جبريل يتوقع حل الحكومة الفلسطينية الحالية ويخاف علي حماس من الغرور ومن الكاميرات

حجم الخط
0

جبريل يتوقع حل الحكومة الفلسطينية الحالية ويخاف علي حماس من الغرور ومن الكاميرات

جبريل يتوقع حل الحكومة الفلسطينية الحالية ويخاف علي حماس من الغرور ومن الكاميرات تونس ـ يو بي أي: توقع الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة، أحمد جبريل حل الحكومة الفلسطينية الحالية، وقال إن حركة حماس تسرعت في الاعلان عن تشكيلة حكومتها.وقال جبريل في حديث نشرته امس الثلاثاء صحيفة الشروق التونسية المستقلة، ان جبهته التي تؤيّد حماس وتدعمها تري أن الحركة تسرعت في الاعلان عن تشكيلة حكومتها ولم تجر مشاورات مع مختلف القوي الفلسطينية .وأضاف جبريل في حديثه الذي أجري معه في العاصمة الايرانية طهران، أنه لهذه الأسباب بات هذه الفترة يخاف علي حركة حماس من الغرور ومن الكاميرات، لأنه لو أجرت مشاورات مع جبهته، لكانت تشكّلت حكومة الشعب الفلسطيني، وليس حكومة حماس .وتابع قائلا ان الوقت لم ينته بعد، وبالامكان انقاذ الوضع، ولكن اذا ما استمرت حركة حماس علي نهجها، فأعتقد أن السلطة ستنحل .وأوضح في هذا السياق أنه اذا بقيت حكـــــومة حماس بدون تمويل، فانها ستنحل لأنه من مسؤولية الحكومة توفير الغـــذاء لموظفيها، وحتي الآن لا تجد تحركات حكومة حماس القبول المطلوب في العديد من العواصم وحتّي العربية منها لتوفير 200 مليون دولار شهريا .وبحسب أحمد جبريل الذي أكد مرارا أن حماس لم تكلف نفسها عناء التشاور مع جبهته، وبقية القوي الفلسطينية، فان الحوار الهادئ البعيد عن الأنا هو فقط الذي يؤدي الي الخروج من هذا المأزق.وقال ان هناك امكانية لانقاذ الوضع من خلال التّعامل مع بعض قادة حركة فتح الذين يحافظون علي دماء الشهداء، وعلي تضحيات الشعب مثل رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير فاروق القدومي، وأبو ماهر غنيم عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، باعتبارهما من القيادات المحبوبة داخل الاراضي المحتلة .ومن جهة أخري، لم يتردّد أحمد جبريل في اتهام النائب اللبناني وليد جنبلاط بالاصطفاف مع السياسة الأمريكية في المنطقة، وأكد أن السلاح الفلسطيني في لبنان هو سلاح مرتبط بظروف اقليمية تحيط بالمنطقة، وليس موضوعا لبنانيا فقط، وقال انه بعد سقوط بغداد انهار وليد جنبلاط تماما، ونقل بندقيته من كتف اٍلي كتف، وبدأ يشعر بأن العصر الأمريكي هو العصر السائد في المنطقة، بما في ذلك لبنان، فاصطف مع السياسة الأمريكية في المطالبة بسحب سلاح الجبهة الشعبية ـ القيادة العامة ـ الذي هو السلاح الوحيد الموجود خارج المخيمات . وأضاف جبريل أن وليد جنبلاط يعرف جيّدا أنه لا يمكن اقتلاع أو نزع سلاحنا بسهولة، ومع ذلك يواصل تصريحاته حول السلاح الفلسطيني، وهو للأسف يعرف أيضا أن ذلك ما يريد الأمريكيون والاسرائيليون سماعه .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية