ثلاثة آلاف انتهاك ضد الصحافيين في اليمن والقتلى بالعشرات

حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: تعرض الصحافيون في اليمن لآلاف الانتهاكات منذ بدء الحرب المستمرة منذ نحو سبع سنوات، ومن بين هذه الانتهاكات 49 جريمة قتل، وهو ما يجعل اليمن واحداً من أسوأ أماكن عمل الصحافيين في العالم.

وجاءت هذه المعلومات المرعبة في بيان صادر عن 33 منظمة يمنية غير حكومية الأسبوع الماضي، وهو البيان الذي أكد أن الحريات الصحافية في البلاد تتعرض «لتجريف غير مسبوق وكارثي».
وأوضح البيان أنه «في الوقت الذي يعمل العالم على محاسبة مرتكبي الانتهاكات ضد الصحافيين؛ مورس ما يقارب من ثلاثة آلاف انتهاك ضد حرية الصحافة والتعبير في اليمن خلال السنوات السبع الماضية».
وأضاف أن «الكثير من المدن اليمنية تحولت إلى مناطق مغلقة للصوت الواحد، وغاب التنوع الإعلامي الذي كانت تتمتع به البلاد في كثير من المدن».
وطالب البيان «بضرورة ملاحقة مرتكبي الانتهاكات ضد الصحافيين، بالتزامن مع اليوم الدولي لإنهاء الافلات من العقاب».
ومنذ أكثر من سبع سنوات، يشهد اليمن حربا أودت بحياة أكثر من 233 ألف شخص، وبات 80 في المئة من السكان (البالغ 30 مليون نسمة) يعتمدون على مساعدات للبقاء أحياء في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.
ومؤخراً؛ قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في تغريدة نشرتها عبر حسابها في موقع تويتر إن «هناك أكثر من 2.6 مليون نازح (من أصل 4 ملايين) في اليمن، يواجهون نقصا في الغذاء».
وأدت الحرب المستمرة في اليمن، إلى نزوح أكثر من 4 ملايين شخص، معظمهم نساء وأطفال، وفق تقارير أممية.
وكانت منظمة «مراسلون بلا حدود» قالت إن إحصاء أجرته أظهر اختفاء ما لا يقل عن عشرين صحافيا في اليمن منذ اندلاع الأزمة التي تعيشها البلاد في 2015 وهو ما يدفع المنظمة إلى دق ناقوس الخطر وإدانة سياسة الاختفاء القسري هذه، التي تمس مهنة الصحافة بوتيرة تبعث على القلق.
ويحتل اليمن المرتبة 168 من أصل 180 بلدا، على لائحة الترتيب الدولي لحرية الصحافة التي أعدتها منظمة «مراسلون بلا حدود».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية