لندن ـ يو بي آي: ناشدت إحدي جامعات أيرلندا الشمالية السكان وهب جثثهم بعد الوفاة لصالح الأبحاث الطبية نتيجة التراجع الكبير في عدد الجثث التي يمكن لطلاب الطب القيام بدراساتهم وأبحاثهم عليها. ويدخل في كل عام حوالي 300 طالب إلي كليات المختلفة في جامعة الملكة في بلفاست، لكن هناك نقصاً في عدد الجثث المتوفرة للتشريح والدراسة. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية أن الدكتورة غليندا موك مديرة دائرة الصحة في كلية الطب قالت إن التدريب الناجح للأطباء وأطباء الأسنان يعتمد علي تبرعات الناس. وقالت لا يكشف عن اسم صاحب الجثة لكي يصار إلي حماية هويته. وأضافت وخلال المدة التي تحتفظ بها كلية الطب بالجثة، والتي قد تصل إلي ثلاث سنوات، تستخدم الجثث في التشريح لتنفيذ تدريبات طبية حيوية وتدريب الجراحين وغيرهم من أخصائيي الصحة العامة. وبموجب قانون صدر في العام 2004 في أيرلندا الشمالية، يمكن للمتبّرع أن يهب جثته بالكامل لصالح الدراسات الطبية.