نيويورك: قالت امرأة كانت قد استضافت نيكولاس كروز، مطلق النار في مدرسة فلوريدا، في بيتها بعد وفاة والدته، للصحفيين في نيويورك الثلاثاء، إنها نبّهت الشرطة مرارا بولعه بشراء الأسلحة، مضيفة أنها فعلت كل ما بوسعها لإيقافه عن تنفيذ ذلك الهجوم.
وكان كروز، الذي اعترف بقتل 17 شخصا بعد اقتحامه لمدرسة مارجوري ستونمان دوغلاس في مدينة باركلاند بولاية فلوريدا في الرابع عشر من الشهر الماضي، قد عاش مع “روكسان ديشامب” لمدة لا تتجاوز الشهر، قبل قيامه بتنفيذ الهجوم.
وقالت ديشامب، وهي تتحدث إلى جانب محامية المشاهير جلوريا ألريد في أحد فنادق نيويورك، إنها اتصلت بالشرطة ثلاث مرات للإبلاغ عن مخاوفها بشأن سلوك كروز ومشترياته من الأسلحة.
وأضافت: “فعلت كل ما بوسعي لتحذير الشرطة بشأن ما يمكن أن يحدث. كنت أريد أن أحمي، ليس أبنائي فقط، ولكن أيضا أي شخص آخر قد يكون عرضة للأذى”.
وعاش نيكولاس وشقيقه زاكاري ووالدته ليندا، بجوار ديشامب لمدة عشر سنوات.

لكنها أعربت عن قلقها بشأن الأسلحة التي شاهدتها في منزل عائلة كروز، وقالت إن ليندا (الأم) قالت لها إن نيكولاس هددها وأخيه بمسدس من قبل.
وبعد وفاة الأم جراء إصابتها بالتهاب رئوي، انتقل نيكولاس وشقيقه للعيش مع ديشامب في بيتها، واشترطت عدم دخول أي مسدسات إلى بيتها.
وفي الأسابيع التي قضاها كروز في بيتها، اتصلت ديشامب بالشرطة ثلاث مرات، مرتين لأنها شعرت بالقلق بعد شرائه مسدسًا جديدًا ومرةً لأنه كان عنيفًا تجاه ابنها، على حد قولها.
ونقلت ديشامب قلقها للشرطة بشأن حالته العقلية والنفسية، ولكن قيل لها من قبل سلطات إنفاذ القانون إنه “لا يمكن فعل شيء لمنعه من شراء سلاح”.
وقالت ديشامب: “عندما عاد نيكولاس إلى المنزل، خيرته بيننا وبين السلاح وأنه يتوجب عليه أن يختار .. لكنه اختار السلاح”. (د ب أ)
