالى العميد، علي محمود الربيعي، إن «مديرية شؤون عشائر ديالى عقدت مؤتمرا عشائريا موسعا في مناطق شمال المقداديـة بدعم مـن مديرية شؤون عشائر العراق شاركت فيه معظم عشائر المحافظة لوأد الفتنة واحتواء الأزمة في قضاء المقدادية (45كم شمال شرق بعقوبة)».
وأضاف، أن «المؤتمر، وهو الأكبر من نوعه في ديالى، جاء لاحتواء مـا خربه المتطرفون وخطط له من أحداث تخريبية لزعزعة الأمن في المحافظة وتفتيت النسيج المجتمعي» مضيفا أن «خيوط حياكة الفتنة مـن قبل الإرهابيين، بدأت بالتمـزق وتـم الاتفاق على شقين مـن الحلول، أولها تعويـض أسر الشهداء والجرحى ومن كلا الطرفين بالتعاون مـع رئاسة ديـوان الوقف السنـي، ومديريـة شـؤون العشائـر العامـة في الوزارة (الداخلية) وإعادة إعمار الدور المتضررة وتأمين المنطقة من قبل القوات الأمنية، وبعد إتمام الشق الأول، إرجاع الأسر النازحـة وعقد مؤتمر تصالح مجتمعي مع أهالي مناطق القضاء».
وأشار إلى أن المؤتمر أكد على «نبذ الطائفية والقبـول بخيار التعـايش السلمي بيـن جميـع أهالي مناطق القضـاء، مطالبين القـوات الأمنية بتقديم الجناة للعدالة وبأقرب وقت ممكن».