لندن-“القدس العربي”: قالت شركة تويتر إنها ستمنح الباحثين ومطوري البرمجيات إمكانية الوصول إلى تدفق من عشرات الملايين من التغريدات العامة التي تُنشر يوميًا عن فيروس كورونا وذلك لمساعدتهم على في دارسة انتشار المرض، أو لتتبع المعلومات الخاطئة التي يتم نشرها.
وقالت تويتر على مدونتها: “إنه يمكن أيضًا للمتقدمين المعتمدين، الذين يعملون في إدارة الأزمات أو الاستجابة للطوارئ، أو في التواصل داخل المجتمعات، استخدام هذا الوصول، إضافةً إلى أولئك الذين يطورون تقنيات التعلم الآلي وأدوات البيانات لمساعدة المجتمع العلمي على فهم كوفيد-19”.
وكان عدد من المنصات التواصل الاجتماعي قد بدأ تنفيذ سياسات جديدة للحد من انتشار المعلومات الخاطئة عن كوفيد-19 وحذرت من أنه قد تكون هناك أخطاء بسبب اعتمادها على أنظمة اعتدال آلية أثناء الوباء. واعتبر بعض الباحثين الذين يدرسون منصات التواصل أنه يجب على الشركات جمع بيانات عن هذه فترة انتشار الوباء.
وفي الأسبوع الماضي، توجهت 75 مجموعة وفردًا، منها منظمات الحقوق الرقمية وحرية التعبير، برسالة إلى منصات التواصل الاجتماعي طالبةً منها “الحفاظ على بيانات الاعتدال على المحتوى الخاصة بها ونشرها”. وردت تويتر قائلةً: “إن التغريدات التي يحذفها أصحابها ستُحذف أيضًا من مجموعة بيانات كوفيد-19”.
وأشار موقع “آي أي تي” التقني أنه “في الوقت الحالي، يوفر الوصول المجاني العام لمجموعة البيانات الجديدة نسبة صغيرة من التدفق الكامل للتغريدات المتعلقة بالفيروس، ومع ذلك، فإن الشركة توفر مستويات أكبر من الوصول للعملاء الذين يدفعون مقابل ذلك. وسيتمكن الباحثون من الوصول إلى التغريدات التي نُشرت منذ لحظة اتصالهم بمجموعة البيانات، لكنها لن تقدم بيانات تاريخية لتلك التغريدات”.
وذكرت تويتر في التدوينة إن “أي مطور أو باحث لديه حساب مطور معتمد يمكنه التقدم بطلب للوصول إلى تدفق تغريدات كوفيد-19 ولكن يجب أن يستوفي مجموعة من المتطلبات، ومنها: أن تكون حالة الاستخدام تدعم الصالح العام. ويجب على المتقدمين أيضًا توضيح كيفية حماية خصوصية وسلامة الأشخاص الممثلين في البيانات”.
وتابعت إن “الباحثين سيكونون ملزمين بقواعدها المعتادة الخاصة بتحليل المواضيع المتعلقة بالصحة، ومن تلك القواعد: عدم اشتقاق، أو استنتاج معلومات عن صحة مستخدمي تويتر، وعدم تخزين أي بيانات شخصية عن هذه المعلومات الحساسة”.