جامعة الخرطوم تنشىء موقعا إلكترونيا للبروفسور الراحل عبد الله الطيب

حجم الخط
0

الخرطوم ـ «القدس العربي»- من صلاح الدين مصطفى: احتفاء بذكرى رحيل البروفيسورعبد الله الطيب عالم اللغة والأدب العربي بالسودان ، تم تدشين الموقع الإلكتروني الرسمي له http://abdullaeltayib.info/
وذلك ضمن خطوة تمثل نقلة نوعية كبيرة في تيسير البحث عن العلامة وأدبه وإنتاجه العلمي للباحثين والمهتمين والمحبين له.
ويحتوي الموقع على عدد كبير من الدراسات والبحوث التي كتبت عن العلامة وصفحات نصية لشعره. كما ضم الموقع محاضرات بصوت العلامة، حوت فيما حوت بعضا من تفسيره للقرآن الكريم (دراسات في القرآن الكريم) وقصائد مختارة من دواوينه.وبالموقع مقاطع فيديو للبروفسور بها لقاءات ومحاضرات ومواد أخرى وصفحة للصور وصفحة خاصة بمؤلفاته.
ولد عبد الله الطيب بقرية التميراب غرب الدامر في ـ الثاني من تموز/ يوليو عام 1921م و توفي رحمة الله عليه في يوم 19 حزيران / يونيو 2003م.
تعلم بمدارس كسلا والدامر وبربر وكلية غردون التذكارية بالخرطوم والمدارس العليا ومعهد التربية ببخت الرضا وجامعة لندن بكلية التربية ومعهد الدراسات الشرقية والأفريقية.
نال عبد الله الطيب الدكتوراة من جامعة لندن عام 1950م، عمل بالتدريس بجامعة أم درمان الأهلية وكلية غردون وبخت الرضا وكلية الخرطوم الجامعية وجامعة الخرطوم وغيرها. و تولى عمادة كلية الآداب بجامعة الخرطوم (1961 – 1974م) و كان مديراً لجامعة الخرطوم (1974 – 1975م) وتقلد منصب أول مدير لجامعة جوبا (1975 – 1976م) وأسس كلية بايرو بكانو «نيجيريا»، وهي الآن جامعة مكتملة كما قام بتدريس اللغة العربية في مدينة فاس بالمغرب وحصل البروفيور «عبد الله الطيب» على جائزة الملك فيصل العالمية في الأدب عام 2000 م.
وله العديد من المؤلفات أبرزها «المرشد الى فهم أشعار العرب وصناعتها، من خمسة مجلدات « وكتب مقدمته طه حسين، وكتاب «مع أبي الطيب المتنبي» و –»الأحاجي السودانية « ترجم نصوصها إلى الإنكليزية مع زميله ما يكل ويست، و- «والنثر الفني الحديث في السودان» وغيرها وأصدر عددا من الدواوين منها أصداء النيل، اللواء الظافر، سقط الزند، أغاني الأصيل وبانات رامة، وله برنامج إذاعي لايزال يقدم يوميا في الإذاعة السودانية يشرح فيه القرآن الكريم بصورة مبسطة.
وأنشأت جامعة الخرطوم معهدا باسمه يديره الأديب الدكتور الصديق عمر الصديق ويقدم نشاطا ثقافيا مرة كل أسبوع. و يذكر أن إطلاق الموقع وجد ترحيبا في الأوساط الأدبية العربية وبشكل خاص في المغرب والجزائر وقام بعض الشعراء المغاربة بنشر الرابط على صفحاتهم في مواقع التواصل الإجتماعي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية