البصرة ـ “القدس العربي”: كشف مصدر مسؤول من جامعة البصرة لـ “القدس العربي” ان 15 استاذا من الجامعة جرت تصفيتهم جسديا منذ احتلال بغداد وحتي الآن كما كشف عن وجود 22 استاذا ينوون ترك الدوام بسبب تهديدات بالتصفية. وقال الدكتور محمد البيضاني في تريح خاص لـ لقدس العربي ان الاساتذة الذين صفوا هم من مرجعيات سياسية وطائفية مختلفة لا يجمعها عنوان واحد. واضاف ان حوالي 22 استاذا ينوون ترك الدوام نتيجة تهديدات بالقتل والتصفية. وبين ان الذين صفوا والمهددين بترك الدوام اغلبهم من الكفاءات العلمية الجيدة والممتازة. وبينهم اساتذة في الهندسة والطب والتاريخ والتربية والآداب والعلوم والزراعة والعلوم الفنية. واشار البيضاني الي ان هذا المسلسل ياتي ضمن خطة لافراغ العراق من ذوي الكفاءات العلمية وهو بالنهاية لا يخدم غير دولتين تكنان للعراق العداء الشخصي المغطي دينيا. من جهتة اكد احد استاذة جامعة البصرة لـ “القدس العربي” ورفض الكشف عن اسمه انه حجز مقعدا في احدي جامعات دولة الامارات العربية المتحدة من اجل الحفاظ علي حياتة واضاف ان سبب هروبه هو تهديدات بقتله لانه لا يقبل ان ينتمي الي اي حزب حيث تبقي التهمة الاخيرة التي تسبب الاغتيال هي حبه وارتباطه بحزب البعث العربي الاشتراكي. من جهته يؤكد ابو منتصر وهو استاذ في جامعة البصرة انه نجا من ثلاث محاولات اغتيال لا يعرف السبب الرئيسي وراء هذه العمليات ويضيف انه الان مقيم في بيته وسط حماية ابنائه وابناء اخوته الذين بات شغلهم الشاغل المحافظة عليه. واضاف ابو منتصر انه ينوي العمل خارج العراق خاصة في مناطق ليس للحكومة العراقية الحالية اي تاثير يذكر او نفوذ مخابراتي فيها.