توظيف الديمقراطية.. من أجل الاستبداد!

حجم الخط
0

يبدو للبعض أن غالبية الشعب المصري اعتاد على الحكم الاستبدادي، وتعودوا على السماح للحاكم بالنصب عليهم!ولعل السبب في ذلك يرجع إلى أن الحياة الطويلة للمصريين مع الاستبداد والنصب والخداع، قد أثرت على طبيعة الشخصية المصرية، فأصبحت متفهمة لاستبداد الحاكم وراضية عن نصب وخداع حاشيته، ومن اللافت أن هذه الحالة المرضية قد ساءت كثيرا عندما أقرت طائفة من النخبة تقنين هذا الاستبداد ونجحت بتوظيف الديمقراطية من أجل الاستبداد، وذلك عندما أعلنت طائفة من المصريين الحرب والنضال من أجل تمكين الحكم الاستبدادى فى دستور الثورة!والغريب حقا أن كثيرا من الشباب المصرى قد انتقلت له هذه الحالة المرضية الغريبة من قبول وحب الحاكم المستبد وحاشيته النصابة!!وفي المقابل أظهرت ثورة يناير الشبابية أن هناك شبابا لم يتأثروا بهذا النصب ولا يقبلوا الخداع والاستبداد!وبعد مرور قرابة العامين على هذه الثورة، نجد أن الصراع قد احتدم بين الفريقين.. الفريق المريض بحب الاستبداد والنصب والخداع.. والفريق الآخر الذى رفض وقاوم وانتصر على الحكم المستبد ويرفض العودة إليه مستقبلا!!ترى أين الفريقين ينتصر على الآخر، ترى أيهما الزبد وأيهما يمكث على الأرض!من ترونه أجدر بالبقاء؟المهندس أيمن على حمد – طنطا [email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية