ثلاثة قتلي وسبعة جرحي في عملية استشهادية بمركز تجاري في مدينة إيلات

حجم الخط
0

ثلاثة قتلي وسبعة جرحي في عملية استشهادية بمركز تجاري في مدينة إيلات

اولمرت يتوعد وعمان تنفي ان يكون المنفّذ دخل من اراضيها.. وفتح تدين استهداف المدنيين وحماس والجهاد والاقصي ترحب ثلاثة قتلي وسبعة جرحي في عملية استشهادية بمركز تجاري في مدينة إيلاتغزة ـ رام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض وأشرف الهور:أعلنت كل من سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي وكتائب الأقصي الجناح المسلح لحركة فتح كتيبة جيش المؤمنين أمس مسؤوليتهما المشتركة عن العملية الفدائية التي وقعت في مركز تجاري بمدينة ايلات جنوب إسرائيل وأسفرت عن مقتل ثلاثة إسرائيليين وإصابة سبعة آخرين بجراح.وأعلن أبو أحمد المتحدث باسم سرايا القدس في مؤتمر صحافي عقده بمدينة غزة أن منفذ عملية ايلات أحد أعضاء تنظيمه المسلح ويدعي محمد السكسك (21 عاما) من بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.وكشف أبو أحمد أن تخطيط العملية كان يدبر له منذ سبعة شهور مضت وان المنفذ دخل مدينة إيلات عبر الحدود الأردنية، رافضا الكشف عن تفاصيل أخري عن كيفية دخول المنفذ.ولكن الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية ناصر جودة نفي امس الاثنين ان يكون منفذ عملية ايلات التي ادت الي مقتل ثلاثة اشخاص دخل الي الاردن.وقال جودة في عمان انه حسب السجلات والبيانات الواردة لدي الاجهزة الحكومية والامنية المعنية المنفذ لم يدخل الي الاردن مطلقا ولم يسبق له ان عبر ايا من المعابر الحدودية ولم يسبق ان اقام فيه باي شكل من الاشكال .وأكد الناطق باسم السرايا أن عملية إيلات تأتي ضمن عملية ذوبان الجليد الاستشهادية ، متوعدا بتنفيذ سلسلة من العمليات النوعية في القريب العاجل .وحذر أبو احمد من مغبة قيام إسرائيل بتنفيذ أي هجوم علي الفلسطينيين.وقال نحذر العدو من مغبة الاستمرار في ارتكاب اعتداءاته ضد أبناء شعبنا، ونؤكد أن أي حماقة سيرتكبها في المستقبل ستكون وبالا عليه ، مطالبا في نفس الوقت الفصائل الفلسطينية بوقف الاقتتال الداخلي فورا وتوجيه البنادق كل البنادق الي إسرائيل.وقال ليس لنا عدو في هذا الوطن إلا العدو الصهيوني .وأوضح أن تنفيذ العملية جاء ردا علي الخروقات الإسرائيلية وعمليات القتل التي ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة.وقال إن من حق المقاومة الفلسطينية الرد علي كافة الخروقات الصهيونية بحق مجاهدي وكوادر شعبنا .ومضي يقول إن عملية إيلات تأتي في إطار الرد الطبيعي علي عمليات الاغتيال الجبانة التي طالت العشرات من سرايا القدس وكتائب شهداء الأقصي في الضفة الغربية وعمليات الاجتياح المتواصلة في قطاع غزة .وتوعد المتحدث بسلسلة عمليات فدائية نوعية ستنفذ في داخل المدن والبلدات الإسرائيلية.وقال إن هذه العملية ستكون أولي عمليات الرد من خلال عملية ذوبان الجليد الاستشهادية وسيتبعها عمليات نوعية لم يتصورها العدو علي الإطلاق، وسنؤكد للعدو أن المقاومة لم تنكسر ولن تنكسر . واعتبر أبو أحمد أن فصيله أصبح في حل من التهدئة التي وافقت عليها التنظيمات الفلسطينية في 26 نوفمبر من العام الماضي، قائلا لا يوجد هدنة مع العدو الهدنة لان العدو ألغاها باغتيالاته في جنين وفي نابلس وباجتياحاته لبيت حانون ورفح .وأضاف الآن الذي يتكلم هو الانفجار والعمليات الاستشهادية .وكانت الشرطة الإسرائيلية قالت أن اربعة إسرائيليين قتلوا وجرح سبعة آخرون علي الأقل في عملية تفجير وقعت قرب مخبز يقع في مركز تجاري وسط مدينة إيلات في جنوب إسرائيل.وأكدت الشرطة أن القتلي الأربعة وقعوا علي الفور بعد أن فجر شخص نفسه في المكان، بينما أصيب آخرون بجروح متوسطة.وقالت المصادر الشرطية ان منفذ الهجوم كان يحمل حزاما ناسفا يحتوي علي 8 كيلوغرام من المتفجرات، وأن حالة استنفار قصوي أعلنت في أوساط الأجهزة الأمنية والجيش الإسرائيلي بحثا عن أشخاص قد يكون لهم علاقة بالعملية. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن قائد شرطة ايلات برونو شتاين قوله إنها عملية خطيرة ، وأن تحريات الشرطة أثبتت بعد تفقد الموقع أنها توصلت الي نتيجة أن الانفجار سببه شخص فجر نفسه.وأعلنت إسرائيل عقب العملية حالة الاستنفار القصوي في كافة مدنها ونشرت مزيدا من القوات في تلك المدن خشية من تنفيذ عمليات أخري. وأعرب قادة الأمن الإسرائيلي عن صدمتهم بسبب العملية التي لم تعهدها هذه المدينة من قبل. من جانبها ادانت حركة فتح علي لسان الناطق باسمها اية عملية داخل اسرائيل تستهدف المدنيين، وقال أحمد عبد الرحمن الناطق الرسمي باسمها ان الحركة تعتبر كل عملية تطال المدنيين مدانة.وشدد عبد الرحمن في تعقيبه علي العملية الاستشهادية في مدينة ايلات امس بان المقاومة الفلسطينية موقعها في الاراضي المحتلة عام 1967 فقط.وتابع عبد الرحمن قائلا المقاومة موقعها هو الاراضي الفلسطينية المحتلة في عام 1967 بما فيها مدينة القدس، والتي قرر المجلس الوطني الفلسطيني ان يقيم عليها دولة فلسطين المستقلة .واشار عبد الرحمن الي حق المقاومة في الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة، وقال للاذاعة الرسمية الفلسطينية ما دام هناك احتلال في هذه الارض فمن حق الشعب الفلسطيني ان يقاوم هذا الاحتلال الا ان هناك اتفاقا حول التهدئة والهدنة بين القوي الاساسية والفصائل الاساسية وبالتالي اي خروج علي هذه التهدئة يشكل ذريعة بيد اسرائيل لتوجه المزيد من الضربات للشعب الفلسطيني .وتابع عبد الرحمن قائلا نحن نقول اننا ندين اية عملية تستهدف المدنيين سواء كانوا اسرائيليين او فلسطينيين ، ومشيرا الي ان العدوان الاسرائيلي المتواصل علي الشعب الفلسطيني يخلق تربة خصبة لمثل تلك العمليات التي قال بانها لا تجري لا في الزمان ولا في المكان المناسبين بالنسبة للمصالح العليا للشعب الفلسطيني .ومن جهتها رحبت حركتا حماس والجهاد الاسلامي وكتائب شهداء الاقصي بالعملية الاستشهادية في مدينة ايلات معتبرة انها رد طبيعي علي عدوان الاحتلال. واكدت حركة الجهاد الاسلامي علي حقها في المقاومة موضحة انها حق مشروع للشعب الفلسطيني ما دام هناك احتلال وعدوان يتهدد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.ودعت الجهاد في بيان باركت فيه العملية الاستشهادية في ايلات الجميع الي التعالي علي الجراح ونبذ الفرقة والخلافات والتوحد خلف مشروع المقاومة والتحرير، وتسخير كل الطاقات الفلسطينية باتجاه تصعيد المقاومة بكل إشكالها ضد الاحتلال الاسرائيلي.وقالت الحركة إن هذه العملية التي نفذها أبطال المقاومة والجهاد في مدينة أم الرشراش في أراضينا المحتلة عام 48 تأتي كمبادرة من نوع مختلف صاغها رجال المقاومة والجهاد بدمائهم الزكية الطاهرة ليوقظوا الضمائر ويصححوا اتجاه البنادق والحراب لتصوب الي صدر العدو الصهيوني الذي يعيث خرابا وفسادا علي امتداد أرضنا ومقدساتنا المحتلة، ولتبيض صورة شعبنا المشرقة بعد أن شوهتها مشاهد القتل والخطف الغريبة عن شعبنا وعن مقاومته . من جانبها قالت حركة حماس إن العملية رد طبيعي علي كل ممارسات الاحتلال، مؤكدة علي لسان ناطقها في غزة محمد عزيز أن المقاومة حق مشروع للشعب الفلسطيني.وقال عزيز في تصريح صحافي: طالما أن هناك احتلالا فان هناك مقاومة له وهذا ما أكدت عليه حركة حماس مرارا وتكرارا وهو الشعار الذي رفعته الحكومة يد تبني ويد تقاوم.ومن جهتها رحبت كتائب الاقصي الجناح المسلح لحركة فتح بالعملية الاستشهادية، وقال زكريا الزبيدي قائد كتائب الاقصي في جنين اننا في شوق لمثل تلك العملية التي اعتبرها ردا علي العدوان الاسرائيلي المتواصل صد الشعب الفلسطيني. ومن جهته قال ابو قصي أحد الناطقين الاعلاميين باسم كتائب شهداء الاقصي في قطاع غزة إن الكتائب تبارك العملية وتعتبرها ردا طبيعيا علي العدوان الاسرائيلي، وبانها جاءت في سياق الرد الطبيعي علي عدوان الاحتلال وحصاره، وردا علي الصمت العربي والدولي تجاه ممارسات الاحتلال وردا علي عمليات الاغتيال بحق القادة الفلسطينيين.وتوعد رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت امس الاثنين بشن حرب بلا هوادة ضد الارهابيين وقادتهم بعد العملية الانتحارية التي وقعت في ايلات واسفرت عن سقوط ثلاثة قتلي الي جانب الانتحاري.وقال اولمرت امام اعضاء من حزبه كاديما في الكنيست سنبحث هذا الحدث بكل تفاصيله وسنستخلص النتائج منه تمهيدا لاعطاء التوجيهات لاجهزتنا الامنية لمتابعة حربها بلا هوادة ضد الارهابيين وقادتهم .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية