توقع استقرار امدادات النفط السعودية بايلول عند نفس مستويات الشهر السابق
توقع استقرار امدادات النفط السعودية بايلول عند نفس مستويات الشهر السابقلندن ـ رويترز: قالت مصادر بتجارة النفط امس الخميس ان السعودية أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم ستبقي امداداتها الي شركات النفط الكبري ومصافي التكرير في أنحاء العالم خلال شهر أيلول (سبتمبر) عند نفس مستوياتها في آب (أغسطس).وقال متعاملون ان هناك وفرة في امدادات النفط العالمية رغم اغلاق أكبر حقل نفطي في الولايات المتحدة هذا الاسبوع. وقال مصدر بشركة عالمية كبري هناك وفرة من النفط الخام في السوق العالمية .وتقف السعودية وغيرها من المنتجين في اوبك مستعدين لتعويض الامدادات المفقودة لكن محللين قالوا انه قد لا تكون هناك حاجة الي المزيد من النفط. ومستويات المخزونات العالمية مزدهرة بعد عام من الضخ المكثف من منظمة البلدان المصدرة للبترول (اوبك).وقال متعاملون ان مخصصات الخام السعودية الي الولايات المتحدة وأوروبا واسيا لم تشهد أي زيادة لتعويض الانتاج المفقود في الاسكا. وقال مصدر بشركة نفط كبري عن المخصصات السعودية الي أوروبا انها نفس كمية الشهر الماضي.. لا تغيير علي الاطلاق . وقالت مصادر بمصاف نفطية أمريكية ان مخصصاتهم لم تتغير. وكانت السعودية أكبر موردي الخام الي الساحل الغربي الامريكي في 2005 وشحنت 316 ألف برميل يوميا. وتحصل شركات النفط الكبري في أوروبا علي حوالي 80 في المئة من الكميات المتعاقد عليها في حين تحصل المصافي علي حوالي 70 الي 75 في المئة. ولاحظت الشركات عدم تغير الكميات كثيرا في الشهور القليلة الماضية رغم خفض السعودية الامدادات بحوالي 400 ألف برميل يوميا في الربع الثاني من العام مقارنة مع الربع الاول. وجاء الخفض مع تقليل المصافي الاستهلاك للقيام بأعمال صيانة موسمية.وستورد السعودية الكميات المتعاقد عليها كاملة الي المصافي الاسيوية وزادت الامدادات الي مصفاة تكرير في كوريا الجنوبية بعدما جري خفضها بنسبة 7 في المئة عن الكمية المتعاقد عليها في أغسطس. 4