الرباط ـ ‘القدس العربي’: قالت تقارير رسمية مغربية بانخفاض مؤشر الثقة لدى الاسر المغربية وترى ان اثمان المواد الغذائية ونسبة البطالة سوف ترتفع العام القادم.وقال تقرير للمندوبية السامية للتخطيط ان 75.5 بالمائة من الأسر المغربية تتوقع ارتفاعا في أثمنة المواد الغذائية خلال العام المقبل، في حين أن 63.3 بالمائة ترى أن عدد العاطلين سيعرف ارتفاعا خلال 12 شهرا المقبلة، مقابل 12.6 بالمائة توقعت عكس ذلك. ويشير التقرير الذي وصف بـ’الصادم’ إلى أن مؤشر الثقة لدى الأسر المغربية عرف انخفاضا، هو الرابع له على التوالي، أي منذ تنصيب الحكومة الجديدة، حيث انتقل المؤشر من 86.5 نقطة خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2011 إلى 80.7 خلال الفصل الثاني من العام الحالي إلى 77.6 منذ ثلاثة أشهر الأخيرة.وعزت المندوبية أسباب هذا التطور ‘السلبي’ في مؤشر ثقة الأسر المغربية إلى الانخفاض شبه العام لمختلف مكوناته المرتكزة أساسا على مستوى المعيشة والبطالة وأسعار المواد الغذائية والوضعية المالية الخاصة بالأسر وقدرتها على الإدخار.وأشار التقرير الصادر عن المندوبية السامية للتخطيط امس، أن الوضعية المالية للأسر منذ 3 أشهر عرف تدهورا، وذلك استنادا إلى آرائها، حيث صرحت 56.1′ من الأسر أنها تتعايش مع مدخولها، و37.4′ تستنزف من مدخراتها أو تلجأ إلى الاستدان، بينما 6.6′ منها فقط صرحت أنها تتمكن من إدخار قسط من مدخولها، في حين قالت 82.6′ من الأسر أنها لا تستطيع الإدخار خلال 12 شهرا المقبلة، وهو ما يعبر، عن استمرار تشاؤم الأسر المغربية في قدرتها على الإدخار.