أنقرة: أوقفت السلطات التركية الأحد نائباً معارضاً مؤيداً للأكراد كان يرفض مغادرة البرلمان منذ أيام عدة احتجاجاً على تجريده من مقعده النيابي بعد إدانته بـ”الإرهاب”، وفق ما أعلن حزبه.
وأعلن حزب الشعوب الديموقراطي المؤيّد للأكراد في بيان أن النائب فاروق غرغرلي أوغلو “اقتيد بالقوة بينما كان في ملابس النوم” على أيدي “نحو مئة شرطي”.
وجُرّد جرجرلي أوغلو المعروف بمعاركه من أجل حقوق الإنسان، من معقده النيابي بعد تأكيد القضاء إدانته بالسجن لعامين بتهمة “الدعاية الإرهابية”.
ويرفض النائب هذه الاتهامات. وندّدت منظمات غير حكومية ودول غربية بإقالته.
واحتجاجاً على تجريده من مقعده، كان غرغرلي أوغلو يرفض مغادرة البرلمان منذ الأربعاء، وينام ويأكل في قاعة من المبنى الرسمي.
وأظهرت مشاهد نشرها حزبه على تويتر عملية توقيف غرغرلي أوغلو الذي بدا متعباً ويرتدي قميصاً أسود.
وقال النائب أثناء توقيفه في تصريحات نشرها حزبه: “كنا نرى هذا النوع من المشاهد في تسعينات القرن الماضي. للأسف، لا شيء تغيّر مذاك”.
Pro Kurdish party HDP Deputy and HR activist Omer Faruk Gergerlioglu was arrested in Turkish National Assembly early in the morning after Nationalist Party leader Devlet Bahceli called. You've the floor Mr @NachoSAmor
pic.twitter.com/flDB1klXuv— Altan Hüseyinoğlu (@AltanHuseynoglu) March 21, 2021
وأوقف عدد من النواب المؤيدين للأكراد خلال هذا العقد الذي اتّسم بتصاعد النزاع الكردي في جنوب شرق تركيا وقمع مكثف للأوساط المؤيدة للأكراد.
ويواجه حزب الشعوب الديموقراطي، ثالث أحزاب المعارضة، حملة قمع قاسية منذ 2016 مع توقيف عدد من مسؤوليه المنتخبين وقادته، بينهم صلاح الدين دميرتاش.
وفي يوم توقيف غرغرلي أوغلو، طلبت السلطات التركية حظر حزب الشعوب الديموقراطي الذي اتهمته بارتباطه بشكل وثيق بحزب العمال الكردستاني الذي تصنّفه أنقرة وحلفاؤها الغربيون بـ”الإرهابي”.
ويُتوقع أن تصدر أعلى محكمة في البلاد قراراً في هذا الملف في الأسابيع المقبلة.
(أ ف ب)