ثاني أكبر ماسة في العالم قيمتها عشرات الملايين وتنتظر مصيرها النهائي

حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: تنتظر ماسة عملاقة مصيرها النهائي بعد أن تبين أنها ثاني أضخم حجر كريم موجود في العالم، ومن المتوقع أن يبلغ ثمنها مئات الملايين من الدولارات وأن تنتهي إلى أحد أهم وأعرق وأغنى المتاحف في العالم، أو ربما تؤول إلى أحد الأثرياء العرب في منطقة الخليج.

وحسب التفاصيل التي نشرتها العديد من وسائل الإعلام الغربية، واطلعت عليها «القدس العربي» فقد عُثر على الحجر الكريم، الذي يزن 2492 قيراطًا (498 غرام أو نصف كيلو تقريباً)، في دولة بوتسوانا في أفريقيا العام الماضي، ويُعرف هذا الحجر باسم «موتسويدى».
وقبل عرضه، يتعين على شركة تجارة الأحجار الكريمة «إتش بي أنتويرب» تحديد سعره، وهو أمرٌ يبدو معقداً.
وصرحت مارغو دونكير، مديرة الشؤون العامة في «إتش بي أنتويرب»: «في الوقت الحالي، من الصعب جداً تحديد سعر له».
وأضافت: «علينا أولاً فحص الحجر ومعرفة ما يمكن أن نحصل عليه منه بعد صقله».
والجوهرة، التي اكتشفتها شركة التعدين الكندية لوكارا، هي أكبر ماسة تُرى منذ 120 عاماً منذ اكتشاف ماسة «كولينان» الشهيرة عالمياً.
وعُثر على تلك الجوهرة، التي تزن 3106 قيراط (621 غراما)، في جنوب أفريقيا المجاورة عام 1905، وقُطعت إلى تسعة أحجار منفصلة، ​​يُشكل العديد منها الآن جزءاً من جواهر التاج البريطاني.
وصرحت دونكير بأنه على الرغم من أن ماسة موتسويدى لم تُحدد قيمتها بشكل مناسب بعد، إلا أنها حظيت بالفعل «باهتمام كبير من جميع أنحاء العالم».
وتعرض شركة «إتش بي أنتويرب» ماسة «موتسويدى» إلى جانب ثلاثة أحجار كريمة أخرى، بما في ذلك ثالث أكبر ماسة في العالم، والتي عُثر عليها مؤخراً في المنجم نفسه.
ورغم صعوبة تسعير كل ماسة على حدة في هذه المرحلة، إلا أن سعرها مجتمعةً من المتوقع أن يصل إلى 100 مليون دولار على الأقل، وفقًا لدونكير.
وأضافت: «حجم هذه الأحجار نادر للغاية لدرجة أنه من الممكن أن ينتهي بها المطاف في متحف».
وتقول جريدة «دايلي ميل» البريطانية في تقرير لها إن هذه الماسة العملاقة قد تؤول في نهاية المطاف إلى شيخ خليجي ثري قد يرغب في إضافتها إلى مجموعته.
وتُظهر الصور الماسة الضخمة في راحة يد أحدهم، ويتضح حجمها الهائل من خلال صورة لها وهي تُقزم كرة غولف.
وعُثر على الماسة في منجم كاروي، الواقع على بُعد حوالي 300 ميل شمال غابورون، عاصمة بوتسوانا.
كما عُثر على ماستين ضخمتين أخريين في المنجم في السنوات الأخيرة – ماسة سويلو، وزنها 1758 قيراطاً (351 غراماً)، وماسة ليسيدي لا رونا، وزنها 1109 قيراطاً (221 غراماً).
وفي عام 2017، دفع قطب الماس البريطاني لورانس غراف 53 مليون دولار (أكثر من 40 مليون جنيه إسترليني) مقابل ماسة ليسيدي لا رونا. وبعد عامين، في عام 2019، تنازلت لويس فويتون عن مبلغ لم يُكشف عنه مقابل ماسة سويلو.
ولا تختلف موتسويدى كثيراً عن أكبر ماسة عالية الجودة تم استخراجها على الإطلاق، وهي ماسة كولينان المذهلة، التي تزن 3.016.75 قيراط.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية