أنقرة: قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو: إن هناك توافقا واضحا في خارطة الطريق (مع واشنطن) للانتقال إلى مناطق أخرى (شمال سوريا) بعد إتمام مهمتنا في منبج.
وأضاف جاويش أوغلو خلال استضافته من قبل محرري الأناضول: “إن انسحاب تنظيم “ي ب ك/ بي كا كا” من خط الدوريات التي نسيرها في المنطقة (ضمن الاتفاق مع الولايات المتحدة)، لا يعني انسحابه من منبج”.
وحول العلاقات مع واشنطن، قال جاويش أوغلو: “إن الإدارة الأمريكية لا ترغب بتعكير علاقاتها مع تركيا (بسبب مسألة منظومة صواريخ إس -400 التي ستشتريها أنقرة من موسكو)”.
وأردف جاويش أوغلو أنه “عندما نضع أمام الولايات المتحدة كافة المسائل المتعلقة بمنظمة غولن الإرهابية، سنرى مدى اهتمامها بالأمر.. على واشنطن أن لا تخسر حليفا مثل تركيا”.
وحول العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على إيران، إشار جاويش أوغلو إلى إن تلك القرارات (العقوبات) التي اتخذتها واشنطن ضد إيران غير صائبة.
وأكد جاويش أوغلو أنه يتعين على إسرائيل أن تتخلى عن الظلم وقتل الناس من أجل تطبيع العلاقات مع تركيا.
وأردف أن تل أبيب تتخذ خطوات رادعة ضد مواطنينا الذاهبين إلى القدس وسنقوم بالرد على ذلك (تعليقًا على توقيف التركية أيبرو أوزكان في إسرائيل).
وأشار جاويش أوغلو إلى أن النمسا على طريق اتخاذ خطوات مشابهة لألمانيا بخصوص منع الشعارات المرتبطة بمنظمة بي كا كا.
ومؤخرًا، توصلت واشنطن وأنقرة لاتفاق على “خارطة طريق” حول منبج، تضمن إخراج مسلحي تنظيم “ي ب ك/بي كا كا” منها وتوفير الأمن والاستقرار للمنطقة.
وينص الاتفاق على تشكيل مجلس محلي من أبناء منبج لإدارتها عقب خروج المسلحين من المدينة، التي يشكل العرب نحو 90 بالمئة من سكانها.
وكان التنظيم احتل منبج التابعة لمحافظة حلب، في أغسطس/ آب 2016، بدعم أمريكي، في إطار الحرب على تنظيم الدولة الاسلامية “داعش”. (الأناضول)