توقف هبوط اسعار النفط بعد تهديدات امريكية بفرض عقوبات فورية علي ايران

حجم الخط
0

لندن ـ من سيمون ويب: استقرت اسعار النفط قريبا من مستوي 64 دولارا للبرميل امس الخميس بعد تراجع دام شهرا وقد لاقت دعما من تجدد الضغط الامريكي لفرض عقوبات فورية علي ايران رابع أكبر مصدر للنفط في العالم. وكانت الاسعار أعلي قليلا من ادني مستوياتها في خمسة اشهر التي سجلتها هذا الاسبوع بعد هبوط سعري حاد فجره ارتفاع المخزونات وتراجع المخاوف بشأن تعطل الامدادات من ايران وموسم أعاصير هادئ في المحيط الاطلسي. وفي الساعة 1442 بتوقيت غرينتش انخفض سعر العقود الاجلة للنفط الخام الامريكي 10 سنتات الي 63.86 دولار للبرميل بعد ان زاد 21 سنتا مساء الاربعاء منهيا انخفاضا مقداره 12 بالمئة علي مدي سبع جلسات متتالية في أطول موجة هبوط منذ ثلاث سنوات. وانخفض سعر عقود مزيج النفط الخام برنت في لندن 31 سنتا الي 62.68 دولار بعد هبوطه الي 62.61 دولار يوم الاربعاء منخفضا أكثر من 16 دولارا عن مستواه القياسي في الثامن من آب (أغسطس) ليشهد أكبر انخفاض منذ حرب الخليج عام 1991. وقال توبين جوري محلل اسواق السلع الاولية في كومنولث بنك اوف استراليا مازال هناك احتمال بأن تندلع المسألة الايرانية مجددا لكني أعتقد ان السوق خفضت علاوة السعر التي قد تنتج عن ذلك.

وقال مسؤول أمريكي يوم الاربعاء ان ايران يجب ان تواجه عقوبات الان لانها تسعي بنشاط لانتاج قنابل ذرية لكن حلفاء اوروبيين من الاتحاد الاوروبي قالوا ان الاوان لم يفت لاجراء محادثات. وقال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد انه مستعد لسماع شروط جديدة وان الخلاف بشأن الانشطة النووية لبلاده يمكن تسويته من خلال المفاوضات. وقال وكلاء شحن امس الخميس ان الاسواق اطمأنت عندما استؤنف التحميل في مرفأ براس التصديري النيجيري الليلة قبل الماضية بعد توقف قصير بسبب اضراب اتحاد العاملين في قطاع النفط. ويبحث المتعاملون ما اذا كانت مكاسب الاسعار مجرد طفرة قصيرة الاجل ام استئناف لاتجاه صاعد بدأ منذ اربع سنوات مدعوما بنمو اقتصادي قوي.

علي صعيد آخر قالت منظمة أوبك امس ان سعر سلة خامات نفط المنظمة انخفض عن مستوي60 دولارا للبرميل أمس الاول ليصل الي 59.08 دولار من 60.37 دولار للبرميل يوم الثلاثاء.

وهذه هي المرة الاولي التي ينخفض فيها سعر السلة عن 60 دولارا للبرميل منذ 29 آذار (مارس) الماضي عندما بلغ 59.95 دولار. وتضم سلة أوبك 11 نوعا من النفط الخام. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية