بري وحزب الله يسعيان لتوصية عن المقاومة والاعتداءات الاسرائيلية
بيروت ـ “القدس العربي” ـ من سعد الياس:
يعود مجلس النواب الي الانعقاد ظهر اليوم في مجلس النواب لمتابعة البحث في موضوع مذكرات الجلب السورية بحق رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط من النقطة التي رفعت عندها الجلسة الفائتة بفعل المشادة التي حصلت بين رئيس مجلس النواب نبيه بري وعضو كتلة المستقبل النائب بهيج طبارة. وفيما تضاربت امس المعلومات حول شكل الموقف الذي سيصدر عن المجلس اليوم بشأن المذكرات السورية وهل يكون توصية عن المجلس أم عريضة يوقعها نواب الاكثرية، ذكرت معلومات أن المشاورات التي أجريت علي خط عين التينة أفضت الي التفاهم علي إصدار توصية حازمة ترفض مذكرات الجلب والتطاول علي الدستور والحريات وتؤكد علي الحصانة النيابية. كما علم انه بالتوازي مع اصدار هذه التوصية هناك مسعي جري التفاهم عليه بين الرئيس بري ونواب حزب الله لاصدار توصية اخري ترفض الاعتداءات الاسرائيلية الاخيرة وتدافع عن حق المقاومة، الا ان هذا المسعي اثار استغراب اوساط 14 اذار التي رفضت الربط بين التوصيتين.
وكان الرئيس بري التقي امس في عين التينة عضوي اللقاء الديمقراطي الوزير مروان حمادة والنائب وائل أبو فاعور، كما استقبل المعاون السياسي للامين العام لحزب الله الحاج حسين الخليل والنائب علي عمّار، وترأس اجتماع كتلة التحرير والتنمية التي أتخذت القرارات الموضوعية والمناسبة بشأن جلسة المساءلة اليوم، وقال الامين العام للكتلة النائب انور الخليل رداً علي سؤال عن موقف الكتلة من المذكرات السورية نأمل أن يكون هناك نوع من الموقف الجامع لكل أعضاء المجلس النيابي. من جهتها، عقدت هيئة التنسيق والمتابعة النيابية لقوي 14 آذار اجتماعاً في مكتب النائب بطرس حرب في مجلس النواب، خصص للبحث في موضوع مذكرات الجلب السورية بحق النائب وليد جنبلاط، علي ان تتابع اللجنة اجتماعها اليوم قبيل انعقاد جلسة الاسئلة والاجوبة. ورجحت مصادر مطلعة في الهيئة ان تخرج الجلسة بتوصية عن مجلس النواب ترفض هذه المذكرات.
وحضرالاجتماع النواب: وليد عيدو، انطوان غانم، مصباح الاحدب، انطوان زهرا، اكرم شهيب، الياس عطا الله، سمير فرنجية وقاسم عبدالعزيز.