بغداد ـ «القدس العربي»: طالبت جبهة “الإنقاذ والتنمية” برئاسة أسامة النجيفي، الحكومة والوقف الشيعي، بالتراجع عن البحث عن الآثار المرتبطة بآل البيت في المناطق المحررة، معتبرة أن هذا النشاط “يثير الفتن” في الوقت الراهن.
وذكر بيان للجبهة، “تابعنا باهتمام نشاطات الأخوة في الوقف الشيعي والعتبة الحسينية وجولاتهم في بعض المحافظات المحررة للبحث عن آثار ومقامات يعتقد أنها مرتبطة بآل البيت الأطهار، ومن منطلق المسؤولية والواجب الوطني نرى أن مثل هذه النشاطات في الوقت الحاضر تثير الفتن الطائفية وتؤثر سلباً على لحمة النسيج الوطني”، مبيناً: “لما لها من حساسية بعد أن تحررت مدننا حديثاً من سيطرة عصابات داعش ولم تتعافَ بعد من آثاره التدميرية التي حولت المدن العامرة إلى ركام”، مضيفا: “ما تزال مئات من جثث العراقيين تحت هذا الركام ولم تبدأ عمليات إعادة أعمارها بعد”.
وتابع: “لذا، نتوجه إلى الحكومة والعقلاء من القادة السياسيين والأخوة في الوقف الشيعي ومسؤولي العتبات المقدسة للتريث في مثل هذه الأمور في الوقت الحاضر، خاصة وإن الأزمة بين الوقفين السني والشيعي لم تنته بعد وقد ولدت حالة من القلق وعدم الثقة”.
ودعت الجبهة، الحكومة إلى أن “تتراجع عن قرارها المتسرع وتشكل لجنة من المختصين المحايدين لدراسة القضية ورفع مقترحات واقعية بشأنها، وسيأتي الوقت المناسب لبحث مثل هذه الامور بروح من الشفافية دون حساسيات وتشنجات”.