ثغرة أمنية خطيرة في “واتساب” و”تيليغرام”

حجم الخط
0

لندن-“القدس العربي”: كشفت أكبر الشركات العالمية المتخصصة في مجال أمن المعلومات وحماية الشبكات عن ثغرة أمنية خطيرة في أشهر برنامجين للتراسل المباشر، وهما “واتساب” و”تيليغرام”.

وقالت شركة “سيمانتك” إن التطبيقين يتضمنان ثغرة أمنية تتيح للمتسللين الوصول إلى الوسائط الشخصية الخاصة بالمستخدمين، مشيرة إلى أن الثغرة الأمنية يمكن استغلالها في الاختراق بما يسمح بعرض ملفات الوسائط من الصور الشخصية إلى مستندات الشركات وتعديلها بواسطة المتسللين.

وتنبع ثغرة الأمان، التي يطلق عليها اسم “Media File Jacking” من الفاصل الزمني بين وقت كتابة ملفات الوسائط المستلمة من خلال التطبيقات على القرص ووقت تحميلها في واجهة مستخدم الدردشة ضمن التطبيق.

ويُستخدم واتساب وتيليغرام بشكل جماعي من قبل أكثر من 1.5 مليار شخص، وأبلغت “سيمانتيك” الشركتين المالكتين للتطبيقين عن مشكلة ملفات الوسائط قبل الإعلان عنها للمستخدمين.

وقالت إن “محركاتها للكشف عن البرمجيات الخبيثة تكتشف التطبيقات التي تستغل الثغرة الأمنية الموصوفة”.

وقال متحدث باسم “واتساب” في بيان إن “تغيير نظام التخزين الخاص بها سيحد من قدرة الخدمة على مشاركة ملفات الوسائط، وقد يخلق مشكلات خصوصية جديدة”.

وأضاف: “يتبع واتساب أفضل الممارسات الحالية التي توفرها أنظمة التشغيل لتخزين الوسائط، ويتطلع إلى توفير التحديثات تماشيًا مع التطوير المستمر لنظام أندرويد”.

ويمكن لمستخدمي تطبيق الدردشة تخفيف مخاطر ثغرة “Media File Jacking” عن طريق تعطيل الميزة التي تحفظ ملفات الوسائط على وحدة تخزين خارجية.

وفي حال جرى استغلال ثغرة الأمان، فإن بإمكان المهاجم إساءة استخدام المعلومات الحساسة وتعديلها، مثل الصور؛ ومقاطع الفيديو؛ والوثائق؛ والفواتير؛ والمذكرات الصوتية.

كما يمكن للمهاجمين الاستفادة من علاقات الثقة بين المرسل والمستقبل عند استخدام تطبيقات المراسلة الفورية لتحقيق مكاسب شخصية أو لزيادة الضرر.

ووفقًا للباحثين فإن طريقة حفظ واتساب وتيليجرام للوسائط ضمن وحدة تخزين خارجية متاحة على نطاق أوسع للتطبيقات الأخرى تعني إمكانية وصول البرامج الضارة إلى ملفات الوسائط، وربما حتى قبل أن يراها المستخدم.

وفي حال ثبت أحد المستخدمين تطبيق ضار، ثم استقبل، على سبيل المثال، صورة ضمن واتساب، فإن بإمكان المتسلل التلاعب بالصورة دون أن يلاحظ المتلقي ذلك، ويمكن للمتسلل من الناحية النظرية تغيير رسالة الوسائط المتعددة الصادرة أيضاً.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية