ثلث الشركات الصغيرة في العالم تعرضت لهجمات الكترونية مكلفة

حجم الخط
0

 لندن –”القدس العربي”: خلص تقرير صادر عن أكبر وأشهر شركات الحماية الالكترونية في العالم إلى أن نحو ثلث الشركات الصغيرة تعرضت بشكل أو بآخر إلى الهجمات الالكترونية المعروفة باسم (هجمات الفدية) وهو ما يعني أن هذه الشركات أكثر عرضة للاختراق والهجمات وأنها تشكل الشريحة الأكبر بين ضحايا قراصنة الانترنت.

وقال التقرير الصادر عن شركة “كاسبرسكي لاب” إن على الشركات الصغيرة التي يقل عدد موظفيها عن خمسين شخصاً التعامل مع التهديدات الإلكترونية مثل أي شركة أخرى، لكن هذا ما لا يحدث على أرض الواقع حيث أن هذه الشريحة من الشركات هي الأكثر استهدافاً من غيرها.

ويضيف التقرير إنه بخلاف الشركات الكبيرة فقد لا تتمكن الشركات الصغيرة من إعطاء أمن تقنية المعلومات الأولوية في ظل تركيزها الأساسي على نمو الأعمال.

ووجد التقرير أن نحو ثلث الشركات الصغيرة جداً (32 في المئة) تقوم بإسناد مهمة الأمن الإلكتروني لموظفين لا يتمتعون بالخبرة في هذا المجال.

 وقال إن “هجمات طلب الفدية مستمرة في استهداف الشركات الصغيرة، إذ تعرضت ما نسبته 37 في المئة من الشركات الصغيرة جداً لحادثي هجوم أو ثلاثة لطلب الفدية خلال الأشهر الاثني عشر الماضية، وفقاً لدراسة أجرتها شركة كاسبرسكي لاب تحمل عنوان (المخاطر الأمنية التي تتهدد تقنية المعلومات 2018)”.

وينجم عن هجمات طلب الفدية فقدان بيانات أو تقديم تنازلات أو كلا الأمرين معاً.

وأكد سيرغي مارتسينكيان رئيس وحدة تسويق المنتجات التجارية لدى كاسبرسكي لاب أن التقنيات الجديدة تمنح الشركات فرصاً جديدة للنمو، ولكن التهديدات تبقى موجودة دائماً، وتتمثل بمواقع الويب المزيفة والصور الخبيثة والشبكات غير المحمية، علاوة على شبكات الإنترنت اللاسلكية المجانية وغير الآمنة، وحتى ضياع أو سرقة أجهزة العمل.

وقال: “كل هذه العناصر عوامل خطر تتهدد الشركات وبياناتها، لا سيما الشركات الصغيرة، التي تعد البيانات الحساسة مصدراً مهماً لعملها. وعند تركيز الشركات على النمو والمهام اليومية الكثيرة، فإنها لا تضع دائماً مسألة منع هذه الهجمات في قائمة أولوياتها”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية