تيري جونز.. مريض يستحق الشفقة

حجم الخط
0

يقول الله سبحانه وتعالى وهو اعز من قائل في كتابه العزيز مبشرا ومطمئنا عبادة المؤمنين ‘إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون’ صدق الله العظيم حيث تكفل سبحانه في كل كلمة وحرف من كتابه العزيز أن يحفظه إلى يوم القيامة من العبث والحرق والضياع لأنه سبحانه وتعالى سخر له قلوب مؤمنة وعقول راشدة تحفظه وتعيه وتقرأه أناء الليل وأطراف النهار مؤمنة بربها قلوب تحمله يقينا والدليل على ذلك هناك الملاين على وجه الأرض من المسلمين الذين لا يعرفون شيء عن العربية أو قواعد اللغة تراهم حافظين لكتاب الله سبحانه وتعالى يرتلونه بلسان عربي مبين ويحفظونه عن ظهر قلب لقد اختارهم الله سبحانه… ومن يرد الله به جيرا يفقه في الدين ويجعل القران العظيم ربيع قلبه والحقيقة انه ونحن ومعنا العالم يشجب ويدين والبعض يؤيد ما ذهب إليه ذلك القس المريض والمعتوه تري جانز ومحاولات الإثارة البشعة التي يسعى جاهدا إليها ومحاولاته اليائسة في لفت نظر الكثيرين ممن تستهويهم المغامرات المجنونة في محاولات لحرق نسخ من القران الكريم فيما يسمى بكنيسته تلك الكنيسة المشبوهة التي لا تمت للمسيحية بصلة ولا لأي دين أو عقيدة والمؤسف ان الديمقراطية المزيفة في الولايات المتحدة الأمريكية تمنحه هذا الحق رغم ان رئيس الولايات المتحدة يدين تلك الخطوة ويشجبها كذلك وزير خارجيته والكثير من قوى وفعاليات وأحزاب هامه في المجتمع الأمريكي وانا هنا أتساءل اذا كانت الديمقراطية الأمريكية الى هذا الحد وهذا المدى من الحماقة والجنون فلماذا لم يتركوا العالم يعبر عن إرادته ورغبته وفي الطريقة المثلى للعيش والحياة أم ان الديمقراطية فقط حكر على الجنس البشري الأمريكي وفقط على الأرض الأمريكية.

إن عدم احترام مشاعرنا نحن العرب حملة الرسالة حيث كرمنا الله سبحانه ونزل القران بلغتنا لا بل عدم احترام مشاعر مليار ونصف مليار مسلم هو دعوة صريحة للعنف والتطرف وهذا ما يولد الكراهية في أبشع صورها وهو مقدمة سيئة لا فكار خبيثة ضد الإسلام والمسلمين ولكن ندعو الله مخلصين أن يحفظ امتنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن وان يحفظ القران العظيم ويجعله ربيع قلوبنا.. آمين. الدكتور مخلد الفاعوري – جامعة فيلادلفيا [email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية