ثلاث قصائد للشاعر الاسباني اميليو باييستيروس
ترجمة:ادريس الكنبوريثلاث قصائد للشاعر الاسباني اميليو باييستيروسعزلة الماءأريد أن أعتلي عزلة الماءوأن أهزم النار الحمراء التي تسكن جدرانه السماويةمثل مرايا من لهب ذائب،أن أخرج من السكر الذي يشرق في الغرنوقيات،وأن أكون النور الذي يشع علي شفتيك الناريتينمثل العسل الذي يكاد يسيل من فنجان الذهب.أريد أن أصبح الصلاة التي تتجه نحو بطنكوفي الهواء المتعب للمساء، أكون هبةمن رياح البحر التي تضبط ايقاع أجنحة صمت الرمال. مثل سيف الغيم الذي يشق الزمنأريد أن أكون هذه القبلة الهادئة التي لا تكف والتي تترك في فمك طعم الموتوطعم الحياة.ألم الناريأتي الألم يجيء مثل عاصفة من نار عبر الرمل،ويحطم كل الأشكال بزوبعته الجامحة،تاركا في الأعين رملا متأججاكان من قبل أمطارا ورغبةقاسيا مثل لحم بين أسنان الضبع.يأتي الألم فتضطرب الوردة التي تنشر روعتهابين الغرنوقيات.انه هذا القرنفل الذي يزرعه الزمنبين أكتافنا، هذا القرنفل ذو الجمال الرهيب.يأتي الألم وكل شيءمثل نجمة مضيئةأو ليلة متغيرة،مثل انفجار في الكون. تسلبني محبة الورديعجبني أن تكون المحبة مثيرةكالفراشة خلف الستائر،أن تغلي في الدماءوأن تتكسر رعشة القرنفل في الكف.أن يقيم الصفاء البريء عشا له في القلبوأن تلوح علي الوجهحمرة الحياة.أن تملك نظرة العين بريق هذه العصافير التي لا تعرف، لكنها تنشد لأن قلوبها ترغب في ذلك.أريد أن يخنقني حبيبي بالماء الذي يدبوأن يترك قبلة علي وجهي،أريد أن يخوفنيأن يعضنيوأن يغيب عن وعيه في دوامة الحب.أريده أن يكون حلوا، رقيقاأن لا ينطفئ أبدا،أن يظل الي جانبيقويا، لأني بدونهأعرف النار التي تشتعل خارج الزمن.ہہہاميليو باييستيروس ألمازان شاعر اسباني يعيش في غرناطة حيث يشرف علي المجلة الأدبية الفصلية الحسيمة التي يحيل اسمها علي المدينة المغربية الساحلية في الشمال. أصدر العديد من المؤلفات بين الشعر والرواية والمسرح، آخرها رواية البركة التي تحيل علي فضاءات مغربية صوفية. والقصائد المترجمة هي من مجموعته الشعرية الأخـيرة ليلي والمجنون: المحبة الحقيقية .0