ثلاثة قتلى على الاقل في تفجير انتحاري في شمال دمشق.. والجيش السوري النظامي يستعيد حي بابا عمرو في حمص

حجم الخط
0

دمشق ـ ا ف ب: قتل ثلاثة اشخاص الثلاثاء في انفجار حافلة صغيرة مفخخة فجرها انتحاري في حي ركن الدين في شمال دمشق، بحسب ما ذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا).ونقلت الوكالة عن مصدر مسؤول ان ‘المعلومات الاولية تشير الى استشهاد ثلاثة مواطنين واصابة اخرين بجروح’ في الانفجار الذي وقع بعد الظهر.كما اشارت الوكالة الى ان ‘التفجير الارهابي أدى الى وقوع أضرار مادية كبيرة في الابنية السكنية المجاورة’.وكانت الوكالة ذكرت في وقت سابق ان ‘ارهابيا انتحاريا فجر حافلة نقل صغيرة في منطقة شرق ركن الدين’.ونقلت قناة ‘الاخبارية’ السورية عن شهود ‘ان تفجير السيارة تم بالقرب من هيئة الامداد والتموين في شارع برنية’ التابعة للجيش السوري.وقال سكان في المنطقة لوكالة فرانس برس ان مبنى هيئة الامداد والتموين اصيب باضرار بالغة، مشيرين الى ان المنطقة تعتبر منطقة عسكرية وهي محمية بشكل جيد.وقال آخرون ان ‘دوي الانفجار كان قويا ما اسفر عن تحطم زجاج عدد من المنازل والمحال التجارية الواقعة بالقرب من مكان الانفجار، كما علت سحب الدخان في المكان’.وبثت ‘الاخبارية’ صورا عن الانفجار ظهرت فيها حفرة كبيرة في طريق عريض تناثرت فيه حجارة على مساحة واسعة. كما ظهرت اضرار في زجاج ونوافذ عدد كبير من المباني المحيطة بالطريق.وتشاهد في الصور سيارات دفاع مدني متوقفة، بالاضافة الى عشرات الاشخاص الذين تجمعوا في الطريق وقرب الحفرة.وسمع دوي الانفجار في منطقة السبع بحرات التي تبعد نحو كيلومترين عن مكان الانفجار.وشهدت دمشق تفجيرا الخميس في احد مساجد حي المزرعة (شمال) واودى بالعلامة السني البارز محمد سعيد رمضان البوطي وحفيده وبحياة عشرات المصلين واصيب 84 آخرون بجروح.وانفجرت اربع سيارات مفخخة في 21 شباط/فبراير في دمشق، فجر احداها انتحاري قرب مقر حزب البعث في حي المزرعة واسفرت عن مقتل 61 شخصا، بينهم 17 عنصرا من قوات النظام. وبين الضحايا اطفال كانوا في المدارس.كما وقعت ثلاثة تفجيرات اخرى متزامنة تقريبا في منطقة برزة استهدفت مقارا امنية وقتل فيها 22 شخصا، بينهم 19 عنصرا من قوات النظام، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.وشهدت العاصمة السورية عددا من التفجيرات على مدى سنتين استهدفت على الخصوص فروعا امنية.وتنسب العمليات الانتحارية بالسيارات المفخخة اجمالا الى المجموعات الاسلامية المتشددة، لا سيما جبهة النصرة.من جهة اخرى، قتل اربعة اشخاص بينهم طفلة وجرح اخرون الثلاثاء اثر سقوط قذائف في احياء في وسط العاصمة السورية، بحسب سانا التي اشارت الى سقوط احداها في محيط الوكالة في حي البرامكة، وغيرها على مجمع مدارس في المنطقة نفسها.وشهدت العاصمة مؤخرا استهدافا مكثفا بقذائف الهاون لاماكن حيوية بينها محيط مبنى الاركان ومحيط قصر تشرين الرئاسي (قصر الضيافة) ومدينة تشرين الرياضية في حي البرامكة (وسط).في محافظة القنيطرة (جنوب)، سيطر مقاتلون معارضون على كتيبة المدفعية في بلدة عين التينة الثلاثاء، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان الذي اشار الى ‘اغتنام اسلحة وذخائر من الكتيبة’.في محافظة الحسكة (شمال شرق)، قتل 11 مقاتلا معارضا اثر ‘كمين نصبته لهم القوات النظامية في قرية الميلبية’.في حمص (وسط)، استعادت القوات النظامية السورية فجرا السيطرة على حي بابا عمرو في المدينة بعد اقل من ثلاثة اسابيع من دخول مقاتلي المعارضة اليه، حسبما افاد الثلاثاء المرصد السوري لحقوق الانسان.وكانت القوات النظامية سيطرت على الحي مرة اولى في الاول من آذار (مارس) 2012 اثر قصف ومعارك استمرت نحو شهر جعلت بابا عمرو شهيرا في وسائل الاعلام العالمية، ودفعت في اتجاه عسكرة اكبر للازمة السورية.وقتل في اعمال عنف في مناطق مختلفة من سورية الثلاثاء 45 شخصا، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يقول انه يعتمد للحصول على معلوماته، على شبكة واسعة من المندوبين والمصادر الطبية في كل سورية.qarqpt

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية