جدل بالأوساط الفلسطينية حول الحصص ووزارات السيادة
تداول اسماء يوسف والحسيني واشتية والتعمري والبرغوثي وحمد.. والاختيار بين عشراوي وفياضجدل بالأوساط الفلسطينية حول الحصص ووزارات السيادةرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:بدأت الصالونات السياسية الفلسطينية تداول اسماء المرشحين لتولي الحقائب الوزارية، بعد ساعات من اعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء اسماعيل هنية امس الاول عن الاتفاق لتشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة.وما زال الجدل يدور بالاوساط الفلسطينية حول الحصص الوزارية للكتل والتنظيمات، كما يدور جدل حول توزيع وزارات السيادة. الا ان هناك اعتقادا بأن حركة حماس ستحصل علي 7 ـ 8 حقائب وزارية بما فيها منصب رئيس الوزراء الذي سيشغله اسماعيل هنية، وحركة فتح ستحصل علي 4 ـ 5 حقائب وزارية، فيما ستحصل الجبهة الشعبية علي حقيبتين وقد يشغلهما رباح مهنا من قطاع غزة او النائبة خالدة جرار من الضفة الغربية مع الحرص علي مشاركة جميع الكتل البرلمانية في المجلس التشريعي في الحكومة المنتظرة.وفيما ترشح التكهنات الدكتورة حنان عشراوي ـ الطريق الثالث ـ لوزارة الخارجية، والدكتور سلام فياض ـ الطريق الثالث ـ لوزارة المالية، يدور الحديث في الصالونات السياسية بانه لا يعقل ان تشارك كتلة الطريق الثالث التي حصلت في الانتخابات التشريعية علي مقعدين يشغلهما الدكتور سلام فياض والدكتورة حنان عشراوي علي حقيبتين وزاريتين، وهما المالية والخارجية، وعلي الكتلة ترشيح احدهما رغم كفاءة الاثنين. ويقول بعض المراقبين ان حركة فتح ستطالب بحقيبة الخارجية، واذا حصلت عليها، فمن المتوقع ان يتولاها الوزير السابق ناصر القدوة. وتتوقع الاوساط المقربة من فتح، عودة نصر يوسف لتولي حقيبة الداخلية، ومن الاسماء المرشحة في حركة فتح لتولي حقائب وزارية، الوزير السابق محمد اشتية، ومدير مكتب الرئيس الفلسطيني رفيق الحسيني، وصلاح التعمري.وترجح المصادر استبعاد الوزير السابق صائب عريقات من التشكيلة الحالية، لتسليمه في وقت لاحق ملف المفاوضات مع اسرائيل.وتتحدث التكهنات عن تكليف الدكتور مصطفي البرغوثي ـ المبادرة الوطنية ـ لوزارة الصحة. وفيما تحدثت بعض الاوساط عن امكانية تعيين نبيل عمرو بوزارة الاعلام، قالت اوساط مقربة من حماس انها ستحاول الاحتفاظ بحقيبة الاعلام وتكليف غازي حمد الناطق الرسمي باسم الحكومة الحالية بادارتها. وتسود تكهنات في الاوساط السياسية الفلسطينية بأن حماس قد تعيد تعيين بعض الوزراء في الحكومة الحالية في الحكومة الجديدة وخصوصا الدكتور ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم المعتقل في سجون الاحتلال الاسرائيلي منذ اسابيع.ومن المرجح ان يحافظ الشاعر علي حقيبة التربية والتعليم في حين قد يحافظ وزير العمل محمد البرغوثي المقرب من حماس علي حقيبته الوزارية.وفي الوقت الذي تتواصل فيه التكهنات بشخوص الحكومة المنتظرة، اكدت حركة الجهاد الاسلامي علي عدم المشاركة في حكومة الوحدة الوطنية المحكومة بسقف اتفاقات اوسلو مع التأكيد من قبل العديد من قادتها علي دعم تلك الحكومة حفاظا علي الوحدة الوطنية. وقال خضر حبيب القيادي البارز في حركة الجهاد الاسلامي امس ان حركته لن تشارك في الحكومة المقبلة حفاظا علي المصلحة الفلسطينية العليا، وكون الحركة لم تغير موقفها بالنسبة للمشاركة في حكومة وحدة وطنية محكومة باتفاقات اوسلو.ومن جهته اكد د. غازي حمد الناطق الرسمي باسم الحكومة ان هناك محددات عامة تكفل بأن تكون الحقائب الوزارية لحكومة الوحدة الوطنية موزعة علي مختلف الاطياف سواء كانوا فصائل سياسية او قطاعاً خاصاً او مستقلين، لتكون منسجمة مع بعضها البعض حتي تكون قادرة علي خدمة الشعب وتؤدي الادوار المنوطة بها.واشار د. حمد إلي ان توزيع الحقائب في حكومة الوحدة الوطنية المزمع تشكيلها ليس مغنماً او محاصصة، لكنه سيكون علي اساس المصلحة الوطنية العليا.