توكل كرمان تحذر من تغاضي بعض القوى عن ممارسات ميليشيات طارق صالح المدعومة من الإمارات

حجم الخط
0

لندن- “القدس العربي”:

وجهت الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، توكل كرمان، انتقادات قاسية للأحزاب اليمنية التي تتغاضى عن ميليشيات طارق نجل شقيق الرئيس السابق علي عبد الله صالح، المدعومة من الإمارات، ومن ضمنها حزب الإصلاح الإسلامي.

وقالت كرمان في تغريدة: “لاحظوا أن أحزاب التفاهة وأولهم بالطبع حزب الإصلاح، لم يصدروا بيانا حتى الآن بحق ميليشيات طارق العميلة للإمارات والمتمردة على الشرعية وعلى الدولة اليمنية”.

وأضافت: “صباحكم سعيد وحياة سياسية رائعة قادمة لا محالة، لكن على أنقاض أحزاب وتنظيمات الزيف الحالية”.

وكانت تقارير صحافية تحدثت مؤخرا عن خطوات متلاحقة من دولة الإمارات في اليمن وتنفيذها خطط لإعادة تموضع ميليشياتها بهدف السيطرة على منافذ اليمن الاستراتيجية.

وتحدثت التقارير عن تسليم الإمارات الساحل اليمني الغربي لقوات “حراس الجمهورية” التي يقودها طارق محمد عبدالله صالح في خطوة وصفت بأنها مسمار في نعش الوحدة والاستقرار في اليمن.

وينظر اليمنيون إلى طارق صالح على أنه لغم إماراتي قد ينفجر في أي لحظة إذ أن ميليشياته تعمل خارج منظومة الشرعية اليمنية ولا تعترف بالسلطة الشرعية في البلاد مدعومة في ذلك من أبوظبي.

وواصل النظام الإماراتي دعم نجل شقيق الرئيس اليمني السابق عسكريا وماليا لإبرازه كقائد لمعارك الساحل الغربي.

وقد تم تسليمه قيادة الساحل بأكمله وتنصيبه على رأس ما تسمى القوات المشتركة التي تضم قوات ميليشية الطابع تحركها الأجندة الإماراتية.

ومن ضمن القوات المشتركة ميليشيات حرس الجمهورية التي يرأسها طارق صالح وتتألف من 12 ألف مقاتل وتنتشر في تعز وعلى الساحل الغربي وصولا إلى مطار الحديدة.

ويلاحظ أن ميليشيات القوات المشتركة لم يتضمنها اتفاق الرياض الموقع أخيرا بين الحكومة الشرعية اليمنية وميليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي، ما يعني أن ميليشيا طارق صالح من المتوقع أن تحافظ على استقلاليتها والبقاء تحت أوامر الإمارات.

وذلك يشكل تحديا كبيرا للحكومة الشرعية التي لم يعترف بها طارق صالح، وتخشى الحكومة الشرعية من استمرار تعاظم نفوذ وقوة ميليشيات الإمارات في البلاد مما قد يؤدي لصراع جديد.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية