‘سيجارة مقاتل’محمد المعايطةيخلع عن كاهليه اسبوعه الفائت ليلبس بعد سيجارةالمقاتل..اسبوعه القادم واضعاً ما يكفي من مساحيق التجميلوالأقنعة الجاهزةلبدء دوره الجديد حافظاً مونولوجه عن قلب قلبٍ..واقفاً امام المدينة كاملاًقلّب نوافذها متعجلاًبصق ابتسامةً بكفيهوغسّل بها وجهه..هو الآن جاهزٌ للذهاب الى العمليكرر ذاته في كل يوميمضغ صخرة سيزيفوعباءة أيوبوحوت يونسويقيئها نكتةً عاهرة ‘يونس’يونس لم يغفُ ببطن الحوتكان يمرن قلبهعلى صفعة الأجلويديه على الدفء..يونس.. كان في قلب الحوتكان يبكي من حزنه الأكبرويصاب بالتعب من عناء الرحيلووخز النوارس..ولم يكن الله على مقربة من اليابسةربما كان قلبه البحرويداه اليابسة….يونس..لم يتمتم بأي ذكريعينه على ما فيهربما كانت ذاته الذكر….يونس.. لم يكن نبياًربما كان قلب الحوتالذي ظلمته الأساطيروقصص الرواة الكثيرة..’تصنع صباحك’حين تقطع المسافةبين غلاية القهوةوصباحك.. تذكر أن القصيدة لا تنامفي الطريق بينهما..ولا تفكر كثيراًكيف سترسم مقطعاً عابراً في النصيصف انجذاب الرائحة الى شبقك الصباحيلممارسة حاسة الشم مع القهوةانت الآن لست شاعراً..انت فقط… تصنع صحوككي تلبس شاعرك وقميصك الابيضوتنطلق الى العمل.*شاعر وصحفي من الاردنqad