ثالث فستان فنانة يثير ضجة على منصات التواصل الاجتماعي في مصر خلال شهر

حجم الخط
0

تصدر فستان ثان للفنانة المصرية، رانيا يوسف، يظهر ارتداؤها شورتا قصيرا حديث منصات التواصل الاجتماعي، بين مؤيد ومعارض، في جدل يتكرر للمرة الثالثة خلال شهر في البلاد.

ويوسف (44 عاما) ذاتها، أظهرت بما يشبه لباس البحر، أسفل فستان أسود مكشوف الساقين والكتفين، أثارت ضجة بالبلاد نهاية تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، بهذه الإطلالة الشفافة في ختام مهرجان سينمائي بمصر، ما آثار جدلا واسعا في منصات التواصل، وتم التحقيق القضائي معها عقب بلاغات من مواطنين ضدها.

وردت يوسف، آنذاك، في بيان بإرجاع ارتداء الفستان المثير للجدل إلى آراء متخصصي الموضة، مؤكدة “تمسكها بالقيم والأخلاق التي تربت عليها في المجتمع المصري”.

وتصدر هاشتاغ يحمل اسم “رانيا يوسف” أمس السبت، قائمة هاشتاغات منصة “تويتر” في مصر، وذلك عقب ظهورها أمس بفستان أصفر، بأكمام وربطة عنق، وله فتحتين، مكشوفا بطول الساقين، وأسفل منه يظهر شورتا قصيرا باللون ذاته.

وعبر “تويتر”، انتقد مغردون الفستان الثاني للفنانة والذي كانت تحضر بها إحدى الحفلات، معتبرين إياه خروجا عن قيم المجتمع المصري، في مقابل آخرين أشادوا بجماله وحسن اختيارها.

وعلق الإعلامي عمرو أديب، في برنامجه المتلفز في إحدى الفضائيات المصرية، قائلا: إن الفستان “أثار كثيرا من الزوابع وهناك مشاكل بسببه على السويشيال ميديا والناس عندها أزمة مع الشورت”.

ودافعت رانيا يوسف في مداخلة هاتفية مع أديب أمس عن هذا الظهور، قائلة: “الشورت، موضة العام الحالي، نحن نمثل ممثلات مصر، ويجب أن نساير الموضة”، مشككة في أن يحدث ذلك الفستان مشكلة مثل سابقه.

وقبل أيام، أثيرت ضجة ثالثة عقب ظهور الفنانة اللبنانية نيكول سابا بفستان زفاف قالت وسائل إعلام محلية إنه “مرصع بالألماس في ختام حفل عرض أزياء بمصر، ذلك عقب تقديرات إعلامية لثمنه تصل لنحو 10 ملايين دولار.

وشهدت منصات التواصل الاجتماعي ضجة وتساؤلات كثيرة حول قيمة الفستان، منها من يستغرب سعره، وأخرى مستنكرة ارتفاع الثمن، وثالثة تتحدث عن جماله.

والمجتمع المصري، عادة يوصف من وسائل إعلام بلاده بأنه متدين ومحافظ، بينما يعيش أغلب سكانه ظروفا معيشية صعبة، إثر قيام الحكومة بإجراءات اقتصادية تقشفية حادة، اشتكى منها مصريون، لكن الحكومة تقول إنها الأفضل لحل المشاكل المتراكمة من سنين ماضية، وستظهر نتائجها الجيدة مستقبلا. (الأناضول)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية