تَقدّم

حجم الخط
0

محمود فرغليبلادُكَ مكتظّةٌ بالمواجِيدِ، والحُزنُ يَرزحُ في طَميهَا، مِن ثَلاثَينَ زَيفاً يقولون ما قيل يعيدون ما قيل وما ثم من مستقيل ، ليتركَ للغدِ حُلماً صَغيراً به القلبُ يَحلُمْ. تَقدّملِعينَيكَ هذَا المِزَاجُ العَجيبُمن المَاءِ والطمي والرمل والقمح والجرحورد الجناينإطلالة الأمهات العميقة أنّى يَرَوْنكَ؟هم يحسبونَكَ مِثلَ الشعاعِ تَغيبُ، ومثلَ المياهِ تغيضُ،وروحُكَ فِي مَهدِها تَتَألّمْ. تَقَدّمْوقلْ للهُراوةِ أهلا وقل للبَيادةِ أهْلا وسَهلاتَعَالَيْفللوردِ شَوكٌ،وللقلبِ تَوقٌ،وبالروحِ ما يستعيدُ الجُروحَ،ويزرعُ وهداتها بالصباحِفكَمْ ذَا انْتظرنَاّّّ!!!!!وكمْ ذَا صَبرنا!!!!! ولم يبقَ في العمرِ عمرٌ للنْدَمْتَقَدَّمْفمن كنت دوما تراه كبيرابحجم الحياة تقزم وكل الذي كان حلو كريق البنات بهم صار علقم تقدم وضمد جراحك بالأمنيات العنيدة هيئ عيونك للدمع ظهرك للوخز والكهرباءفما ثم صبح بغير انبلاج لشمسوشمس الحقيقة :روح تفيض وجسم مدممتقدم لأنك حلم ستأسن فيك المراراتتولد منك البكاراتمنك تعلمت الشمس لون الضياء وأشرقت الأرض تحت خطاك فسركالجبالوإن قيل : قصر العروبة من حولنا جمرة تتضرمتقدم جروحك مزدانة بالمواعيدِ فحيِّ الَهراواتِ في صمتهاعلها تستعيدلها موعدا والربيع القصي العنيد:استعيدى نضارةَ قلبكعودى لحوضككيف استحلتِ إلى شارةٍ للبكاءومنبع قيحٍ وجرحفإن الصباح الذي تحجبينَسنمضى إليه سراعاونرضع من شمسه عنفوان الشعاع ولو كان نور الشعاع مزيجا بدمٍ تقدم على موعد والربيعوروحك سندانة لا تطيع سوى روحهاتغوص بقلب التراب السماوي تولد فارعة الكبرياءبها تستقيم الظهوريعود الصباح الطهورويصحو المنومتقدّمْ ولو وسدوك الترابَ تقدمولو ذقت منهم عذاب العذابِ تقدموشق الغمامة عن عينهاثم سلّم بلاد توضأَ بالصبح ،شيلانُها من حريركبالعطر تأرجُ حين تنامُ بأشواقها في سريركتفغر باسمة حين تبذرُ في أرضها فيضَ نوركلا مستحيل على الخطوفشدّ يديّ أخيكليعلو الصهيلوأطلق عنان الفؤاد المكممتقدم وحيي الحبيبة في جرحهاالمشرئب إليكوفي عينها الدمع يبسم لأنك بدء تقدملأنك جرح يشخب حلما تقدم وكن أنت وحدك حرا فتيا ذكيا وملهمتقدمفلم تك مصرُ الحبيبة مقهى لنشرب في ساحه شاينا ثم نمضيولم تك حلما يلم بنا في المساء وينسلُّ منا لمشرق شمسولم تك تذكارَ ماض نَحنُّ إليه لِماما وينسل عام فعاماولم تك بيتا قديما نضيق بأنفاسه حين يهرمتقدمتقدمتقدم شاعر مصري

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية