عمان ـ ‘القدس العربي’: تستعد السلطات الأردنية الجمعة لسلسلة عريضة من المسيرات الشعبية التي ستنطلق في مختلف محافظات المملكة تحت عناوين متعددة فيما بدأت الحكومة بإتخاذ ترتيبات أمنية مكثفة لتمرير هذه الجمعة التي يعود صخب حراك الشارع عبرها بعد غياب وكمون إستمر لأكثر من ستة أسابيع.
وعززت السلطات قواتها الأمنية بشكل مكثف في محافظة مأدبا جنوبي العاصمة عمان إحتياطا لمواجهة مسيرة شعبية ضخمة تطالب بإقالة الحاكم الإداري على إثر أسبوع عصيب عاشته المحافظة وتخللته إشتباكات بين عشيرتين على خلفية إقليمية وإنقسامية.
وعبر النواب والوجهاء تعمل الحكومة بإهتمام بالغ على إقناع أهالي محافظة الطفيلة جنوبي البلاد بالإمتناع عن تنظيم مسيرة مماثلة لخلع الحاكم الإداري بعد إعتقالات قام بها إثر قطع الأهالي الطريق أمام رئيس الوزراء معروف البخيت في زيارته قبل عدة أيام.
وكان البخيت قد إضطر لتغيير طريقه وعقد إجتماع رسمي في مقر مستشفى الحكومة بعدما منعه الأهالي من القدوم لمقر الحاكم الإداري في سلوك نادر أعقبته إعتقالات للمحرضين على إسقاط الحكومة فيما أعلن الأهالي لاحقا أنهم سيتحركون لإسقاط المحافظ أيضا.
وفي مدينة الكرك جنوبي البلاد إختارت قوى الحراك الشبابي والعمالي هناك عنوانا هو ‘جمعة التذكير’ حيث دعت جميع أبناء المدينة للمشاركة في مسيرة ضخمة ايضا تجدد المطالبة بالإصلاح والتذكير بالحاجة الملحة له وطنيا.
وفي عمان ستكون التجمعات بطعم سياسي أكثر فقد دعت قوى الحراك الشبابي وأحزاب المعارضة لتنظيم يوم جمعة الحرب على الفساد فيما دعت قوى اليسار للتجمع ضد إسرائيل والتطبيع مجددا.
وفي مدينة الزرقاء أعلن في وقت متأخر عن تنظيم مسيرة ضخمة الجمعة بعنوان تثبيت وتأكيد حق العودة، فيما تتسرب معلومات عن إحتمالية تجمع السلفيين في مدينتي إربد والسلط للمطالبة بالإفراج عن رفاقهم الموقوفين.