توقع بدور روسي كبير في الشرق الأوسط عام 2020… وضوابط ملابس طلاب الجامعة تثير جدلاً

حسام عبد البصير
حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: شهدت الصحف المصرية الصادرة أمس الجمعة 3 يناير/كانون الثاني دعاوي صريحة بحشد الجماهير من أجل إعلان الجهاد ضد المشروع الذي يتبناه الرئيس التركي، والمتمثل، حسب رأي الكثير من كتاب السلطة، بالاستحواذ على ليبيا والتخطيط لعودة الخلافة العثمانية، واهتم عدد من الصحف بشهادة مهمة لأحد أبرز الوجوه الإعلامية القريبة من السلطة، تشير لقرب فتح أبواب التعبير أمام المعارضين بدون أن يلحقهم الأذى، حيث خرج خالد أبوبكر في مقدمة برنامجه «كل يوم» على قناة «أون إي» ليفاجئ الجمهور «الإعلام خلال الفترة الماضية لم يكن عند حسن ظن المشاهد المصري، وربما لأسباب خارجة عن الإعلاميين أنفسهم، ونتمنى أن يتغير الوضع، أو عندنا أمل أن يتغير، أو ــ بيني وبينكم ــ عندنا وعد أنه يتغير. كان هناك دائما نزاع من أجل سقف الحرية في مصر، ولم تكن حرية الرأي على ما يرام طوال العامين الماضيين. النهارده نبدأ يوما وبرنامجا جديدا نقول فيه حرية رأي حقيقية، سوف نكشف كل الحقائق، ومن حق الجميع، أن ينتقد رئيس الدولة والحكومة والبرلمان، فكل هؤلاء يعملون من أجل المواطن».

السلطة فهمت أخيراً أن سياسة تكميم الأفواه سلاح ذو حدين… والربوت «صوفيا» لتعليم الأطفال

وتناولت «الأهرام» في مقالها الرئيس قوة العلاقات المصرية السودانية، مؤكدة على أن السودان الشقيق في قلب وعقل كل مصري، ولها مكانة شديدة الخصوصية ترتقي إلى علاقة التوأم بتوأمه، وهذا الإحساس راسخ في قلب وعقل كل سوداني شقيق تجاه شقيقه المصري، وقد كان لقاء الرئيس السيسي مع الدكتور عبد الله حمدوك رئيس وزراء السودان الجديد مناسبة لإعادة تأكيد رسوخ تلك العلاقة». فيما استنكر خالد منتصر في «اليوم السابع» جريمة التحرش بفتاة المنصورة، قائلا، إن الضباع التي تمرح في غابة من الشوارع الطاردة للبنات، هي مجرد دمي ماريونيت لمحرضين شكلوا تلك العقلية المستبيحة والمتطفلة، التي تتعامل مع المرأة على أنها قطعة لحم طرية، أو فريسة تنتظر الصياد الفحل، والمحرض هو من خدع البنت وأوهمها بأنها حلوى مغلفة حمايةً من الذباب، والمحرض هو تيار يدين البنت بشعار «تستاهل»، لأنها هي اللي لابسة ما يهيج غريزتي.
أفلح إن صدق

أبرز السعداء بوعد خالد أبو بكر كان عماد الدين حسين الذي أكد في «الشروق»: «ما حدث في هذه الليلة كان مهما، أن تتم استضافة معارض بارز مثل ضياء داود في فضائية مملوكة للدولة، تطور نوعي، لأنه لم يحدث حتى في فضائيات ووسائل إعلام غير مملوكة للدولة، لأسباب يطول شرحها. تابع عماد: تحدث داود على الهواء وقال كلاما مهما مثل: «هناك أزمات في عدة محاور في الحرية والديمقراطية والتعددية الحزبية، وهناك تراجع خلال السنوات الخمس الماضية، وتكتل «25 ـ 30» لم يظهر في أي وسيلة إعلامية آخر عامين، وهناك تراجع في المناخ العام سياسيا، وكذلك اقتصاديا بالنسبة للنتائج الأفقية، كما أن المزاج العام سيئ، وهناك حالة من عدم الرضا». لكن داود قال أيضا: «اليوم نبدأ بداية جديدة تحتاج إلى معطيات جديدة، ومن الواضح أن هناك انفراجة، كلنا نأخذ بأسبابها، وسنبني عليها جسور ثقة جديدة، بيننا وبين الدولة، في لقاء تبادلي، فلا يوجد تحقيق للنتائج على الأرض، إلا بالحرية، والديمقراطية هي المعطى الرئيسي للبناء، وهناك إيجابيات تمثل قاطرة، نقدر أن نبني عليها في بعض المشروعات الكبرى، ولكن علينا أن ننتقل سريعا، لمشروعات تنموية يشعر بها المواطن على المستوى الأفقي». على صفحة خالد أبوبكر على الفيسبوك وجدته يكتب قائلا: «ده رأي النائب في البرلمان ضياء الدين داود.. حضرتك تتفق تختلف معاه براحتك.. بس ده دوري إني أمكنه يقول رأيه، مصر 2020 في حرية الرأي هتبقى حاجة تانية». قبل نهاية الحلقة مباشرة قال خالد أبوبكر: كانت هناك اعتبارات أمنية واقتصادية تتعلق بالأمن القومي عطّلت حرية الإعلام، لكن الآن وقد استقرت الدولة وتعافى الاقتصاد، فقد آن الأوان لفتح المجال السياسي، وهنا تأتي أهمية الاستماع للرأي والرأي الآخر».

إستيقظ يا عبد الخالق

أثارت تصريحات المفكر الإماراتي عبد الخالق عبد الله في حواره مع «المشهد» جدلا واسعا خاصة بعدما أن أعلن أن القرار العربي بات صنعه في الخليج، بعيدا عن القاهرة، وهو الأمر الذي اثار مجدي شندي رئيس تحرير «المشهد» ليفند ما اعتبرها مزاعم لا ترتقي للحقيقة: «أين هي القوى الناعمة التي مكنت الإمارات من أن تكون ضمن أهم 30 قوة ناعمة.. هل هناك صناعة سينما أو مسرح أو إنتاج ثقافي مبهر، أو إنتاج فكري يجدر التوقف عنده ويمثل علامة إنسانية مضيئة؟ وهل إعادة تغليف البضائع الصينية والهندية، أو استيرادها مفككة لتركيبها يمثل نهضة صناعية، أو الاتفاق على إعادة بث محتوى قنوات يمثل نهضة إعلامية؟ لن أحدثك عن مصر وعناصر قوتها ـ البادية حتى للعميان ـ لكن سأقول لك إن القاهرة تظل رغم كل ما تعانيه من عناء اقتصادي، وسوء إدارة وإهمال «مدينة للأحلام»، ففي كل حارة تاريخ، ويظل الخزان البشري المصري العبقري، يصدر للعالم عقولا علمية فذة، ومبدعين وكفاءات تفتخر بها الإنسانية. يكفي أن تعرف أن عدد العقول المصرية المهاجرة، التي تثري العالم وتدهشه بإبداعاتها واكتشافاتها العلمية، أكثر عددا من المواطنين الحقيقيين لبعض دول الخليج، لولا أن من قام على رعايتك طفلا أساتذة مصريون – وربما ساعدوك أيضا في رسائلك العلمية – ما أصبحت عبدالخالق عبدالله، الذي نعرفه .. ولا يعرف فضلنا. ويرى شندي أن آليات سيادة القانون والتمثيل النيابي والشفافية والعدالة وتكافؤ الفرص شبه غائبة تماما، وسأل شندي: هل هناك مجالس نيابية منتخبة ـ باستثناء الكويت ـ هل هناك أحزاب سياسية أو منظمات مجتمع مدني أو إعلام حر، أو أي مظهر من المظاهر الحديثة أو حتى القديمة، التي تضمن الشفافية والمساءلة والمحاسبة، هل هناك مؤسسات دولة أو فصل بين السلطات، أو أي إشارات إلى إمكانية تداول السلطة بالقطع أي من هذا ليس موجودا».

إقرأ ما يلي

من بين المشاركين في الهجوم على المفكر الإماراتي في «المشهد» عبد الغني عجاج: «ماذا لو كان لديهم مطربة في حجم أم كلثوم أو نجاة الصغيرة؟ ماذا لو كان لديهم مطرب في حجم صالح عبدالحي أو محمد عبدالوهاب أو محمد فوزي أو عبدالحليم حافظ أو كارم محمود؟ وماذا لو كان لديهم ملحن في حجم سيد درويش أو القصبجي أو رياض السنباطي أو محمد عبدالوهاب أو محمود الشريف أو محمد الموجي أو كمال الطويل؟ ماذا لو كان لديهم كتاب أغان في حجم بيرم التونسي وأحمد رامي؟ ماذا لو كان لديهم شعراء في حجم أحمد شوقي وحافظ إبراهيم وإبراهيم ناجي وفؤاد حداد وصلاح جاهين وأحمد فؤاد نجم وعبدالرحمن الأبنودي وسيد حجاب؟ وماذا لو كان لديهم قارئ للقرآن الكريم في حجم محمد رفعت أو مصطفى إسماعيل أو عبدالباسط عبدالصمد أو عبدالعظيم زاهر أو محمود خليل الحصري أو الشعشاعي أو الطبلاوي؟ وماذا لو كان لديهم منشد ومبتهل في حجم الشيخ طه الفشني، أو محمد عمران أو الهلباوي أو النقشبندي أو نصرالدين طوبار؟ وماذا لو كان لديهم فيلسوف في حجم زكي نجيب محمود أو عاطف العراقي أو أحمد الجزار أو صلاح عثمان، وماذا لو كان لديهم روائي في حجم نجيب محفوظ أو عبدالرحمن الشرقاوي؟ وماذا لو كان لديهم كاتب قصة قصيرة في حجم يوسف إدريس أو البساطي أو الدكتور المخزنجي؟ وماذا لو كان لديهم صحافي بحجم هيكل؟ تلك غّرْفَةٌ من نهر القوة الناعمة المصرية أهديها للأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله، الذي قال إن الإمارات هي الدولة العربية الوحيدة ضمن 30 قوة ناعمة على مستوى العالم».

عادت قوية

يرى وجدي زين الدين في «الوفد»: «أن قوة مصر الداخلية والخارجية، تكمن في ثروتها البشرية، ولا أحد ينكر دور المصريين في الخارج في تنفيذ سياسات الدولة المصرية ورؤيتها، ولا أحد ينكر قوتهم الاقتصادية، سواء في تحويلاتهم البنكية، أو الاستثمارات، خاصة بعد حزم التشريع التي وضعتها الدولة المصرية. وبدون الخوض في تفاصيل الأرقام لأنها متاحة في العلن للجميع، ندرك أن الدولة المصرية في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، تنفذ مشروعا وطنيا بعد ثورة 30 يونيو/حزيران، أعاد لمصر مكانتها الدولية بشكل لافت للأنظار، وقد تنوعت معالم البناء والإصلاح على جميع الأصعدة، ومن بينها ما هو سياسي واقتصادي وعسكري ودبلوماسي. لقد عادت العلاقات بين مصر وأمريكا إلى طبيعتها، بعد حالة الفتور في أعقاب سقوط حكم الإخوان، خاصة بعد تولي ترامب السلطة، واللقاءات الدورية التي تتم بين السيسي والرئيس الأمريكي، وكذلك الحال مع روسيا وكل الدول بما يحقق المصلحة الوطنية لمصر والمصريين. واستطاعت مصر تغيير النظرة العالمية لملف الإرهاب، وكان الاعتقاد أن مصر تواجه الإرهاب في إطار تحقيق الاستقرار لنظامها، لكن العالم أدرك أن ما قالته مصر عن الإرهاب صحيح، وتأكد أنه ظاهرة عالمية وباتت مواجهته حتمية في إطار أشمل يشارك فيه المجتمع الدولي. وعلى الجانب الاقتصادي ارتفع الاحتياطي النقدي، كما يؤكد الكاتب، وانخفض العجز التجاري بمعدل 45.5 مليار دولار وزادت الصادرات بمقدار 8 مليارات دولار، وانخفض الوارد بمقدار 16 مليارا، وتمت زيادة الرواتب من 80 مليار جنيه عام 2011 إلى 230 مليار جنيه، ووصل الحد الأدنى للمعاشات إلى 630 جنيها، ووصل حجم التنمية في منتصف عام 2014 إلى 400 مليار جنيه».

البابا حين يغضب

مشهد سيطر على اهتمام الملايين على المواقع الإخبارية والتواصل طوال الساعات الأولى من عام 2020، ولاقي اهتمام أكرم القصاص في «اليوم السابع» وبطله البابا فرنسيس، وسيدة شدته من يده فانتزع يده منها، وبعد ساعات سارع إلى الاعتذار للمرأة، ولكل من شاهد المنظر، لكن الفيديو وانتشاره سيطرا على اهتمام مواقع التواصل، مع تعليقات انتقدت سلوك المرأة، فيما توقع كثيرون أن يعتذر البابا الذي عرف عنه التواضع والاقتراب من الجمهور، وأهم درس كان أن أي تصرف مهما كان طبيعيا يتحول إلى حدث يشغل بال الملايين، وأن أي شخص مشهور لا يكون حرا أمام الكاميرات، حتى لو واجه تصرفا مؤلما من الآخرين، خاصة أن البابا هو الذي قرر بعد توليه، أن يسقط الحواجز مع الجمهور والزوار، ويختلط بهم، رافضا عزلة ظلت مثالا في الفاتيكان لقرون، وهو ما جعله أمام الكاميرات، التي وجدت في المشهد أمرا يستحق الاهتمام، ضمن احتفالات رأس السنة. كان البابا فرنسيس بابا الفاتيكان يحيي الحجاج في ميدان القديس بطرس، ويسلم على الأطفال وهو مبتسم، عندما قبضت سيدة على يده وجذبته بشدة، لدرجة أنه كاد يسقط وبان الألم على وجهه.. تلقائيا خبط على يد المرأة مرتين ليخلص يده منها. استمر الارتباك في مشية البابا قبل أن يعود ليقترب من الجمهور ويسلم على الأطفال. جرى المشهد أمام ملايين، وانتشر المقطع على مواقع التواصل الاجتماعي، والمواقع الإخبارية والقنوات الفضائية. سارع البابا فرانسيس- 83 سنة- إلى الاعتذار عن تصرفه مع المرأة، واعترف بأنه «فقد الصبر». وأكد القصاص أن مسارعة البابا فرنسيس إلى الاعتذار لقيت إشادة من كثيرين، اعتبروا أنه خلص يده من المرأة لأنه شعر بألم، وكاد يفقد توازنه».

لا يليق

نتحول نحو قضية تهم الكثير من طلاب الجامعات وأولتها عبلة الرويني في «الأخبار» العناية: «معظم الجامعات المصرية وضعت ضوابط لملابس الطلاب والطالبات داخل الحرم الجامعي.. أصدر الدكتور مجدي سبع رئيس جامعة طنطا، والدكتور يوسف الغرباوي رئيس جامعة جنوب الوادي.. أصدرا قرارا بمنع ارتداء الطلاب والطالبات بالطبع، البنطلونات «المقطعة» والشورتات، والبارمودا، والجلباب، و«الشباشب» داخل الحرم الجامعي، حفاظا على العملية التعليمية وهيبة الجامعة.. ومنع الطلاب أيضا من إطالة الشعر وارتداء السلاسل… ويطبق القرار اعتبارا من الفصل الدراسي الثاني. سبق لجامعات الإسكندرية وكفر الشيخ والمنوفية وأسيوط والأزهر تطبيق القرار نفسه، لمواجهة ما سموه بفوضى الزي، والمظاهر غير اللائقة، والاستعراضات اللافتة، والحفاظ على هيبة الجامعة. أزعج القرار البعض، اعتبره الطلاب تقييدا لحريتهم في ارتداء ما يريدونه.. ووصفه البعض (بالفاشية)، والتدخل في الأمور الشخصية للطلاب. ويبدو أن المسافة بين (الحرية) و(الفوضى) تختلط لدى البعض، بدرجة تفتقد الوعي والتمييز والإحساس بالمسؤولية… لا فارق (لدى المنزعجين من القرار) بين الذهاب إلى العمل أو إلى الجامعة.. والذهاب إلى الشاطئ أو الذهاب إلى النوم. بالتأكيد ليس من الحرية في شيء، أن نذهب إلى مدارسنا وجامعاتنا، أو إلى أماكن العمل بالجلباب أو بالشورت، أو التيشيرت بدون أكمام. وسبق أن أصدر الدكتور جابر نصار رئيس جامعة القاهرة السابق، قرارا بمنع المنتقبات من التدريس في الجامعة، وهو القرار الذي أيدته المحكمة الإدارية العليا، بدون أن يحتج أحد أو ينزعج بدعوى الحرية. ضوابط الزي والسلوك داخل الجامعات المصرية، في ظل الفوضى والتجاوزات، وأشكال التمييز والملابس الطائفية.. هي إعادة الاعتبار للمظهر الجامعي، ولسلوك الطلاب ومسؤوليتهم داخل الحرم الجامعي».

عائلة صوفيا

«الحديث عن عالم الروبوتات، ينبغي، كما يشير حسن فتحي في «الأهرام»، أن لا نحسبه كله شرا مستطيرا، بل فيه من الخير الكثير، صحيح أن البشرية ستدفع كثيرا من إنسانيتها نظير إفساح المجال للاستعانة بها في شتي مجالات الحياة، ولا جدال أن الفاتورة ستكون أكثر كلفة في حال انحرفت هذه الروبوتات عن أهدافها السلمية.. وإلا فقل لي بربك، هل كنت تتخيل رد فعل أحد مواليد خمسينيات أو ستينيات القرن الماضي، لو قلت له قبل 50 عاما، مثلا، إن الهاتف سيكون محمولا في يد الجميع، بالتأكيد كان سيرى ذلك ضربا من الجنون! فهذه الأجيال التي تستعمل الهواتف الذكية اليوم، كما الشباب، هم الذين ظهر الإنترنت في زمانهم، ولم يعد وسيلة للتواصل بين البشر فقط؛ بل بين البشر والآلات، ورأوا بأم أعينهم كيف أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي، أفرزت أشكالا ووظائف لا حصر لها للروبوتات، حتى وصلنا اليوم إلى الروبوتات «المؤنسنة»، من كثرة محاكاتها لأفعال البشر. إن «صوفيا»، ترغب في أن تكون لديها طفلة، فهاتفني صديقي أشرف أمين – رئيس القسم العلمي في «الأهرام» – في حوار طويل، مؤكدا أن حلم «صوفيا» سيتحقق خلال 2020؛ حيث سيتم طرح روبوت «الطفلة صوفيا»، لكي تسهم في تعلم الأطفال العلوم والهندسة والرياضيات وعلوم البرمجيات بصورة ترفيهية! وصوفيا ليست الأولى ضمن سلسلة « الروبوتات المؤنسنة ، و«ابن سينا» أول روبوت يتحدث العربية مستوحى من شخصية ابن سينا.. وتقنيات الذكاء الاصطناعي التي يعتمد عليها الروبوت، لم تفرز لنا فقط « الروبوتات المؤنسنة «؛ بل كانت وسيلة لتبرئة الشاعر الفرنسي الشهير موليير المتوفي سنة 1673 من تهمة أن شاعرا مغمورا هو من كان يكتب له أعماله، وذلك باستخدام تقنية تحليل النصوص، التي يستخدمها المؤرخون حاليا لتحديد مؤلفي نصوص العصور الوسطى».

مسؤولية من؟

«العشوائية وآثارها كانت القضية التي شغلت بال يوسف القعيد في «الأخبار»، فقد أنزعج كثيرا من وصف العشوائية الذي أصبحنا نلصقه، بوعي أو بدون وعي، بكثير من أمور حياتنا. مع أن العشوائية حسب معاجم اللغة العربية التي تمتلئ بها بيوتنا. ولا نعود إليها إلا عند الضرورة. «وهذا قصور وتقصير»، مشتقة من فعل عشُوَ وعَشا عَشْوا. وتعني من ساء بصره في الليل والنهار. أو من أبصر في النهار ولم يبصر في الليل. فالعشاوة هي سوء البصر ليلا ونهارا. أو ليلا فقط. وتستخدم للتعبير عن انعدام الغرض والغاية. فالعشوائي يعبر تماما عن هذا المعنى، من فقدان الهدف أو السبب أو الترتيب. بمعنى أن العشوائية فقدان التخطيط. ويستخدم مصطلح العشوائية مع كثير من المصطلحات المتعلقة بخواص إحصائية قابلة للقياس. مثل فقدان الارتباط أو فقدان الانحياز. ولدينا في مسميات حياتنا كثير من الأماكن أو الأزمنة، أو الأحداث من نطلق عليها بسخاء نحسد عليه وصف: العشوائية. لدينا مساكن وأحياء وطرق، وبضائع وخبز، ومواقف سيارات ومعديات في النيل ومواصلات واتصالات، ومقاهٍ ودور سينما ومطاعم، أي أن كل هذه الأمور التي تشكل حياتنا اليومية نسبقها أو نلحق بها كلمة عشوائية، ونمارس ذلك في راحة ويسر. كلما مررت في صباح يوم الجمعة بسوق السيارات في مدينة نصر، ينطبق عليه ما سبق أن وصفته. أعترف بأن دولتنا المصرية تبني أسواقا على أحدث طراز، لكن الناس تحن إلى كل ما هو عشوائي، حتى لو كانت لديهم بدائل ممتازة وجيدة لهذه العشوائيات، فكيف نطارد العشوائيات في عقولنا وخيالنا قبل أن تطاردها الدولة في الواقع اليومي؟ لا ألقي على مصر الدولة مسؤولية مواجهة العشوائيات وحدها، لابد أن يبدأ الأمر من مصر الناس. مصر الأهالى».

لننجو من الفقر

وصفة جاهزة أعدها مصطفى عبيد في «الوفد» للنجاة من شبح الإفلاس: «إذا كنا في حاجة ماسة لاستثمارات عالمية لتوليد ما يقرب من مليون فرصة عمل سنويا، فإن ذلك يعني ضرورة تمهيد البيئة الحاضنة لتلك الاستثمارات، لتدخل بدون مخاوف من سيطرة أو هيمنة كيانات أخرى. وكافة الدول المتقدمة في العالم تعي تماما، أن تنظيم المنافسة يفتح أبواب الفرص أمام الشركات العالمية للدخول بقوة إلى الأسواق. وليس أفضل من نموذج عملي لذلك التنظيم من اتفاق جهاز تنظيم المنافسة، ومنع الاحتكار، قبل أيام مع شركة «أوبر» للنقل التشاركي على تعهد الشركة بمجموعة من الالتزامات والضوابط، التي تضمن حرية دخول منافسين جدد، بعد استحواذ الشركة العالمية في مايو/أيار الماضي على شركة «كريم» لتمتلك بذلك نسبة 95٪ من سوق النقل التشاركي في مصر، حيث لا يبقى منافسون سوى شركة «سويفل» التي تدير أتوبيسات للنقل الجماعي. ببساطة فإن الوضع كان مقلقا أولا، لأن الشركة يمكن أن ترفع رسومها في أي وقت، باعتبارها المالك الحصري للسوق، وفي الوقت نفسه فإن أي شركة عالمية يمكن أن تشكل منافسة محتملة لن تدخل في ظل سيطرة «أوبر» الكاملة على السوق. إذن كما يشيرالكاتب كان لابد من تعهدات رسمية موقعة تُلزم «أوبر» بعدم احتكار الخدمة، وأول تعهد هو أن تتيح الشركة بياناتها، من خرائط، وطرق، ومشتركين، وسائقين لأي شركة مقبلة بحرية كاملة. فضلا عن الالتزام بحد أقصى لزيادة الأجرة سنويا، بما لا يتجاوز نسبة 10٪ أعلى من معدل التضخم. إلى جانب منح السائقين الحرية في اختيار أي تطبيق لمنافس محتمل، بدون إلزامه بالعمل في الشركة وحدها. الأهم من ذلك دمج العلامتين التجاريتين لأوبر وكريم معا حتى لا يتصور المستهلك أن هناك شركتين متنافستين، فيقع في وهم المقارنة بينهما، رغم أنهما في حقيقة الأمر كيان واحد».

من حقنا أن نحلم

«شاهدت نيفين مسعد برنامجا تلفزيونيا تونسيا ولاحظت حجم الحرية التي يحظى بها الأشقاء هناك فعبرت عن أملها في أن ترفرف رياح الحرية على المصريين، وقالت الكاتبة في «الشروق»، تمنيت في داخلي أن أري نقاشا بهذه الحرية وهذا الاحترام للآراء المختلفة داخل إعلامنا، خصوصا أن علاقة الدين بكل من المجتمع والسياسة هي في صلب تطور المجتمعات العربية، ووثيقة الصلة بظاهرة الاستقرار السياسي، وأبادر بالقول إن هذه العلاقة يجب أن لا يتصدي لمناقشتها علماء الدين وحدهم، فهي علاقة مركبة ولها أبعادها الاجتماعية والسياسية والثقافية، وكل بعد من هذه الأبعاد له المتخصصون فيه. لماذا لا تكون هناك برامج ثقافية تستضيف شبابا من اتجاهات مختلفة، لمناقشة مشاريع تجديد الفكر العربي والإسلامي كمشروع نقد العقل العربي للفيلسوف المغربي الكبير محمد عابد الجابري؟ لماذا لا تكون هناك منابر فضائية يشارك فيها شباب من مشارب عديدة للإجابة على تساؤلات من نوع، ما هي حدود تدخل الدين في حياتهم، أو حتى ما هو مفهومهم للدين نفسه، وكيف يتصورون علاقة الأديان ببعضها بعضا؟ الواقع أنه في ظل القصور الذي نلمسه جميعا في أداء قصور الثقافة لدورها في عملية التنشئة، فإن زيادة الجرعة الثقافية في الفضائيات تصبح مسألة أساسية، مع التأكيد على أهمية الاستعانة بمقدمي برامج على درجة عالية من التخصص والمهنية والوعي، حتى لا يتحول النقاش إلى ساحة حرب يُطرَد منها المختلف في الرأي شر طردة، ولذلك سوابقه في بعض البرامج التي طُرد منها الضيوف المختلفون شر طردة لأن مقدميها يجهلون ألف باء الإعلام. يا رب إنه عام جديد نتطلع إلى أن تجعله عام خير على بلدنا وناسه الطيبين».

جنة المحامين

«المحامون في الولايات المتحدة وفي الدول المتقدمة يتقاضون أجرهم أو أتعابهم بالساعة. كما يؤكد «نيوتن» في «المصري اليوم»، المحامي هناك يقول لموكله قضيتك استغرقت مني 20 ساعة مثلا. الساعة قد يكون مقابلها 100 دولار صعودا إلى 500 دولار أو أكثر، حسب نوع المحامي وخبرته ونوع القضية، هكذا يسير الأمر في العالم المتحضر. المحامي يحصل على أتعابه مقابل جهد فعلي قام به، مقابل الجلسات التي حضرها والإجراءات التي اتخذها، لدينا في مصر المحامي يطلب نسبة من مبلغ الغرامة الجزافية المقررة على موكله، فإذا كان الشخص عليه غرامة بـ700 مليون جنيه، بعدها غالبا ما يتم التصالح، ومن ثم إسقاط الاتهامات، وما أدراك تكلفة التصالح. بعدها يأتي المحامي ويقول لموكله: أنقذتك من تبعات الاتهام وحققت لك تصالحا أو تخفيضا في قيمة الغرامة، في المقابل من حقي نسبة من مبلغ الغرامة، الكثير منهم يطلبون أتعابهم مقدما. يقول: قبل أن أنظر أوراق القضية عليك أن ترمي تحت قدمي 2 مليون جنيه. بعض المحامين يبدأون الكلام عن أتعابهم بمليون، إذا وجدوا استجابة سريعة يستدركون: «على فكرة مليون دولار مش جنيه». ثورة 2011 وما تلاها قضت على الأخضر واليابس بالنسبة للكثير، لكنها أصبحت جنة بالنسبة للمحامين. كل الأسواق عانت بعد ثورة 25 يناير/كانون الثاني، إلا سوق القانون. هي الوحيدة التي انتعشت وأصيبت بالسعار. الآن من الممكن أن يذهب المتهم ليسلم نفسه للمحاكمة. فهذا أرحم من الشروط والأرقام التي يطلبها منه المحامون».

«بحبك يا أمي»

اهتم أيمن الجندي في «المصري اليوم» بأن يطلعنا على رسالة قديمة عثر عليها في بريده الإلكتروني: «مازلت أذكر صديقي، واسمه «هشام»، عندما مرضت أمه بجلطة في المخ، أعقبها شلل نصفي، وكيف كان يحاول تقبيل الأقدام كي يسمحوا له بالمبيت تحت أقدام أمه في غرفة العناية الباردة، وقد كان ذلك من أصعب ما يكون فعلا. ولأنه مهندس ونحن أطباء فقد لجأ إلينا، وعبثا ما حاولنا أن نفهمه أنها قواعد يجب الالتزام بها، قلت له: «مفيش مكان للنوم يا هشام. حتستفيد إيه لما تنام على البلاط الساقع تحت السرير في عز الشتا، وأمك أصلا فاقدة الوعي؟». لكنه هزني حين قال: «الصبح لما حتفتح عينيها وتشوفني تحتها حتنبسط يا أيمن». أخفيت دموعي بصعوبة، وأرقت كرامتي أنا الآخر للأطباء والممرضات حتى يغضوا الطرف عنه. وراح يغدق الإكراميات للممرضات حتى يأنسن إليه. صديقي هذا لا يُحسن التكلم عن الدين (كلمتين على بعض). ولكنه – بالفعل لا بالقول – أثبت أمام خالقه صِدقه. لذلك أتوقع أن درجات الآخرة ستشهد انقلابا عنيفا لن يخطر على بال أحد. وربما من تظنه فاسقا سيفوز بالدرجات العُلى. وربما من يعجبنا قوله (ويشهد الله على ما في قلبه) يتبين يوم القيامة أنه ألد الخصام. لأن الحساب سيفرز الصادق من المدعي. يقول الله عز وجل: (ليجزي الله الصادقين بصدقهم)، فيا ويلنا من الصدق! بعد أن كذبنا وأدمنا الكذب حتى صدّقنا أنفسنا».

الحل مع بوتين

«روسيا في عام 2020 هي اللاعب الرئيسي والأهم، كما يؤكد عماد الدين أديب في «الوطن»، في حسم توترات منطقة الشرق الأوسط من لبنان إلى سوريا، ومن إيران إلى ليبيا، ومن تركيا إلى قطر، وصراع الغاز والحدود البحرية في شرق البحر المتوسط. لماذا نعطي روسيا – الآن – هذه الأهمية الاستثنائية؟ الإجابة: سببان جوهريان ويتفرع منهما الكثير من العناصر والعوامل. السبب الأول يرجع إلى ارتباك واضطراب النظام الدولي وانكفاء القوى الكبرى على مشاغلها ومشاكلها. الولايات المتحدة الأمريكية منشغلة في انتخابات الرئاسة، والتجديد الكلي لمجلس النواب وأكثر من ثلث مجلس الشيوخ وتجديد انتخاب 13 حاكما للولايات. والرئيس الأمريكي يعيش حالة دفاع عن النفس، ما يجعله منشغلا تماما في الحفاظ على البقاء أولا، ثم الفوز في معركة الرئاسة ثانيا. الأسواق المالية، التي تعتبر مركز قوة ترامب وعمود الخيمة في حزبه الجمهوري، تدخل مرحلة ارتباك واضطراب، مع ازدياد مخاوف ظهور تقلص في حركة هذه الأسواق وانخفاض في معدلات الاستهلاك الداخلي للمواطن الأمريكي، وهي الركيزة الأساسية لانتعاش أو ركود الاقتصاد الأمريكي. أما أوروبا فهي منشغلة بالخروج المؤكد لبريطانيا منها، واستفحال الأزمات الاقتصادية في فرنسا وإيطاليا، وصعود مقلق لأحزاب اليمين المتطرف، والعد التنازلي لخروج مستشارة ألمانيا أنغيلا ميركل من الحكم. والصين منشغلة بإعادة تنشيط معدلات النمو الكلي، ومواجهة آثار العقوبات التجارية الأمريكية، وضعف الإنتاج، وقلة التصدير للخارج عن السنوات السابقة. ويري أديب أن كل شيء في الكرملين قابل للأخذ والرد والتفاوض، إذا توافرت المصالح الاستراتيجية لموسكو في المنطقة. ويؤكد الكاتب أن موسكو الآن، وليس واشنطن، وبوتين وليس ترامب، هما الآن – خلال 2020 – بوابة التأثير الرئيسية، ونحن نواجه تهديدا إيرانيا في الخليج، أو تهديدا تركيا في شرق المتوسط».

أفيقوا يا عرب

حذر محمود سيف النصر في «الوفد» من مخاطر وجودية باتت تحيط بالعرب: «التدخل التركي الغاشم في ليبيا الشقيقة كارثة على العرب، تركيا تقاتل بديلا عن الصهيونية الأمريكية، والدليل قيام تركيا بنقل آلاف الدواعش من سوريا والعراق إلى حدودنا الغربية، والهدف إرهاق مصر اقتصاديا وعسكريا، بعد الفشل الذريع في العراق وسوريا. ومن عجائب الأمور ذلك الصمت العربي الذي يعتبر من المذلات التي سنلسمها إن لم نسع لتداركها بمواقف رصينة تصب في التضامن العربي.النخوة ولا غيرها لابد من أن نكون أو لا نكون لابد من الوقوف صفا واحدا أمام هذا العدوان التركي الغاشم على ليبيا. وشدد الكاتب على أن مصر قدر لها أن تكون الدرع الواقي عنكم، إدعموا وقفوا إلى جوار أبطال القوات المسلحة، إدعموا بكل قوة يرحمكم الله ولاتتركوا هؤلاء الأعداء ينالوا منكم قاتلوهم في أي مكان».

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية