توقع ضخ منافسي أوبك مزيدا من النفط في 2007
توقع ضخ منافسي أوبك مزيدا من النفط في 2007لندن ـ من اليكس لولار:ينتظر أن يخفف ارتفاع انتاج النفط من بحر قزوين وأفريقيا وأمريكا الشمالية عبء الوفاء بالطلب العالمي علي الخام في 2007 عن كاهل أوبك لكن صعودا متوقعا في امدادات المعروض قد لا يتحول الي حقيقة ملموسة.وتقول وكالة الطاقة الدولية ان المنتجين من خارج أوبك ربما يضخون ما يكفي من النفط العام القادم للوفاء بنمو الطلب العالمي بخلاف هذا العام أو عام 2005 مع بدء الانتاج من حقول جديدة. وقال ادم سيمينسكي كبير محللي أسواق الطاقة في دويتشه بنك ستواجه أوبك تحديا في 2007 نظرا لان ارتفاع أسعار النفط أوجد مناخا يشجع علي زيادة المعروض وتراجع الطلب .ومن شأن قفزة في الانتاج أن تخفف أسعار النفط التي تعادل عند 60 دولارا للبرميل ثلاثة أمثال ما كانت عليه أوائل عام 2002 وتعد بالغة الارتفاع للبلدان المستهلكة. لكن تعطيلات من نقص الحفارات الي الاعاصير في خليج المكسيك أجلت امدادات جديدة في السنوات الاخيرة. وتضخ الدول غير الاعضاء في أوبك بما فيها روسيا ثاني أكبر مصدر في العالم حوالي 60 في المئة من المعروض العالمي لكنها تملك 25 في المئة فقط من الاحتياطيات المؤكدة. وعندما يتراجع الانتاج يقع عبء سد الطلب العالمي البالغ حوالي 85 مليون برميل يوميا علي منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) التي تحدد حصصا انتاجية لعشرة أعضاء. وتتفاوت كثيرا توقعات نمو انتاج الدول خارج أوبك في 2007. وعند الحد الاعلي من نطاق التوقعات توجد تقديرات وكالة الطاقة الدولية وأوبك حيث تتوقعان زيادة الانتاج 1.7 مليون برميل يوميا علي الاقل أي ما يكفي لامداد اسبانيا. وعلي الطرف الاخر يتوقع باركليز كابيتال نموا قدره 850 ألف برميل يوميا فقط. ورغم ذلك تحذر وكالة الطاقة الدولية التي تقدم المشورة الي 26 بلدا صناعيا من تراجع المعروض عن تقديراتها بنحو 300 ألف برميل يوميا الي 400 ألف أي ما يكفي للتسبب في نقص في السوق العالمية. وقال لورانس ايجلز رئيس دائرة صناعة وأسواق النفط بالوكالة من المفترض نظريا أن نري صورة أفضل للمعروض العام القادم . وأضاف لكن بحساب مخاطر العرض والطلب فان التوازن في السوق قد يكون أكثر دقة .وتتزايد المخاطر التي تكتنف امدادات المعروض حيث تعمد شركات مثل رويال داتش شل وبي.بي الي استغلال النفط في مناطق أكثر صعوبة مثل جزيرة سخالين في أقصي شرق روسيا وفي خليج المكسيك. وتشهد مناطق ناضجة مثل الحقول البريطانية في بحر الشمال تراجعا حادا في الانتاج بنحو عشرة بالمئة سنويا مما يبطل أثر الزيادة في أماكن أخري. وتعكس تقديرات نمو الانتاج من باركليز كابيتال أكبر المراهنين علي صعود أسعار النفط توقع البنك تراجع الامدادات في النرويج والمكسيك وبريطانيا والولايات المتحدة بسرعة أكبر مما يتوقعه اخرون. وقال كيفن نوريش المحلل في باركليز نحن أقل تفاؤلا بشأن تلك الاجزاء من العالم… ينزع الناس الي الاغراق في التفاؤل بشأن تراجع معدلات الانتاج هناك . لكن أوبك تتوقع تراجع الطلب علي نفطها العام القادم. ويتوقع اقتصاديو المنظمة تراجع متوسط الطلب اليومي علي نفط أوبك 700 ألف برميل يوميا مقارنة مع عام 2006 في حالة زيادة المعروض من خارج المنظمة وتماشي الطلب العالمي مع التوقعات. وقال بعض أعضاء أوبك ان المنظمة ربما تحتاج الي خفض المعروض للمرة الثانية في عامين في اجتماعها المقبل يوم 14 من كانون الاول (ديسمبر) في نيجيريا بهدف تعزيز الاسعار. ويتفق مركز دراسات الطاقة العالمية ومقره لندن مع هذا الرأي ويتوقع نمو المعروض من خارج أوبك العام القادم بمقدار 1.3 مليون برميل يوميا لاسيما من جمهوريات سوفيتية سابقا وأمريكا اللاتينية وأفريقيا. وفي حين أن أمريكا اللاتينية هي المنطقة التي تكتنفها أكبر الشكوك نظرا لتأخر مشروعات المياه العميقة في البرازيل عادة عن موعدها. فقد قال جوليان لي من مركز دراسات الطاقة الشاملة في لندن ان أوبك ستحتاج الي حجب بعض النفط عن السوق. وقال لي علي الورق تبدو مشروعات زيادة الامدادات من جمهوريات سوفيتية سابقا شبه مؤكدة… لا يبدو أحد منها هشا بشكل خاص. كذلك أفريقيا . ومضي يقول استنادا الي أرقامنا نري بالتأكيد حاجة أوبك الي خفض الانتاج .4