ثلاثة شهداء جنوب القطاع.. والأجنحة الفلسطينية ترفض تهديدات اولمرت وتعلن جاهزيتها للرد

حجم الخط
0

ثلاثة شهداء جنوب القطاع.. والأجنحة الفلسطينية ترفض تهديدات اولمرت وتعلن جاهزيتها للرد

إعادة افتتاح معبر رفح الحدوديثلاثة شهداء جنوب القطاع.. والأجنحة الفلسطينية ترفض تهديدات اولمرت وتعلن جاهزيتها للردغزة ـ القدس العربي ـ من اشرف الهور:استشهد أمس ثلاث مواطنين فلسطينيين من مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة أثناء التصدي لعمليات توغل نفذتها أرتال من الدبابات الإسرائيلية علي بلدة خزاعة شرق مدينة خانيونس.وقالت مصادر طبية فلسطينية في خانيونس ان الشهداء وجميعهم من عائلة واحدة هم محمد وحيد النجار (23 عاما)، وشادي خالد النجار (21 عاما)، وكلاهما ناشطان في كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس إضافة الي الشهيد زكي النجار، موضحة أن الشهيدين وصلا الي مستشفي ناصر بمدينة خانيونس عبارة عن جثتين هامدتين نتيجة إصابتهما المباشرة من قبل القناصة الإسرائيليين موضحة أن نحو عشرين إصابة من المواطنين وصلوا مستشفيات خانيونس أدخل بعضهم الي غرف العناية الفائقة لخطورة الإصابة.وبحسب مصادر أمنية فلسطينية فإن أرتالا من الدبابات توغلت فجر أمس في بلدة خزاعة من معبر (كوسوفيم) العسكري الإسرائيلي وسط القطاع وسط إطلاق نار كثيف باتجاه منازل المواطنين، لافتاً الي أن عددا من جنود القناصة الإسرائيلية اعتلوا أسطح المنازل وأطلقوا أعيرة نارية باتجاه المواطنين مما أسفر عن سقوط الشهيدين.وأشارت المصادر في اتصال هاتفي مع القدس العربي الي أن جرافات تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي باشرت باعمال تجريف وتدمير للأراضي الزراعية والبنية التحتية في المنطقة.وتتعرض المناطق الشمالية من مدينة خانيونس الي اعتداءات مستمرة من قبل جيش الاحتلال ، وأدت تلك التوغلات الي مقتل عشرات الأشخاص من سكان تلك المناطق كان آخرهم تسعة أشخاص قضوا قبل نحو الأسبوعين كان من بينهم رجل وطفله.وبدورها أعلنت عدة فصائل فلسطينية مسلحة في بيانات عسكرية وصلت القدس العربي نسخ منها مسؤوليتها عن مهاجمة عدة أهداف إسرائيلية أثناء تصديها للاجتياح.فقد أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن إطلاق قذيفة (آر. بي. جي) باتجاه جرافة إسرائيلية أثناء تجريفها لأراض زراعية أثناء التوغل.وقالت السرايا ان عملية الهجوم تأتي في إطار الرد الطبيعي علي جرائم الاحتلال في بيت حانون وخان يونس والضفة، وهددت السرايا بالرد بكل قوة علي اعتداءات جيش الاحتلال.ومن ناحيتها أعلنت كتائب القسام مسؤوليتها عن إطلاق أربع قذائف هاون علي تجمع لجيش الاحتلال في بلدة خزاعة وقذيفة محلية الصنع مضادة للدروع، باتجاه جرافة عسكرية كانت تقوم بأعمال التجريف في الأراضي الزراعية بالقرب من الشريط الحدودي أدت الي إصابتها بشكل مباشر. كما قالت الكتائب انها أصابت ناقلة جند إسرائيلية بشكل مباشر في نفس المكان، وتوعدت كتائب القسام جيش الاحتلال الإسرائيلي بمزيد من العمليات، معلنة في نفس الوقت جاهزيتها للتصدي للعدوان الإسرائيلي.وفي ذات السياق ذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن سفنا تابعة للبحرية الإسرائيلية أطلقت نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه زوارق للصيادين الفلسطينيين قرب ساحل غزة.وأشارت المصادر الي أن عملية إطلاق النار أسفرت عن إصابة ثلاث صيادين واعتقلت عدة أشخاص كانوا علي متن أحد القوارب.كما قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية فجر أمس ومساء الاثنين هدفين أرضيين في قطاع غزة.وقالت المصادر الأمنية وشهود عيان أن طائرة حربية إسرائيلية من نوع (اف 16) أغارت علي منزل احد نشطاء كتائب شهداء الاقصي التابعة لحركة فتح في منطقة بني سهيلا شرق مدينة خان يونس بإطلاقها صاروخا واحدا علي منزل محمد إسماعيل أبو حية بعد ربع ساعة من إبلاغه هاتفيا من قبل احد ضباط الاستخبارات الإسرائيلية بضرورة إخلائه تمهيدا لقصفه، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في السكان غير أن المنزل المستهدف سوي بالأرض نتيجة القصف الي جانب إضرارا كبيرة لحقت بالمنازل المجاورة.الي ذلك فقد أغارت الطائرات الإسرائيلية علي ورشة للسيارات تقع في وسط مدينة غزة علي مقربة من مبني السرايا الحكومي الذي يضم قيادة الأجهزة العسكرية الفلسطينية تعود للمواطن زكي دغمش وأحدثت أضرارا مادية كبيرة فيها نتيجة اشتعال النيران نتيجة القصف الصاروخي.ويقوم جيش الاحتلال الإسرائيلي بشن هجمات ضد الفلسطينيين في قطاع غزة ضمن حملته العسكرية المسماة أمطار الصيف الذي بدأها في نهاية شهر حزيران (يونيو) الماضي عقب أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط جنوب قطاع غزة.ويدعي جيش الاحتلال أن عملياته تهدف الي منع إطلاق صواريخ فلسطينية محلية الصنع علي أهداف إسرائيلية الي جانب البحث عن الجندي الأسير.وكان أيهود اولمرت قد هدد بشن هجوم واسع علي قطاع غزة ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن رئيس اولمرت قوله خلال اجتماع لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست الاثنين أننا ملزمون بتعميق عملياتنا لكن لن نذهب الي القطاع للبقاء بصورة دائمة ومستمرة وهو ما باركته الإدارة الأمريكية واعتبرته دفاعا عن النفس.ومن جانبه اعتبر أبو حمزة الناطق الإعلامي لسرايا القدس أن تصريحات الحكومة الأمريكية بشأن مباركة أي عملية عسكرية إسرائيلية متوقعة علي غزة تدل علي توحش الإدارة الأمريكية وإجرامها. وأشار أبو حمزة الي أن هذه التصريحات تزيد من قوة فصائل المقاومة و/صرارها علي طريق الجهاد حتي تحرير فلسطين.وأكد أبو حمزة في تصريح صحافي أمس علي استمرار المقاومة حتي تحرير الأرض والإنسان وإرجاع الحق لصاحب الأرض، لافتا الي أن سرايا القدس وكافة فصائل المقاومة تقف في خندق المقاومة، وأنها متوحدة في ردع أي اعتداء بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.وبحسب إحصائيات فلسطينية فإن نحو 300 مواطن قضوا خلال العملية العسكرية الإسرائيلية أمطار الصيف نسبة كبيرة منهم من المدنيين والنساء والأطفال، ويتخوف سكان القطاع من توسيع جيش الاحتلال عملياته في القطاع خاصة بعد تردد أنباء عن إعادة احتلال أجزاء كبيرة منه خاصة في المناطق الجنوبية المحاذية للشريط الحدودي الفاصل مع مصر والشمالي المحاذي للمناطق الإسرائيلية.ومن جهة اخري أفادت مصادر أمنية في معبر رفح الحدودي الفاصل بين مناطق القطاع ومصر أعيد تشغيله مع صبيحة يوم أمس أمام حركة المسافرين من والي القطاع. وقالت المصادر انه تم إعادة افتتاح المعبر عقب جهود بذلها الرئيس محمود عباس مع الجانب الأوروبي للتخفيف من معاناة المواطنين، موضحة ان هناك جهودا أخري تبذل لتمديد افتتاح المعبر ليومين آخرين، ليتسني لكافة المواطنين من الدخول والي القطاع.وأوضحت المصادر أن العمل داخل المعبر يسير بهدوء وأنه من المحتمل أن يدخل آلاف المسافرين سواء القادمين أو المغادرين لا سيما الطلاب والمرضي القاصدين للعلاج بمستشفيات خارجية.وأفادت المصادر أن قسما كبيرا من القادمين الي قطاع غزة ممن كانوا في الديار الحجازية لأداء العمرة تقطعت بهم السبل بعد أدائهم للعمرة ولم يتمكنوا بعد انتهاء مناسك العمرة من العودة الي ديارهم.وقالـــــت المصادر أن طاقـــــم البعثة الأوروبية العــــامل في المعبر تواجد مــنذ الساعة الثامنة صباحاً وأنه من المحتمل أن يستمر العمل حتي ساعات المساء.ويعاني المعبر من إغلاقات متكررة يفرضها جيش الاحتلال ضمن سياسة التضييق التي تفرضها السلطات الإسرائيلية علي مواطني القطاع عقب أسر الجندي الإسرائيلي، ولم يفتتح المعبر منذ بدء العمليات العسكرية إلا لأيام محدودة وأثرت عمليات الإغلاق بالسلب علي المواطنين لا سيما المرضي والطلاب وحاملي الاقامات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية