توقع اقدام النظام علي حملة اعتقالات ستجعل نهايته مثل السادات.. وسخرية من اكتشاف الطائفة المنصورة لتخويف امريكا وتمديد الطواريء

حجم الخط
0

توقع اقدام النظام علي حملة اعتقالات ستجعل نهايته مثل السادات.. وسخرية من اكتشاف الطائفة المنصورة لتخويف امريكا وتمديد الطواريء

القبض علي 236 مجنونا من شوارع قنا وعلي قبطي مختل قبل دخوله الكنيسة.. واتهامات للنظام ولمجمع الكهنة والمجلس الملي باشعال الفتنة الطائفيةتوقع اقدام النظام علي حملة اعتقالات ستجعل نهايته مثل السادات.. وسخرية من اكتشاف الطائفة المنصورة لتخويف امريكا وتمديد الطواريءالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم: كانت الاخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة الجمعة عن افتتاح الرئيسين مبارك والفرنسي شيراك الجامعة الفرنسية في مدينة الشروق بالقاهرة وكانت الدراسة قد بدأت فيها عام 2002 وبدء تحقيقات النيابة العامة مع الـ22 المقبوض عليهم في قضية تنظيم الطائفة المنصورة الذي كان يعد للقيام بعمليات ارهابية حسب بيان وزارة الداخلية وبدء محكمة القضاء الاداري بمجلس الدولة اليوم السبت نظر الدعاوي المقامة ضد كل من رئيس الوزراء ووزير الاتصالات ببطلان قرار زيادة تعريفة المكالمات الهاتفية والقبض علي مدير الشركة ومدير ادارة الورش بشركة النيل العامة للنقل النهري لانهما ابلغا عن غرق اتوبيس نهري ثم اتضح انهما باعاه لتاجر خردة بمبلغ 35 الف جنيه رغم ان ثمنه مئة الف ويدر دخلا سنويا قدره 30 الف جنيه، وواصلت النيابة مرافعتها امام محكمة جنايات الجيزة ضد كل من يوسف عبد الرحمن رئيس بنك الائتمان الزراعي السابق، وراندا الشامي في قضية المبيدات المسرطنة وارتفاع درجات الحرارة وبدء الاجازات لتوالي الاعياد: عيد القيامة المجيد لدي اشقائنا المسيحيين ـ اعاده الله علينا جميعا مسلمين ومسيحيين بالخير ـ وشم النسيم وعيد تحرير سيناء وضبط كميات من الفسيخ والملوحة الفاسدة قبل بيعها وتحذيرات الاطباء للمصابين بالقلب وضغط الدم المرتفع من تناولها، وتعدد المظاهرات..والي ما بقي لدينا لنتخلص منه اليوم.الفتنة الطائفيةونبدأ بما يكسر روحنا الوطنية ويوجع قلوبنا علي ما آل اليه حال العلاقات بين ابناء الوطن الواحد علي يد هذا النظام، والنظام الذي سبقه، ولم نكن نعرفه في عهد خالد الذكر وعهد الملك فاروق، وهو الفتنة الطائفية التي لم يعد مجديا اخفاء وجودها واستمرار اتساعها، حيث لا تزال النيابة العامة بالاسكندرية تواصل تحقيقاتها مع المقبوض عليهم، ولا جديد من الناحية الخبرية باستثناء بعض الاخبار الهزلية والمضحكة، فقد اخلي سبيل طارق علي ابراهيم (32 عاما) ويعمل خياطا وهو الذي حاول دخول كنيسة في منطقة العطارين بالاسكندرية بعد ان تأكدت النيابة انه مختل عقليا والقبض علي مختل قبطي اثناء وقوفه امام باب كنيسة في منطقة باب شرق بالاسكندرية ايضا والقبض علي 236 مريضاً نفسياً ومختلاً في محافظة قنا بالصعيد من الشوارع واذا استمرت الحكومة في عمليات القبض علي المجانين والمرضي النفسيين والمختلين وقدرت عددهم بأربعة ملايين فلا نعلم ماذا سنفعل بهم.والي ابرز التعليقات واولها لزميلنا وصديقي وقريبي سعيد عبد الخالق رئيس تحرير الميدان الذي قال: في عهد محمد عبد السلام محجوب محافظ الاسكندرية اصدر قرارا بازالة مبني البريد المطل علي البحر بمنطقة المكس، كما ازال بعض منازل الاهالي وقام بتعويض اصحابها، عارفين السبب ايه؟! هناك كنيسة ضخمة بجوار ستاد حرس الحدود ويفصل مبني البريد بينها وبين البحر، واصبحت الكنيسة تطل علي البحر مباشرة بعد ازالة مبني البريد وبعض منازل الاهالي، واصبح القادم الي الاسكندرية عن طريق البحر يري الكنيسة مثلما يري مآذن مسجد المرسي ابي العباس، وسألت يومها عبد السلام محجوب عن سبب قراره.. ورد بسرعة: ان البابا شنودة.. بابا الاسكندرية.. له مكانة عزيزة في قلوبنا كما انها تعبير عن الوحدة الوطنية في مصر المحروسة .وفي عهد محمد عبد السلام محجوب محافظ الاسكتدرية تبرع عصمت ناثان فرنسيس رجل الاعمال بمبلغ مليوني جنيه لاعاد اعمار وتجديد مسجد سيدي بشر ونشرت هذا الحدث التاريخي في صدر الصفحة الاولي بمقالنا بجريدة الوفد واذكر يومها ان الامير طلال بن عبد العزيز اتصل بنا وابدي دهشته واستغرابه وطلب لقاء عصمت ناثان في مكتبة بالزمالك، واصطحبت عصمت في الموعد المحدد وتوجهنا للقاء الامير طلال الذي تحدث كثيرا عن مدي الروابط بين عنصري الامة في مصر، كما تحدث عصمت ناثان وتركز حديثه عن عبد السلام محجوب محافظ الاسكندرية الذي ارسي بذور الترابط بين ابناء المجتمع السكندري ولم يفرق في عمله بين مسلم ومسيحي وظل عصمت يتحدث عن انسانية عبد السلام محجوب وتحولت الجلسة الي حديث عن محافظ الاسكندرية.وفي عهد محمد عبد السلام محجوب قام عادل بسيوني ـ صاحب شركة الخليج للعقارات والهارب الي الخارج حاليا ـ بتجديد واعمار احدي كنائس منطقة السيوف شماء. هذا جزء مما اعرفه عن عبد السلام محجوب محافظ الاسكندرية وحضرت وقائعه بالمصادفة ولذلك اصابتني حالة من الانزعاج الشديد عندما قيل ان بعض الاخوة المسيحيين هتفوا ضد عبد السلام محجوب! لم اصدق ولم اتصور وقوع هذه الهتافات ثم.. ان عبد السلام محجوب لم يخطيء ولم يخدع احدا عندما قال ان الجاني مختل عقليا.. والثابت في محاضر الشرطة بالاسكندرية ان هذا البني ادم سب بعض القساوسة منذ حوالي عام والقت قوات الامن القبض عليه وتبين انه مختل عقليا واودع مستشفي المعمورة للامراض النفسية وهذا ثابت في الأوراق والمستندات الرسمية منذ حوالي عام واسألوا والدته واهله وجيرانه .والي زميلنا وصديقنا نبيل زكي رئيس تحرير الاهالي وقوله: الدولة واجهزتها مسؤولة عن هذا المناخ السائد الغريب عن الروح المصرية ولا يمكن ان نكتفي بعد كل ازمة من نوع حادث الاسكندرية باطلاق شعارات حماسية انسانية حول الوحدة الوطنية، ومما يثير الدهشة ان هذه الشعارات تصدر، في احيان كثيرة، من اشخاص لا يؤمنون بالوحدة الوطنية، ولا يؤمنون بان مصر وطن للمسلمين والمسيحيين، ولا يؤمنون بحق المواطنة الذي يعني ان كل المصريين متساوون امام القانون وامام فرص العمل في اي موقع ولذلك لا يخطر علي بالهم حذف الديانة من بطاقة تحقيق الشخصية، ولا يخطر علي بالهم عدم الخلط بين الدين والسياسة، ولا يخطر علي بالهم تدريس كتاب موحد للتلاميذ المسلمين والمسيحيين يجمع كل ما هو مشترك بين الدين الاسلامي والدين المسيحي والغاء القيود المفروضة علي بناء دور العبادة الاسلامية والمسيحية واسقاط كل القيود المفروضة علي حرية العقيدة.والمحزن ان تكتب صحفنا اليوم عن وفاة مواطن (مسيحي) او وفاة مواطن (مسلم) او تشكيل لجنة تضم فلاناً المسيحي .والمؤسف ان تستمر فوضي الفتاوي بعد ان نصب كل صاحب عمامة نفسه فقيها في شؤون الدين.والمؤسف ان تنعدم الرقابة علي اشرطة الميكروباصات التي تحرض احيانا علي القتل لمن تعتبرهم (كفرة) كما تنعدم الرقابة علي الدعاة داخل دور العبادة حتي لو كانوا يقومون باثارة المشاعر ضد اتباع دين آخر.فهل تصحح الدولة سياستها ام تظل تقدم المواعظ والاناشيد وتردد العبارات الحماسية والانشائية عن الوحدة الوطنية بعد كل ازمة او احتقان طائفي؟ .ونظل في الاهالي لنقرأ ما يلي للدكتور حسام محمود احمد فتحي ما يتعرض له اقباط مصر من اعتداءات علي فترات باتت متقاربة لابد وان يعكس مرضا اصاب مجتمعا غدا نموذجا للعنف الاهوج والتعصب وانكار الاخرين بعد ان كان مثالا للتآخي والحب، الامور لم تتدهور ما بين طرفة عين وانتباهتها، انها نتاج عوامل عدة تضافرت لتسلب المجتمع سلامه الاجتماعي وسكينته، ليس بين الاقباط والمسلمين فحسب ولكن بين المسلمين والمسلمين ايضا.بداية، انشغال النظام بمعارك بقائه بدد طاقته وحصرها في كيفية الحفاظ علي الكرسي والبقاء في الامان بعيدا عن المتربصين وما اكثرهم، الطاقة ليست في قوي الامن فقط، انها ايضا في الاعلام والاتصال الحقيقي بالجماهير، عزلة النظام عن الشعب فتحت الباب واسعا للعابثين في الظلام. اسلام الاعتدال والوسطية تواري، اتسعت الساحة امام التجهم، الغلظة، التهديد، الوعيد، الصوت العالي، ضيق الافق، غلب القصور عن فهم الدين والدنيا، بفعل عوامل داخلية وخارجية قاهرة، ضاق العيش وقلت الفرص، انعدم الامل في المستقبل، التصريحات كاذبة مخادعة، السياسات فاشلة، الامانة غائبة، زمن المنافقين والمرتزقة، اقباط مصر فيكم الصديق الوفي، العامل الامين الجار المخلص، ما تتعرضون له يدمينا، يحزننا، انتم منا، انتم المستهدفون في الظاهر، المجتمع ككل في الواقع، لا تيأسوا، ليتضامن كل المخلصين لهذا الوطن التعيس معكم، ليكشفوا ما يحاك له في وقت اصاب التخبط نظامه .لكن محمد الكيلاني في الميدان نبهنا الي ضرورة عدم تجاهل اخطاء وتحريضات بعض اشقائنا الاقباط مثل بيان المجلس الملي ومجمع كهنة الاسكندرية الذي قال عنه: والحقيقة المرة ان بيان المجلس الملي الذي كان من المفترض ان يقوم بدوره بما انه يمثل العلمانيين وحلقة وصل بين الكنيسة والمجتمع المدني في تهدئة الاوضاع ولكنه اشعلها.. لدرجة ان احد قيادات المجلس الملي للأسف الشديد صرح في المجلس المحلي اننا نتلقي اتصالات من اقباط المهجر يطلبون معرفة حقيقة الاوضاع لانهم ثائرون وقلقون علي مصير الاقباط في مصر.. وهذا الخلط بين الشأن الداخلي واقباط المهجر والورقة الخاسرة التي تتبع في مثل هذه الاحداث تؤجج مشاعر الفتنة، اما الشعارات التي رفعت عن اضطهاد الاقباط وضد مسؤولين في الاسكندرية في شعارات لا ترقي لمستوي الحدث الذي كان من المفروض ان تلملم الجراح.. ثم يكون الحوار وتم هذا تحت اشراف من بعض اعضاء المجلس الملي.. وما اشبه الليلة بالبارحة واتذكر عندما وقف احد المتعصبين في المجلس الملي منذ سنوات في افطار الوحدة الوطنية وفي حضور البابا شنودة ليتحدث عن اضطهاد الاقباط ومصيرهم المجهول في مصر.. وعندما لوحت احدي الصحف المحلية بأنها ستكشف حقيقته امام الرأي العام وحقيقة ثروته ونشأته علي الفور كتب بيان اعتذار ذكر فيه اننا في عهد مبارك نعيش ازهي عصور التسامح وان الاقباط لم يحصلوا علي حقوقهم كما حصلوا عليها في عهد مبارك . وباقي التعليقات وما جاء في التحقيقات كان باهتا وانشائيا من عينة الوحدة الوطنية وغير ذلك.الطائفة المنصورةوبالنسبة لاكتشاف تنظيم اسلامي ارهابي اسمه الطائفة المنصورة فلم يعلق عليه امس الا زميلانا محمد عبد المنعم وابراهيم سعدة في الاخبار وقد استبقا اي تحقيقات او معلومات، وهو تصرف يثير الدهشة ومدي احترام الحقائق والقاريء معا، بينما نشرت الوفد تحقيقا اعدته زميلتنا ايمان الجندي نفي فيه لواء الشرطة ووكيل جهاز مباحث امن الدولة السابق فؤاد علام، ان تكون القضية مفبركة لتبرير تمديد العمل بقانون الطواريء وقال: الدولة واجهزتها لديها من البجاحة التي تغنيها عن هذا، فالامن لديه معايير محددة في توقيت الضبط بحيث تحبط العمليات الارهابية مثل الشروع في التنفيذ وليس قبل ذلك او قبل كشف كافة الابعاد وتأكيد الشروع في التنفيذ حتي لا يتعرض الامن لمشاكل .وحتي محامي الجماعات الاسلامية وعضو مجلس نقابة المحامين منتصر الزيات لم يكن ميالا لفكرة استخدام الحادث لتبرير تمديد الطواريء، وان لم يستبعدها، ومال الي ان القضية مفبركة، وكان هذا رأي كل من رئيس مجلس الدولة الاسبق المستشار محمد حامد عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، بينما قال زميلنا وصديقنا والخبير بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بـ الاهرام نبيل عبد الفتاح: هو رسالة الي بعض اقباط المهجر والداخل مفادها ان النظام يواجه ويحسم الجماعات الاسلامية السياسية المتشددة بقوة ومن ثم الرد علي الاقاويل والادعاءات بان الحكومة متواطئة، وكذلك جاء الاعلان رسالة للولايات المتحدة الامريكية وكذلك اوروبا واسرائيل بان النظام يواجه فتنا لزعزعة الاستقرار الداخلي من قبل الجماعات المتطرفة ومن ثم عليه مواجهة ذلك، والا سوف تحدث كوارث في مصر بما يهدد امنها واستقرارها اذا لم يتم تخفيف الضغط علي النظام .نظام الحكموالي نظام الحكم وسياساته المتخبطة والفاشلة التي تنذر بأسوأ العواقب والشرور لدرجة انها اثارت هلع وخوف زميلنا حمدي رزق نائب رئيس تحرير مجلة المصور وتوقع اقدام النظام علي ارتكاب جريمة مماثلة لتلك التي ارتكبها الرئيس الراحل انور السادات عليه رحمة الله في ايلول (سبتمبر) 1981، فقال يوم الخميس في عموده اليومي بـ المصري اليوم ـ فصل الخطاب ـ : كان سبتمبر شتويا طويلا والسادات يزج في سجونه الباردة بأجمل ما في حديقة مصر من ازهار الوطنية، تفرعن الفرعون وقال: لي حكم مصر وتلك الانهار تجري من تحتي فصارت انهارا من دم اغرقت ما بين اسيوط والقاهرة، لم يع الفرعون الدرس. اني اري سبتمبر في المنام يأتي متدثرا بعباءته السوداء الكابية، متكئا علي ابليس رجيم يخطط لاغتيال مصر بليل، قلبه اسود حاقد، ثأري لا يقر له قرار الا وجثة مصر في عرض الطريق. من لا يريد خيرا لهذا البلد ويتمني خرابه، يخرب علي خراب بيت القضاء العامر بالعدل والاصلاح، من يرد ان يورثنا العجز ويسلبنا اعز ما فينا فلينفذ هذا الملعوب من نسيج الابالسة. حذار من هبة الايام السبتمبرية، مذبحة القضاة ستشعلها نارا، واحالة الشيخين مكي والبسطويسي للصلاحية اعلان فقد صلاحية.النظام، بات اعمي معصوب العينين، وقد ضل من كانت العميان تهديه. عندما يفتقد النظام الخيال والرؤية، ولا يري سوي ما تحت قدميه، ويتعامل بثأرية مع دعاة الاصلاح نظام كف بصره، ونقص وعيه، ولم يعد يميز بين من يضره ومن ينفعه وتساوي عنده المصلحون بالفاسدين، واصبح من يوضيه من (الوضوء) مثل من… ونأسف علي عدم استخدام اللفظ ولكن الرائحة وحشة وتزكم الانوف . طبعا هي رائحة تزكم الانوف، والدليل انها زكمت انف الدكتور جودة عبد الخالق عضو المكتب السياسي لحزب التجمع اليساري المعارض فقال متأففا في الاهالي لسان حال الحزب عن هكذا نظام: الذي يتابع معالجة النظام الايراني لموضوع الملف النووي لا يملك الا ان يحترم القيادة الايرانية، والذي يتابع معالجة النظام المصري لملفات مصر الحساسة لا بد ان ينتابه شعور مختلف تماما الفرق بين الحالتين صارخ بالفعل، بحجم الفرق بين لهجة التحدي والشموخ ونبرة الاستكانة والرضوخ، وبفضل موقف التحدي والشموخ فعلتها ايران واصبحت دولة نووية وفتحت المجال لتغيير الموازين الاستراتيجية في المنطقة. اين نحن من هذا القاموس في مصر؟ كلمة امة لم نعد نسمعها، وانما نسمع كلمة الدولة بدلا منها، لا حديث عن الامن القومي، وكل الحديث عن امن الدولة، يعني امن النظام والحكام كلمة ارادة اختفت من القاموس، فتحولنا الي شعب مفعول به وليس فاعلا، كلمة الكرامة غابت تماما عن قاموسنا السياسي، واصبحت مجالا للتندر، الارادة شعار والحرية شعار والكرامة شعار كلها شعارات. هكذا يقولون لنا. الشعارات لا تسمن ولا تغني من جوع، فنلقي بهذه الشعارات في مزبلة التاريخ. في ايران نظامهم يخاطب شعبهم ويعبر عن ضمير امتهم وفي مصر المحروسة، نظامنا يخاطب الغير ويتجاهل الشعب، اما حكامنا فيهمهم بالدرجة الاولي ارضاء الامريكان ليستمروا في كراسيهم رغم ارادة الشعب. ولعل موقف ايران اليوم يذكرنا بموقف مصر منذ نصف قرن حينما قال حكامنا آنذاك: نحن امة لها ارادة وكرامة، وارادتنا شاءت بناء السد العالي ولو كره الامريكان.. وقد كان .وهكذا يذكرنا الدكتور جودة بخالد الذكر وهل كان ممكنا ان يحدث ايامه ما حدث للمصريين في كارثة عبارة الموت (السلام 98)، وان تجرؤ الوزارة ان تتعامل مع تقرير لجنة تقصي الحقائق الذي اعده مجلس الشعب مثلما تعاملت حكومة الشؤم والنحس والبيزنس وما أشبه لدرجة اخرجت زميلي وصديقي رئيس تحرير المساء السابق محمد فودة عن شعوره وهو الذي ينافسني في الرقة والهدوء ليقول يوم الخميس في عموه اليومي في المساء ـ من الواقع ـ أدان تقرير اللجنة الحكومة لعجز اجهزتها المختلفة عن ادارة الأزمة وتخبطها تخبطا شديدا، الأمر الذي ادي في النهاية الي غرق ألف مواطن مصري بما يعني انها حكومة تعمل في جزر منعزلة، وتتسم بعدم المبالاة!!وهذا يفسر بالطبع عدم حضور رئيس الوزراء ولا وزير النقل ولا أي وزير سوي الدكتور مفيد شهاب، جلسة مجلس الشعب التي تلي فيها تقرير لجنة تقصي الحقائق!!فهل هو الكسوف او الشعور بالذنب او عدم المبالاة الممتد منذ غرق العبارة حتي الآن؟! اليس عيبا ان تتجاهل الحكومة هذه الجلسة المهمة لمجلس الشعب؟! وهل غياب 200 عضو من اعضاء المجلس عن حضورها يعطي رسالة لها دلالة بتجاهل هذا التقرير الخطير تمهيدا لوضعه في درج النسيان؟! قمة المأساة في التقرير المعاملة الوحشية التي عومل بها أهالي الضحايا الغلابة من قبل قوات الأمن المركزي، وبدلا من مواساتهم وتخفيف عبء النكبة عليهم واجهتهم جحافل هذه القوات بالهراوات والدروع والقنابل المسيلة للدموع كما جاء في نص التقرير !!معركة القضاةوالي معركة القضاة وقرار مجلس القضاء الأعلي باحالة المستشارين محمود مكي وهشام البسطويسي نائبي رئيس محكمة النقض الي لجنة الصلاحية وقول المستشار هشام لـ المصري اليوم يوم الخميس: ان مجلس التأديب كله غير صالح باستثناء أقدم ثلاثة مستشارين من محكمة النقض لكن رئيس محكمة النقض والنائب العام والمستشارين الثلاثة من محكمة الاستئناف غير صالحين لاتخاذ قرار في هذه الدعوي، لأي محاكمة فقد اعلنوا خصومتهم معنا وأساءوا الينا ببيانات كثيرة وادلوا برأيهم مسبقا فهم لا يصلحون للجلوس في هذا المجلس. للأسف القانون يسمح لوزير العدل بالتدخل بستين اختصاصا في شؤون العدالة وهو ما نطالب بتعديله ومن هذه الاختصاصات ما يتعلق بتأديب القضاة والتعيينات والرواتب وهو ما يتنافي مع استقلال القضاء. وزير العدل لم يتصرف من تلقاء نفسه في قرار احالتنا الي مجلس التأديب فالقرار اكبر من وزير العدل.وأكد البسطويسي ضرورة محاكمة القضاة المتورطين بالاشتغال بالسياسة والانضمام للحزب الحاكم سرا من 1969 حتي اليوم والذين فرطوا في استقلال القضاء لحساب السلطة التنفيذية.اسماء هؤلاء القضاة معروفة للجميع وبعد الأزمة الحالية كل الناس عرفت من القاضي الحريص علي استقلاله ومن القاضي الذي فرط في استقلاله وانضم للسلطة التنفيذية ورضي بتحكمها في السلطة القضائية .والي الوفد وتحقيق زميلينا وصديقينا مجدي حلمي ووحيد شعبان وقولهما في مقدمته: انفجرت ثورة القضاة احتجاجا علي المذبحة الجديدة التي يخطط لها نظام الحكم في مصر، النظام تجاهل وعوده التي قطعها علي نفسه باصدار قانون يحقق استقلال السلطة القضائية وقام النظام من خلال وزير العدل وقيادات القضاء المعنية بالتلاعب بأحلام وطموحات القضاة في مصر. وآخر الاعيب الوزير احالة المستشار محمود مكي وهشام البسطويسي الي مجلس الصلاحية وحدد رئيس محكمة النقض موعدا عاجلا لهذا المجلس يوم 27 نيسان (ابريل) الجاري. المخطط واضح وهو ذبح القضاة الذين يطالبون بالاستقلال. وزاد من غضبة القضاة رفض رئيس البرلمان مناقشة قرار وزير العدل رغم انه وزير في الحكومة ومن اختصاص البرلمان مناقشة قرارات الوزراء وفرض الرقابة عليها وليس كما ادعي رئيس البرلمان بانه قرار قضائي .ونفس الهجوم ضد رئيس مجلس الشعب شنه زميلنا بـ الوفد وعضو المجلس عن حزب الوفد ببورسعيد محمد مصطفي شردي قائلا: من هو العبقري الذي يصر علي استمرار اقحام النظام في أزمات تثبت بشكل قاطع اننا لسنا امام عصر ديمقراطي ولا ادري سببا لمنع مجلس الشعب من مناقشة هذا الأمر باستفاضة علي اعتبار ان مجلس الشعب ليس من حقه ان يناقش اعمال القضاء وقراراته. اليس هذا ينطبق ايضا علي السلطة التنفيذية؟لماذا اذن يقحم وزير العدل ومؤسسته انفسهم في أمور القضاء؟ لماذا يتم التلاعب من وراء الستار وفي الخفاء دون ان تكون هناك صلاحية لأي سلطة بالتدخل ومنع هذه الجريمة. ولو اردنا ان نضع تكييفا قانونيا دستوريا يسمح لمجلس الشعب بمناقشة هذا الامر الا يمكن ـ بل ويحق ـ للمجلس ان يستجوب ويناقش وزير العدل في اتهامه بالتدخل في اداء السلطة القضائية؟ . الملفت للانتباه ان رئيس مجلس الشعب الدكتور احمد فتحي سرور رد قائلا بغضب علي اعضاء المجلس من المعارضين والمستقلين والاخوان المسلمين الذين طلبوا مناقشة هذه القضية انا عنيد ما حدش يلوي ذراعي.معركة طُظوالي معركة طُظ في مصر واللي جابوا مصر وهي العبارة التي تفوه بها المرشد العام للاخوان المسلمين محمد مهدي عاكف في حواره المسجل مع زميلنا وصديقنا سعيد شعيب والذي اعيد نشره في جريدة روزاليوسف ـ مرتين ـ وكان محور حلقة في البرنامج التلفزيوني ـ البيت بيتك ـ ونشر تعليقات متضاربة عنه، وقد نشرت الوفد يوم الخميس حوارا مع صديقنا الدكتور عصام العريان عضو مكتب الارشاد للجماعة اجراه معه زميلنا صبري صقر كان أبرز ما فيه خاصا بحكاية طظ: ـ انا ضد هذه الالفاظ وصرحت بهذا. وقال الدكتور عبد المنعم ابو الفتوح وقلنا ان هذه الالفاظ غير لائقة ولكنها خرجت من سياقها والتقطها فريق يهاجم الاخوان ونحن اعتدنا علي هذا. ـ نعم نعترف ان هذا لفظ غير لائق ولكن لا يليق ايضا ان تثار زوبعة حول كلام انتزع من سياقه.. وانا اقول لك، نحن كأخوان مسلمين مصريين نحب مصر ونعتز بها وضحينا بأرواحنا علي ارضها ضد الانكليز وضد الصهاينة ولا يمكن ان نوافق علي سب مصر بهذه الطريقة، اما من يحتقر الشعب حقيقة فهم الذين يستبدون بالمصريين ويتركون القتلة والذين نهبوا البلد يتمتعون بالاموال المسروقة بالخارج هؤلاء هم من أهانوا مصر وشعبها وليس كلمة خرجت من السياق.نحن نسمع الشرائط ونراجع الحديث الصحافي وندرس تقديم اعتذار رسمي عن هذه الالفاظ التي لا تليق كما ذكرت لك، ولكن انا أقول لك انا مصري واعتذر لنفسي ولا أقبل بأي حال من الاحوال من اي انسان ان يهين مصر، وهذه نقطة يجب ان تكون واضحة ولكن الأهم، كيف امارس حب مصر، ليس بالغناء ولا بالكلام من يتكلمون عن حب مصر سرقوها ومن ضحوا بأنفسهم من اجلها في السجون يعني الآية معكوسة .جمال مباركاخيرا الي جمال مبارك الأمين العام المساعد للحزب الوطني الحاكم وامين امانة السياسات وقول زميلنا وصديقنا بجريدة السياسي المصري سليمان الحكيم في بابه بجريدة الكرامة ـ طق حنك ـ اصدر فضيلة المفتي فتوي باثبات العلاقة الزوجية بدون توثيق او شهود، يعني ممكن نعتبر زواج جمال مبارك بالرئاسة زواجا شرعيا حتي وان كان بدون توثيق؟!بالمناسبة هل يكتب جمال مبارك كرسي الرئاسة في قايمة العفش للعروسة؟! .اما بالنسبة للساخرين فللأسف اجهدت نفسي في قراءة ما نشر وفشل الجميع بانتزاع ولو ابتسامة خفيفة مني تبرر الاشارة الي ما كتبوا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية